السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٦ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو الفضل الحسن بن يعقوب العدل عن محمد بن عبد الوهاب العبدي عن جعفر بن عون عن Yahya bin Sa'id bin Hiyan عن عمه يزيد بن حيان عن انطلقت إلى زيد بن أرقم عن قام فينا

٢٨٩٦- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الفَضْلِ الحَسَنُ بن يَعقُوبَ العَدْلُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ الوَهَّابِ الفَرَّاءُ، أَخبَرنا جَعْفَرُ بن عَوْنٍ، أَخبَرنا أَبو حَيَّانَ يَحيَى بن سَعِيدِ بن حَيَّانَ، عَن عَمِّهِ يَزِيدَ بن حَيَّانَ قَالَ: انْطَلَقْتُ إِلَى زَيْدِ بن أَرْقَمَ، فَقَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِمَاءٍ يُدْعَى خُمًّا بَيْنَ، مَكَّةَ، وَالمَدِينَةِ، حَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَوَعَظَ وَذَكَّرَ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، أَلاَ أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَنِي رَسُولُ رَبِّي فَأُجِيبَ، وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ، أَوَّلُهُمَا كِتَابُ اللهِ فِيهِ الهُدَى وَالنُّورُ، فَتَمَسَّكُوا بِكِتَابِ اللهِ وَخُذُوا بِهِ فَحَثَّ عَلَيْهِ وَرَغَّبَ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: وَأَهْلُ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمُ اللهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي قَالَ حُصَيْنٌ: يَا زَيْدُ، مَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ؟ أَلَيْسَتْ نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ؟ قَالَ: بَلَى إِنَّ نِسَاءَهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَلَكِنَّ أَهْلَ بَيْتِهِ الَّذِينَ ذَكَرَهُمْ مَنْ حُرِمُوا الصَّدَقَةَ بَعْدَهُ قَالَ: وَمَنْ هُمْ؟ قَالَ: آلُ عَلِيٍّ وَآلُ عَقِيلٍ وَآلُ جَعْفَرٍ وَآلُ العَبَّاسِ قَالَ: وَكُلُّ هَؤُلاَءِ حُرِمُوا الصَّدَقَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ إِسماعِيلَ ابْنِ عُلَيَّةَ، وَمُحَمَّدِ بن فُضَيْلٍ، وَجَرِيرٍ، عَن أَبِي حَيَّانَ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو الفضل الحسن بن يعقوب العدل عن محمد بن عبد الوهاب العبدي عن جعفر بن عون عن Yahya bin Sa'id bin Hiyan عن عمه يزيد بن حيان عن انطلقت إلى زيد بن أرقم عن قام فينا

٢٨٩٦- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الفَضْلِ الحَسَنُ بن يَعقُوبَ العَدْلُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ الوَهَّابِ الفَرَّاءُ، أَخبَرنا جَعْفَرُ بن عَوْنٍ، أَخبَرنا أَبو حَيَّانَ يَحيَى بن سَعِيدِ بن حَيَّانَ، عَن عَمِّهِ يَزِيدَ بن حَيَّانَ قَالَ: انْطَلَقْتُ إِلَى زَيْدِ بن أَرْقَمَ، فَقَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِمَاءٍ يُدْعَى خُمًّا بَيْنَ، مَكَّةَ، وَالمَدِينَةِ، حَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَوَعَظَ وَذَكَّرَ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، أَلاَ أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَنِي رَسُولُ رَبِّي فَأُجِيبَ، وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ، أَوَّلُهُمَا كِتَابُ اللهِ فِيهِ الهُدَى وَالنُّورُ، فَتَمَسَّكُوا بِكِتَابِ اللهِ وَخُذُوا بِهِ فَحَثَّ عَلَيْهِ وَرَغَّبَ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: وَأَهْلُ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمُ اللهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي قَالَ حُصَيْنٌ: يَا زَيْدُ، مَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ؟ أَلَيْسَتْ نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ؟ قَالَ: بَلَى إِنَّ نِسَاءَهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَلَكِنَّ أَهْلَ بَيْتِهِ الَّذِينَ ذَكَرَهُمْ مَنْ حُرِمُوا الصَّدَقَةَ بَعْدَهُ قَالَ: وَمَنْ هُمْ؟ قَالَ: آلُ عَلِيٍّ وَآلُ عَقِيلٍ وَآلُ جَعْفَرٍ وَآلُ العَبَّاسِ قَالَ: وَكُلُّ هَؤُلاَءِ حُرِمُوا الصَّدَقَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ إِسماعِيلَ ابْنِ عُلَيَّةَ، وَمُحَمَّدِ بن فُضَيْلٍ، وَجَرِيرٍ، عَن أَبِي حَيَّانَ. ٢/١٤٨

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو الفضل الحسن بن يعقوب العدل عن محمد بن عبد الوهاب العبدي عن جعفر بن عون عن أبو حبان يحيى بن سعيد بن حيان عن عمه يزيد بن حيان عن انطلقت إلى زيد بن أرقم عن قام فينا

مِن حَديثِ إِسماعيلَ ابنِ عُلَيَّةَ ومُحَمَّدِ بنِ فُضَيلٍ وجَريرٍ عن أبى حَيّانَ (٣) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو الفضل الحسن بن يعقوب العدل عن محمد بن عبد الوهاب العبدي عن جعفر بن عون عن Yahya bin Sa'id bin Hiyan عن عمه يزيد بن حيان عن انطلقت إلى زيد بن أرقم عن قام فينا

٢٨٥٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءُ، أنبأ جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أنبأ أَبُو حَيَّانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ حَيَّانَ، عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ قَالَ: انْطَلَقْتُ إِلَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، فَقَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَاءٍ يُدْعَى خُمًّا بَيْنَ مَكَّةَ، وَالْمَدِينَةِ، حَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَوَعَظَ وَذَكَّرَ، ثُمَّ قَالَ: "أَمَّا بَعْدُ، أَلَا §أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَنِي رَسُولُ رَبِّي فَأُجِيبَ، وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ، أَوَّلُهُمَا كِتَابُ اللهِ فِيهِ الْهُدَى وَالنُّورُ، فَتَمَسَّكُوا بِكِتَابِ اللهِ وَخُذُوا بِهِ" فَحَثَّ عَلَيْهِ وَرَغَّبَ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: "وَأَهْلُ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمُ اللهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي" قَالَ حُصَيْنٌ: يَا زَيْدُ، مَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ؟ أَلَيْسَتْ نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ؟ قَالَ: بَلَى إِنَّ نِسَاءَهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَلَكِنَّ أَهْلَ بَيْتِهِ الَّذِينَ ذَكَرَهُمْ مَنْ حُرِمُوا الصَّدَقَةَ بَعْدَهُ قَالَ: وَمَنْ هُمْ؟ قَالَ: آلُ عَلِيٍّ وَآلُ عَقِيلٍ وَآلُ جَعْفَرٍ وَآلُ الْعَبَّاسِ قَالَ: وَكُلُّ هَؤُلَاءِ حُرِمُوا الصَّدَقَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ" أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ ابْنِ عُلَيَّةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ، وَجَرِيرٍ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو الفضل الحسن بن يعقوب العدل عن محمد بن عبد الوهاب العبدي عن جعفر بن عون عن أبو حبان يحيى بن سعيد بن حيان عن عمه يزيد بن حيان عن انطلقت إلى زيد بن أرقم عن قام فينا

بماءٍ يُدعَى خُمًّا بَينَ مَكَّةَ والمَدينَةِ، حَمِدَ اللَّهَ وأَثنَى عليه ووَعَظَ وذَكَّرَ، ثم قالَ: "أَمّا بَعدُ، أَلا أَيُّها النّاسُ، فإِنَّما أَنا بَشَرٌ يوشِكُ أَن يأتيَنِى رسولُ رَبِّى فأُجيبَ، وإِنِّى تارِكٌ فيكُم ثَقَلَينِ (¬١)، أَوَّلُهُما كِتابُ اللَّهِ فيه الهُدَى والنّورُ، فتَمَسَّكُوا بكِتابِ اللَّهِ، وخُذوا به". فحَثَّ عليه ورَغَّبَ فيه ثم قال: "وأَهلُ بَيتِى، أُذَكرُكُمُ اللَّهَ فى أَهلِ بَيتِى". قال حُصَينٌ: يا زَيدُ، مَن أَهلُ بَيتِه، أَلَيسَت نِساؤُه مِن أهلِ بَيتِهِ؟ قال: بَلَى، إنَّ نِساءَه مِن أَهلِ بَيتِه، ولَكِن أَهلُ بَيتِه الَّذينَ ذَكَرَهُم مَن حُرِموا الصَّدَقَةَ بَعدَه. قال: ومَن هُم؟ قال: آلُ علىٍّ وآلُ عَقيلٍ وآلُ جَعفَرٍ وآلُ العَبَّاسِ. قال: وكُلُّ هَؤُلاءِ حُرِموا الصَّدَقَةَ؟ قال: نَعَم (¬٢). أَخرَجَه مُسلِمٌ فى "الصحيح" مِن حَديثِ إِسماعيلَ ابنِ عُلَيَّةَ ومُحَمَّدِ بنِ فُضَيلٍ وجَريرٍ عن أبى حَيّانَ (¬٣).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو الفضل الحسن بن يعقوب العدل عن محمد بن عبد الوهاب العبدي عن جعفر بن عون عن Yahya bin Sa'id bin Hiyan عن عمه يزيد بن حيان عن انطلقت إلى زيد بن أرقم عن قام فينا

٢٨٥٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءُ، أنبأ جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أنبأ أَبُو حَيَّانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ حَيَّانَ، عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ قَالَ: انْطَلَقْتُ إِلَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، فَقَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَاءٍ يُدْعَى خُمًّا بَيْنَ مَكَّةَ، وَالْمَدِينَةِ، حَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَوَعَظَ وَذَكَّرَ، ثُمَّ قَالَ: " أَمَّا بَعْدُ، أَلَا أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَنِي رَسُولُ رَبِّي فَأُجِيبَ، وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ، أَوَّلُهُمَا كِتَابُ اللهِ فِيهِ الْهُدَى وَالنُّورُ، فَتَمَسَّكُوا بِكِتَابِ اللهِ وَخُذُوا بِهِ" فَحَثَّ عَلَيْهِ وَرَغَّبَ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: " وَأَهْلُ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمُ اللهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي" قَالَ حُصَيْنٌ: يَا زَيْدُ، مَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ؟ أَلَيْسَتْ نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ؟ قَالَ: بَلَى إِنَّ نِسَاءَهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَلَكِنَّ أَهْلَ بَيْتِهِ الَّذِينَ ذَكَرَهُمْ مَنْ حُرِمُوا الصَّدَقَةَ بَعْدَهُ قَالَ: وَمَنْ هُمْ؟ قَالَ: آلُ عَلِيٍّ وَآلُ عَقِيلٍ وَآلُ جَعْفَرٍ وَآلُ الْعَبَّاسِ قَالَ: وَكُلُّ هَؤُلَاءِ حُرِمُوا الصَّدَقَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ" أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ ابْنِ عُلَيَّةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ، وَجَرِيرٍ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.