مسند أحمد - قرطبة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه قال فأكب القوم يبكون فقال ما يبكيكم فقالوا إنا نكره الموت قال ليس ذلك ولكنه إذا حضر { فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم } فإذا بشر بذلك أحب لقاء الله والله للقائه أحب { وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم } قال عطاء وفي قراءة بن مسعود ثم تصلية جحيم فإذا بشر بذلك يكره لقاء الله والله للقائه أكره تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده حسن من أجل عطاء بن السائب