السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٨٢٦- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن النَّضْرِ، حَدَّثنا مُعَاوِيَةُ بن عَمْرٍو، حَدَّثنا زَائِدَةُ، حَدَّثنا عَاصِمُ بن كُلَيْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي أَنَّ وَائِلَ بن حُجْرٍ، أَخْبَرَهُ قَالَ: قُلْتُ لأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلاَةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ ...، فَذَكَرَ الحَدِيثَ، وَقَالَ فِيهِ: ثُمَّ قَعَدَ فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ اليُسْرَى، وَوَضَعَ كَفَّهُ اليُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ، وَرُكْبَتِهِ اليُسْرَى وَجَعَلَ حَدَّ مِرْفَقِهِ الأَيْمَنِ عَلَى فَخِذِهِ اليُمْنَى، ثُمَّ قَبَضَ ثَلاَثَةً مِنْ أَصَابِعِهِ وَحَلَّقَ حَلْقَةً، ثُمَّ رَفَعَ إِصْبَعَهُ فَرَأَيْتُهُ يُحَرِّكُهَا يَدْعُو بِهَا.
فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ المُرَادُ بِالتَّحْرِيكِ الإِشَارَةَ بِهَا لاَ تَكْرِيرَ تَحْرِيكِهَا فَيَكُونَ مُوَافِقًا لِرِوَايَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٨٢٦- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن النَّضْرِ، حَدَّثنا مُعَاوِيَةُ بن عَمْرٍو، حَدَّثنا زَائِدَةُ، حَدَّثنا عَاصِمُ بن كُلَيْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي أَنَّ وَائِلَ بن حُجْرٍ، أَخْبَرَهُ قَالَ: قُلْتُ لأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلاَةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ ...، فَذَكَرَ الحَدِيثَ، وَقَالَ فِيهِ: ثُمَّ قَعَدَ فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ اليُسْرَى، وَوَضَعَ كَفَّهُ اليُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ، وَرُكْبَتِهِ اليُسْرَى وَجَعَلَ حَدَّ مِرْفَقِهِ الأَيْمَنِ عَلَى فَخِذِهِ اليُمْنَى، ثُمَّ قَبَضَ ثَلاَثَةً مِنْ أَصَابِعِهِ وَحَلَّقَ حَلْقَةً، ثُمَّ رَفَعَ إِصْبَعَهُ فَرَأَيْتُهُ يُحَرِّكُهَا يَدْعُو بِهَا.
فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ المُرَادُ بِالتَّحْرِيكِ الإِشَارَةَ بِهَا لاَ تَكْرِيرَ تَحْرِيكِهَا فَيَكُونَ مُوَافِقًا لِرِوَايَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. ٢/١٣٢
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فيه: ثم قَعَدَ فافتَرَشَ رِجلَه اليُسرَى، ووَضَعَ كَفَّه اليُسرَى على فخِذِه ورُكبَتِه اليُسرَى، وجَعَلَ حَدَّ مِرفَقِه الأيمَنِ عَلَى فخِذِه اليُمنَى، ثم قَبَضَ ثَلاثَةً مِن أَصابِعِه، وحَلَّقَ حَلْقَةً، ثم رَفَعَ إِصبَعَه فرأيتُه يُحَرِّكُها يَدعو بها (٢) .
فيَحتَمِلُ أن يَكونَ المُرادُ بالتَّحريكِ الإشارَةَ بها لا تَكريرَ تَحريكِها، فيَكونُ موافِقًا لِرِوايَةِ ابنِ الزُّبَيرِ، واللهُ تعالَى أَعلَمُ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٧٨٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا زَائِدَةُ، ثنا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي أَنَّ وَائِلَ بْنَ حُجْرٍ، أَخْبَرَهُ قَالَ: قُلْتُ لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَقَالَ فِيهِ: ثُمَّ "§قَعَدَ فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى، وَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ، وَرُكْبَتِهِ الْيُسْرَى وَجَعَلَ حَدَّ مِرْفَقِهِ الْأَيْمَنِ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ قَبَضَ ثَلَاثَةً مِنْ أَصَابِعِهِ وَحَلَّقَ حَلْقَةً، ثُمَّ رَفَعَ إِصْبَعَهُ فَرَأَيْتُهُ يُحَرِّكُهَا يَدْعُو بِهَا" فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِالتَّحْرِيكِ الْإِشَارَةَ بِهَا لَا تَكْرِيرَ تَحْرِيكِهَا فَيَكُونَ مُوَافِقًا لِرِوَايَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فيه: ثم قَعَدَ فافتَرَشَ رِجلَه اليُسرَى، ووَضَعَ كَفَّه اليُسرَى على فخِذِه ورُكبَتِه اليُسرَى، وجَعَلَ حَدَّ مِرفَقِه الأيمَنِ عَلَى فخِذِه اليُمنَى، ثم قَبَضَ ثَلاثَةً مِن أَصابِعِه، وحَلَّقَ حَلْقَةً، ثم رَفَعَ إِصبَعَه فرأيتُه يُحَرِّكُها يَدعو بها (¬٢).
فيَحتَمِلُ أن يَكونَ المُرادُ بالتَّحريكِ الإشارَةَ بها لا تَكريرَ تَحريكِها، فيَكونُ موافِقًا لِرِوايَةِ ابنِ الزُّبَيرِ، واللهُ تعالَى أَعلَمُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٧٨٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا زَائِدَةُ، ثنا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي أَنَّ وَائِلَ بْنَ حُجْرٍ، أَخْبَرَهُ قَالَ: قُلْتُ لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَقَالَ فِيهِ: ثُمَّ " قَعَدَ فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى، وَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ، وَرُكْبَتِهِ الْيُسْرَى وَجَعَلَ حَدَّ مِرْفَقِهِ الْأَيْمَنِ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ قَبَضَ ثَلَاثَةً مِنْ أَصَابِعِهِ وَحَلَّقَ حَلْقَةً، ثُمَّ رَفَعَ إِصْبَعَهُ فَرَأَيْتُهُ يُحَرِّكُهَا يَدْعُو بِهَا " فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِالتَّحْرِيكِ الْإِشَارَةَ بِهَا لَا تَكْرِيرَ تَحْرِيكِهَا فَيَكُونَ مُوَافِقًا لِرِوَايَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.