السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ فَكَبَّرَ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَى بِهِمَا أُذُنَيْهِ، وَأَخَذَ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَ يَدَيْهِ، فَلَمَّا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ فَسَجَدَ بَيْنَهُمَا، ثُمَّ جَلَسَ فَوَضَعَ يَدَيْهِ اليُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ اليُسْرَى، وَمِرْفَقَهُ اليُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ اليُمْنَى، ثُمَّ عَقَدَ الخِنْصَرَ وَالبِنْصَرَ، ثُمَّ حَلَّقَ الوُسْطَى بِالإِبْهَامِ وَأَشَارَ بِالسَّبَابَةِ.
وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ جِمَاعَةٌ عَن عَاصِمِ بن كُلَيْبٍ، وَنَحْنُ نُجِيزُهُ وَنَخْتَارُ مَا رُوِّينَا فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ، ثُمَّ مَا رُوِّينَا فِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ لِثُبُوتِ خَبَرِهِمَا وَقُوَّةِ إِسْنَادِهِ وَمَزِيَّةِ رِجَالِهِ وَرَجَاحَتِهِمْ فِي الفَضْلِ عَلَى عَاصِمِ بن كُلَيْبٍ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ فَكَبَّرَ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَى بِهِمَا أُذُنَيْهِ، وَأَخَذَ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَ يَدَيْهِ، فَلَمَّا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ فَسَجَدَ بَيْنَهُمَا، ثُمَّ جَلَسَ فَوَضَعَ يَدَيْهِ اليُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ اليُسْرَى، وَمِرْفَقَهُ اليُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ اليُمْنَى، ثُمَّ عَقَدَ الخِنْصَرَ وَالبِنْصَرَ، ثُمَّ حَلَّقَ الوُسْطَى بِالإِبْهَامِ وَأَشَارَ بِالسَّبَابَةِ.
وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ جِمَاعَةٌ عَن عَاصِمِ بن كُلَيْبٍ، وَنَحْنُ نُجِيزُهُ وَنَخْتَارُ مَا رُوِّينَا فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ، ثُمَّ مَا رُوِّينَا فِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ لِثُبُوتِ خَبَرِهِمَا وَقُوَّةِ إِسْنَادِهِ وَمَزِيَّةِ رِجَالِهِ وَرَجَاحَتِهِمْ فِي الفَضْلِ عَلَى عَاصِمِ بن كُلَيْبٍ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ. ٢/١٣١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ما رُوّينا في حَديثِ ابنِ الزُّبَيرِ؛ لِثُبوتِ خَبَرِهِما، وقوَّةِ إِسنادِه، ومَزيَّةِ رِجالِه، ورَجاحَتِهِم في الفَضلِ على عاصِمِ بنِ كُلَيبٍ، وبِاللهِ التَّوفيقُ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
§قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ فَكَبَّرَ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَى بِهِمَا أُذُنَيْهِ، وَأَخَذَ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَ يَدَيْهِ، فَلَمَّا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ فَسَجَدَ بَيْنَهُمَا، ثُمَّ جَلَسَ فَوَضَعَ يَدَيْهِ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى، وَمِرْفَقَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ عَقَدَ الْخِنْصَرَ وَالْبِنْصَرَ، ثُمَّ حَلَّقَ الْوُسْطَى بِالْإِبْهَامِ وَأَشَارَ بِالسَّبَابَةِ" وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ جِمَاعَةٌ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، وَنَحْنُ نُجِيزُهُ وَنَخْتَارُ مَا رُوِّينَا فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ، ثُمَّ مَا رُوِّينَا فِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ لِثُبُوتِ خَبَرِهِمَا وَقُوَّةِ إِسْنَادِهِ وَمَزِيَّةِ رِجَالِهِ وَرَجَاحَتِهِمْ فِي الْفَضْلِ عَلَى عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ "
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
قامَ إلى الصَّلاةِ فكَبَّرَ، ورَفَعَ يَدَيه حَتَّى حاذَى بهِما أُذُنَيه، وأَخَذَ شِمالَه بيَمينِه، فلَمّا أَرادَ أَن يَركَعَ رَفَعَ يَدَيه، فلَمّا رَفَعَ رأسَه مِنَ الرُّكوعِ رَفَعَ يَدَيه، فلَمّا سَجَدَ وضَعَ يَدَيه فسَجَدَ بَينَهُما، ثم جَلَسَ فوَضَعَ يَدَه اليُسرَى على فخِذِه اليُسرَى، ومِرفَقَه اليُمنَى على فخِذِه اليُمنَى، ثم عَقَدَ الخِنصَرَ والبِنصَرَ، ثم حَلَّقَ الوُسطَى بالإِبهامِ، وأَشارَ بالسَّبّابَةِ (¬٢).
وبِمَعناه رواه جَماعَةٌ عن عاصِمِ بنِ كُلَيبٍ.
ونَحنُ نُجيزُه، ونَخَتارُ ما رُوّينا في حَديثِ ابنِ عمرَ، ثم ما رُوّينا في حَديثِ ابنِ الزُّبَيرِ؛ لِثُبوتِ خَبَرِهِما، وقوَّةِ إِسنادِه، ومَزيَّةِ رِجالِه، ورَجاحَتِهِم في الفَضلِ على عاصِمِ بنِ كُلَيبٍ، وبِاللهِ التَّوفيقُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ فَكَبَّرَ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَى بِهِمَا أُذُنَيْهِ، وَأَخَذَ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَ يَدَيْهِ، فَلَمَّا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ فَسَجَدَ بَيْنَهُمَا، ثُمَّ جَلَسَ فَوَضَعَ يَدَيْهِ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى، وَمِرْفَقَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ عَقَدَ الْخِنْصَرَ وَالْبِنْصَرَ، ثُمَّ حَلَّقَ الْوُسْطَى بِالْإِبْهَامِ وَأَشَارَ بِالسَّبَابَةِ " وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ جِمَاعَةٌ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، وَنَحْنُ نُجِيزُهُ وَنَخْتَارُ مَا رُوِّينَا فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ، ثُمَّ مَا رُوِّينَا فِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ لِثُبُوتِ خَبَرِهِمَا وَقُوَّةِ إِسْنَادِهِ وَمَزِيَّةِ رِجَالِهِ وَرَجَاحَتِهِمْ فِي الْفَضْلِ عَلَى عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.