السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وَكَانَ مَعِي عَلَى فِرَاشِي، فَوَجَدْتُهُ سَاجِدًا رَاصًّا عَقِبَيْهِ مُسْتَقْبِلاً بِأَطْرَافِ أَصَابِعِهِ القِبْلَةَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَبِكَ مِنْكَ، أُثْنِيَ عَلَيْكَ لاَ أَبْلُغُ كُلَّ مَا فِيكَ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: يَا عَائِشَةُ أَخْذَكِ شَيْطَانُكِ؟ فَقُلْتُ: أَمَا لَكَ شَيْطَانٌ؟ فَقَالَ: مَا مِنْ آدَمِيٍّ إِلاَّ لَهُ شَيْطَانٌ فَقُلْتُ: وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: وَأَنَا، لَكِنِّي دَعَوْتُ اللهَ عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وَكَانَ مَعِي عَلَى فِرَاشِي، فَوَجَدْتُهُ سَاجِدًا رَاصًّا عَقِبَيْهِ مُسْتَقْبِلاً بِأَطْرَافِ أَصَابِعِهِ القِبْلَةَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَبِكَ مِنْكَ، أُثْنِيَ عَلَيْكَ لاَ أَبْلُغُ كُلَّ مَا فِيكَ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: يَا عَائِشَةُ أَخْذَكِ شَيْطَانُكِ؟ فَقُلْتُ: أَمَا لَكَ شَيْطَانٌ؟ فَقَالَ: مَا مِنْ آدَمِيٍّ إِلاَّ لَهُ شَيْطَانٌ فَقُلْتُ: وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: وَأَنَا، لَكِنِّي دَعَوْتُ اللهَ عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ. ٢/١١٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
(٢) .
بابٌ: يَعتَمِدُ بمِرفَقَيه على رُكبَتَيه إذا أَطالَ (٣) السُّجودَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وكانَ مَعِى على فِراشِى، فوَجَدتُه ساجِدًا راصًّا عَقِبَيه، مُستَقبِلًا بأَطرافِ أَصابِعِه القِبلَةَ، فسَمِعتُه يقولُ: "أَعوذُ برِضاكَ مِن سَخَطِكَ، وبِعَفوِكَ مِن عُقوبَتِكَ، وبِكَ مِنكَ، أُثنِى عَلَيكَ، لا أَبلُغُ كُلَّ ما فيكَ". فلَمّا انصرَفَ قالَ: "يا عائشَةُ، أَخَذَكِ شَيطانُكِ؟ ". فقُلتُ: أَما لَكَ شَيطانٌ؟ قالَ: "ما مِن آدَمِيٍّ إِلا لي شيطانٌ". فقُلتُ: وأَنتَ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: "وأَنا، لَكِنِّى دَعَوتُ الله عليه فأَسلَمَ" (¬٢).
بابٌ: يَعتَمِدُ بمِرفَقَيه على رُكبَتَيه إذا أَطالَ (¬٣) السُّجودَ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وَكَانَ مَعِي عَلَى فِرَاشِي، فَوَجَدْتُهُ سَاجِدًا رَاصًّا عَقِبَيْهِ مُسْتَقْبِلًا بِأَطْرَافِ أَصَابِعِهِ الْقِبْلَةَ " فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَبِكَ مِنْكَ، أُثْنِيَ عَلَيْكَ لَا أَبْلُغُ كُلَّ مَا فِيكَ " فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: " يَا عَائِشَةُ أَخْذَكِ شَيْطَانُكِ؟ " فَقُلْتُ: أَمَا لَكَ شَيْطَانٌ؟ فَقَالَ: " مَا مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا لَهُ شَيْطَانٌ " فَقُلْتُ: وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " وَأَنَا، لَكِنِّي دَعَوْتُ اللهَ عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.