السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٧٠٦- وَقَدْ أَخبَرنا أَبو عَمْرٍو الأَدِيبُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، أَخبَرنا أَبو يَعْلَى، أَخبَرنا سرَيْج بن يُونُسَ، حَدَّثنا بِشْرُ بن المُفَضَّلِ، فَذَكَرَ إِسْنَادَهُ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ فِي مَتْنِهِ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي شِدَّةِ الحَرِّ فَيَأْخُذُ أَحَدُنَا الحَصْبَاءَ فِي يَدِهِ، فَإِذَا بَرَدَ وَضَعَهُ وَسَجَدَ عَلَيْهِ.
قَالَ الشَّيْخُ أَبو بَكْرٍ: هَذَانِ حَدِيثَانِ رَوَاهُمَا بِشْرُ بن المُفَضَّلِ أَحَدُهُمَا فِي الثَّوْبِ وَالآخَرُ فِي الحَصْبَاءِ، وَقَدْ رَوَاهُ خَالِدُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن بُكَيْرٍ السُّلَمِيُّ، عَن بَكْرٍ يَعْنِي بِقَرِيبٍ مِنَ اللَّفْظِ الأَوَّلِ فِي الثِّيَابِ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَأَمَّا مَا رُوِيَ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
مِنَ السُّجُودِ عَلَى كَوْرِ العِمَامَةِ فَلاَ يَثْبُتُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ.
وَأَصَحُّ مَا رُوِيَ فِي ذَلِكَ قَوْلُ الحَسَنِ البَصْرِيِّ حِكَايَةً، عَن أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ:
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٧٠٦- وَقَدْ أَخبَرنا أَبو عَمْرٍو الأَدِيبُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، أَخبَرنا أَبو يَعْلَى، أَخبَرنا سرَيْج بن يُونُسَ، حَدَّثنا بِشْرُ بن المُفَضَّلِ، فَذَكَرَ إِسْنَادَهُ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ فِي مَتْنِهِ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي شِدَّةِ الحَرِّ فَيَأْخُذُ أَحَدُنَا الحَصْبَاءَ فِي يَدِهِ، فَإِذَا بَرَدَ وَضَعَهُ وَسَجَدَ عَلَيْهِ.
قَالَ الشَّيْخُ أَبو بَكْرٍ: هَذَانِ حَدِيثَانِ رَوَاهُمَا بِشْرُ بن المُفَضَّلِ أَحَدُهُمَا فِي الثَّوْبِ وَالآخَرُ فِي الحَصْبَاءِ، وَقَدْ رَوَاهُ خَالِدُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن بُكَيْرٍ السُّلَمِيُّ، عَن بَكْرٍ يَعْنِي بِقَرِيبٍ مِنَ اللَّفْظِ الأَوَّلِ فِي الثِّيَابِ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَأَمَّا مَا رُوِيَ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
مِنَ السُّجُودِ عَلَى كَوْرِ العِمَامَةِ فَلاَ يَثْبُتُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ. ٢/١٠٦
وَأَصَحُّ مَا رُوِيَ فِي ذَلِكَ قَوْلُ الحَسَنِ البَصْرِيِّ حِكَايَةً، عَن أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ:
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:إسناده، إلا عن في متنه: كنا نصلى مع
الشيخُ: وأَمّا ما روِى عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - مِنَ السُّجودِ على كَوْرِ العِمامَةِ، فلا يَثبُتُ شَيءٌ مِن ذَلِكَ.
وأَصَحُّ ما رُوِى في ذَلِكَ قَولُ الحسنِ البَصرِيِّ حِكايَةً عن أصحابِ
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٦٦٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أنبأ أَبُو يَعْلَى، ثنا شُرَيْحُ بْنُ يُونُسَ، ثنا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، فَذَكَرَ إِسْنَادَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِي مَتْنِهِ: § "كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ فَيَأْخُذُ أَحَدُنَا الْحَصْبَاءَ فِي يَدِهِ، فَإِذَا بَرَدَ وَضَعَهُ وَسَجَدَ عَلَيْهِ" قَالَ الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ: "هَذَانِ حَدِيثَانِ رَوَاهُمَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ أَحَدُهُمَا فِي الثَّوْبِ وَالْآخَرُ فِي الْحَصْبَاءِ، وَقَدْ رَوَاهُ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بُكَيْرٍ السُّلَمِيُّ، عَنْ بَكْرٍ يَعْنِي بِقَرِيبٍ مِنَ اللَّفْظِ الْأَوَّلِ فِي الثِّيَابِ قَالَ الشَّيْخُ:" وَأَمَّا مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ السُّجُودِ عَلَى كَوْرِ الْعِمَامَةِ فَلَا يَثْبُتُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ، وَأَصَحُّ مَا رُوِيَ فِي ذَلِكَ قَوْلُ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ حِكَايَةً، عَنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٦٦٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أنبأ أَبُو يَعْلَى، ثنا شُرَيْحُ بْنُ يُونُسَ، ثنا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، فَذَكَرَ إِسْنَادَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِي مَتْنِهِ: " كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ فَيَأْخُذُ أَحَدُنَا الْحَصْبَاءَ فِي يَدِهِ، فَإِذَا بَرَدَ وَضَعَهُ وَسَجَدَ عَلَيْهِ " قَالَ الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ: " هَذَانِ حَدِيثَانِ رَوَاهُمَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ أَحَدُهُمَا فِي الثَّوْبِ وَالْآخَرُ فِي الْحَصْبَاءِ، وَقَدْ رَوَاهُ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بُكَيْرٍ السُّلَمِيُّ، عَنْ بَكْرٍ يَعْنِي بِقَرِيبٍ مِنَ اللَّفْظِ الْأَوَّلِ فِي الثِّيَابِ قَالَ الشَّيْخُ: " وَأَمَّا مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنَ السُّجُودِ عَلَى كَوْرِ الْعِمَامَةِ فَلَا يَثْبُتُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ، وَأَصَحُّ مَا رُوِيَ فِي ذَلِكَ قَوْلُ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ حِكَايَةً، عَنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.