السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٤٠٠- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو مُحَمَّدِ بن يُوسُفَ قَالاَ: أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ، أَخبَرنا بِشْرُ بن مُوسَى، حَدَّثنا الحُمَيْدِيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ قَالَ: وَأَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عُمَرَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن إِبرَاهِيمَ، أَخبَرنا سُفيَانُ بن عُيَيْنَةَ، حَدَّثَنِي العَلاَءُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن يَعقُوبَ، عَن أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: كُلُّ صَلاَةٍ لاَ يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الكِتَابِ فَهِيَ خِدَاجٌ، ثُمَّ هِيَ خِدَاجٌ، ثُمَّ هِيَ خِدَاجٌ فَقَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَإِنِّي أَكُونُ أَحْيَانًا وَرَاءَ الإِمَامِ قَالَ: يَا فَارِسِيُّ اقْرَأْ بِهَا فِي نَفْسِكَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: قَالَ
اللهُ عَزَّ وَجَلَّ قَسَمْتُ الصَّلاَةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبدِي وَلِعَبدِي مَا سَأَلَ، فَإِذَا قَالَ العَبدُ: {الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ} قَالَ اللهُ: حَمِدَنِي عَبدِي، وَإِذَا قَالَ: {الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ} قَالَ: أَثْنَى عَلَيَّ عَبدِي، وَإِذَا قَالَ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} قَالَ: مَجَّدَنِي عَبدِي، أَوْ قَالَ: فَوَّضَ إِلَيَّ عَبدِي، وَإِذَا قَالَ: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} قَالَ: هَذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبدِي وَلِعَبدِي مَا سَأَلَ، فَإِذَا قَالَ: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ، وَلاَ الضَّالِّينَ} ، فَهَذَا لِعَبدِي وَلِعَبدِي مَا سَأَلَ قَالَ سُفيَانُ: دَخَلْتُ عَلَى العَلاَءِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ فِي بَيْتِهِ وَهُوَ مَرِيضٌ فَسَأَلْتُهُ فَحَدَّثَنِي بِهَذَا الحَدِيثِ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن إِسْحَاقَ بن إِبرَاهِيمَ وَقَالَ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} . هَكَذَا رَوَاهُ سُفيَانُ بن عُيَيْنَةَ، عَن العَلاَءِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، وَتَابَعَهُ عَلَى إِسْنَادِهِ شُعْبَةُ بن الحَجَّاجِ وَرَوْحُ بن القَاسِمِ، وَعَبدُ العَزِيزِ بن مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، وَإِسماعِيلُ بن جَعْفَرٍ، وَمُحَمَّدُ بن يَزِيدَ البَصْرِيُّ، وَجَهْضَمُ بن عَبدِ اللهِ، فَرَوَوْهُ، عَن العَلاَءِ، عَن أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضيَ الله عَنه.
وَخَالَفَهُمْ مَالِكُ بن أَنَسٍ فَرَوَاهُ كَمَا:
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٤٠٠- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو مُحَمَّدِ بن يُوسُفَ قَالاَ: أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ، أَخبَرنا بِشْرُ بن مُوسَى، حَدَّثنا الحُمَيْدِيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ قَالَ: وَأَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عُمَرَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن إِبرَاهِيمَ، أَخبَرنا سُفيَانُ بن عُيَيْنَةَ، حَدَّثَنِي العَلاَءُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن يَعقُوبَ، عَن أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: كُلُّ صَلاَةٍ لاَ يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الكِتَابِ فَهِيَ خِدَاجٌ، ثُمَّ هِيَ خِدَاجٌ، ثُمَّ هِيَ خِدَاجٌ فَقَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَإِنِّي أَكُونُ أَحْيَانًا وَرَاءَ الإِمَامِ قَالَ: يَا فَارِسِيُّ اقْرَأْ بِهَا فِي نَفْسِكَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: قَالَ
اللهُ عَزَّ وَجَلَّ قَسَمْتُ الصَّلاَةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبدِي وَلِعَبدِي مَا سَأَلَ، فَإِذَا قَالَ العَبدُ: {الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ} قَالَ اللهُ: حَمِدَنِي عَبدِي، وَإِذَا قَالَ: {الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ} قَالَ: أَثْنَى عَلَيَّ عَبدِي، وَإِذَا قَالَ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} قَالَ: مَجَّدَنِي عَبدِي، أَوْ قَالَ: فَوَّضَ إِلَيَّ عَبدِي، وَإِذَا قَالَ: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} قَالَ: هَذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبدِي وَلِعَبدِي مَا سَأَلَ، فَإِذَا قَالَ: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ، وَلاَ الضَّالِّينَ} ، فَهَذَا لِعَبدِي وَلِعَبدِي مَا سَأَلَ قَالَ سُفيَانُ: دَخَلْتُ عَلَى العَلاَءِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ فِي بَيْتِهِ وَهُوَ مَرِيضٌ فَسَأَلْتُهُ فَحَدَّثَنِي بِهَذَا الحَدِيثِ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن إِسْحَاقَ بن إِبرَاهِيمَ وَقَالَ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} . هَكَذَا رَوَاهُ سُفيَانُ بن عُيَيْنَةَ، عَن العَلاَءِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، وَتَابَعَهُ عَلَى إِسْنَادِهِ شُعْبَةُ بن الحَجَّاجِ وَرَوْحُ بن القَاسِمِ، وَعَبدُ العَزِيزِ بن مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، وَإِسماعِيلُ بن جَعْفَرٍ، وَمُحَمَّدُ بن يَزِيدَ البَصْرِيُّ، وَجَهْضَمُ بن عَبدِ اللهِ، فَرَوَوْهُ، عَن العَلاَءِ، عَن أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضيَ الله عَنه. ٢/٣٨
وَخَالَفَهُمْ مَالِكُ بن أَنَسٍ فَرَوَاهُ كَمَا:
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٤٠٠ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو محمدِ ابنُ يوسُفَ قالا: أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ إِسحاقَ، أخبرَنا بِشْرُ بنُ موسَى، حدَّثَنا الحُمَيدِىُّ، حدَّثَنا سُفيانُ (ح) وأَخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ قالَ: وأَخبرَنا محمدُ بنُ عمرَ، حدَّثَنا أحمدُ بنُ سلمةَ، حدَّثَنا إِسحاقُ بنُ إِبراهيمَ، أخبرَنا سُفيانُ بنُ عُيَينَةَ، حدَّثَنى العَلاءُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ يَعقوبَ، عن أَبيه، عن أبي هريرةَ - رضي الله عنه - قالَ: سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: "كُلُّ صَلاةٍ لا يُقرأُ فيها بأُمِّ الكِتابِ فهِىَ خِداجٌ (٣) ، ثم هِىَ خِداجٌ، ثم هِىَ خِداجٌ" . فقالَ يا أبا هريرةَ: فإِنِّى أَكونُ أَحيانًا وراءَ الإمامِ. قالَ: يا فارِسِيُّ، اقرأْ بها في نَفسِكَ، فإِنِّى سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: "قالَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: قَسَمتُ الصَّلاةَ بَينِى وبَينَ عَبدِى، ولِعَبدِى ما سألَ، فإِذا قالَ العَبدُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} . قالَ اللَّهُ: حَمِدَنِى عَبدِى. وإِذا قالَ: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} . قالَ: أَثنَى عَلَيَّ عَبدِى. وإِذا قالَ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} . قالَ: مَجَّدَنِى عَبدِى. أَو قالَ: فوَّضَ إِلَيَّ عَبدِى. وإِذا قالَ: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ
نَسْتَعِينُ. قالَ: هَذِه بَينِى وبَينَ عَبدِى ولِعَبدِى ما سألَ. فإِذا قالَ: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} . فهَذا لعَبدِى ولِعَبدِى ما سأَلَ "(١). قالَ سُفيانُ: دَخَلتُ على العَلاءِ بنِ عبدِ الرحمنِ في بَيتِه وهو مَريضٌ، فسأَلتُه، فحَدَّثَنِى بهَذا الحَديثِ. رواه مُسلِمٌ في" الصحيح"، عن إِسحاقَ بنِ إِبراهيمَ (٢) ، وقالَ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} .
هَكَذا رواه سُفيانُ بنُ عُيَينَةَ، عن العَلاءِ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن أَبيه، عن أبى هُرَيرَةَ. وتابَعَه على إِسنادِه شُعبَةُ بنُ الحَجّاجِ (٣) ، ورَوحُ بنُ القاسِمِ (٤) ، وعَبدُ العَزيزِ بنُ محمدٍ الدَّراوَردِىُّ (٥) ، وإِسماعيلُ بنُ جَعفَرٍ (٦) ، ومُحَمَّدُ بنُ يَزيدَ البَصرِىُّ (٧) ، وجَهضَمُ بنُ عبدِ اللَّهِ (٨) ، فرَوَوه عن العَلاءِ عن أَبيه عن أبي هريرةَ - رضي الله عنه -. وخالَفَهُم مالِكُ بنُ أَنَسٍ فرواه كما:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٣٦٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ قَالَا: أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أنبأ بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا الْحُمَيْدِيُّ، ثنا سُفْيَانُ (ح) وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ قَالَ: وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنبأ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، حَدَّثَنِي الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: § "كُلُّ صَلَاةٍ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْكِتَابِ فَهِيَ خِدَاجٌ، ثُمَّ هِيَ خِدَاجٌ، ثُمَّ هِيَ خِدَاجٌ" فَقَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَإِنِّي أَكُونُ أَحْيَانًا وَرَاءَ الْإِمَامِ قَالَ: يَا فَارِسِيُّ اقْرَأْ بِهَا فِي نَفْسِكَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ "قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ قَالَ اللهُ: حَمِدَنِي عَبْدِي، وَإِذَا قَالَ: الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَالَ: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي، وَإِذَا قَالَ: مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ قَالَ: مَجَّدَنِي عَبْدِي، أَوْ قَالَ: فَوَّضَ إِلَيَّ عَبْدِي، وَإِذَا قَالَ: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ قَالَ: هَذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، فَإِذَا قَالَ: اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ، فَهَذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ" قَالَ سُفْيَانُ: دَخَلْتُ عَلَى الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي بَيْتِهِ وَهُوَ مَرِيضٌ فَسَأَلْتُهُ فَحَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَقَالَ: مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ. هَكَذَا رَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَتَابَعَهُ عَلَى إِسْنَادِهِ شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ وَرَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْبَصْرِيُّ، وَجَهْضَمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، فَرَوَوْهُ عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَخَالَفَهُمْ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ فَرَوَاهُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٤٠٠ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو محمدِ ابنُ يوسُفَ قالا: أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ إِسحاقَ، أخبرَنا بِشْرُ بنُ موسَى، حدَّثَنا الحُمَيدِىُّ، حدَّثَنا سُفيانُ (ح) وأَخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ قالَ: وأَخبرَنا محمدُ بنُ عمرَ، حدَّثَنا أحمدُ بنُ سلمةَ، حدَّثَنا إِسحاقُ بنُ إِبراهيمَ، أخبرَنا سُفيانُ بنُ عُيَينَةَ، حدَّثَنى العَلاءُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ يَعقوبَ، عن أَبيه، عن أبي هريرةَ ﵁ قالَ: سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يقولُ: "كُلُّ صَلاةٍ لا يُقرأُ فيها بأُمِّ الكِتابِ فهِىَ خِداجٌ (¬٣)، ثم هِىَ خِداجٌ، ثم هِىَ خِداجٌ". فقالَ يا أبا هريرةَ: فإِنِّى أَكونُ أَحيانًا وراءَ الإمامِ. قالَ: يا فارِسِيُّ، اقرأْ بها في نَفسِكَ، فإِنِّى سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يقولُ: "قالَ اللَّهُ ﷿: قَسَمتُ الصَّلاةَ بَينِى وبَينَ عَبدِى، ولِعَبدِى ما سألَ، فإِذا قالَ العَبدُ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾. قالَ اللَّهُ: حَمِدَنِى عَبدِى. وإِذا قالَ: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾. قالَ: أَثنَى عَلَيَّ عَبدِى. وإِذا قالَ: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾. قالَ: مَجَّدَنِى عَبدِى. أَو قالَ: فوَّضَ إِلَيَّ عَبدِى. وإِذا قالَ: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ
نَسْتَعِينُ﴾. قالَ: هَذِه بَينِى وبَينَ عَبدِى ولِعَبدِى ما سألَ. فإِذا قالَ: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾. فهَذا لعَبدِى ولِعَبدِى ما سأَلَ" (¬١). قالَ سُفيانُ: دَخَلتُ على العَلاءِ بنِ عبدِ الرحمنِ في بَيتِه وهو مَريضٌ، فسأَلتُه، فحَدَّثَنِى بهَذا الحَديثِ. رواه مُسلِمٌ في "الصحيح"، عن إِسحاقَ بنِ إِبراهيمَ (¬٢)، وقالَ: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾.
هَكَذا رواه سُفيانُ بنُ عُيَينَةَ، عن العَلاءِ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن أَبيه، عن أبى هُرَيرَةَ. وتابَعَه على إِسنادِه شُعبَةُ بنُ الحَجّاجِ (¬٣)، ورَوحُ بنُ القاسِمِ (¬٤)، وعَبدُ العَزيزِ بنُ محمدٍ الدَّراوَردِىُّ (¬٥)، وإِسماعيلُ بنُ جَعفَرٍ (¬٦)، ومُحَمَّدُ بنُ يَزيدَ البَصرِىُّ (¬٧)، وجَهضَمُ بنُ عبدِ اللَّهِ (¬٨)، فرَوَوه عن العَلاءِ عن أَبيه عن أبي هريرةَ ﵁. وخالَفَهُم مالِكُ بنُ أَنَسٍ فرواه كما:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٣٦٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ قَالَا: أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أنبأ بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا الْحُمَيْدِيُّ، ثنا سُفْيَانُ (ح) وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ قَالَ: وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنبأ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، حَدَّثَنِي الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " كُلُّ صَلَاةٍ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْكِتَابِ فَهِيَ خِدَاجٌ، ثُمَّ هِيَ خِدَاجٌ، ثُمَّ هِيَ خِدَاجٌ " فَقَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَإِنِّي أَكُونُ أَحْيَانًا وَرَاءَ الْإِمَامِ قَالَ: يَا فَارِسِيُّ اقْرَأْ بِهَا فِي نَفْسِكَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: قَالَ اللهُ ﷿ " قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ قَالَ اللهُ: حَمِدَنِي عَبْدِي، وَإِذَا قَالَ: الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَالَ: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي، وَإِذَا قَالَ: مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ قَالَ: مَجَّدَنِي عَبْدِي، أَوْ قَالَ: فَوَّضَ إِلَيَّ عَبْدِي، وَإِذَا قَالَ: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ قَالَ: هَذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، فَإِذَا قَالَ: اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ، فَهَذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ " قَالَ سُفْيَانُ: دَخَلْتُ عَلَى الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي بَيْتِهِ وَهُوَ مَرِيضٌ فَسَأَلْتُهُ فَحَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَقَالَ: مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ. هَكَذَا رَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَتَابَعَهُ عَلَى إِسْنَادِهِ شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ وَرَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْبَصْرِيُّ، وَجَهْضَمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، فَرَوَوْهُ عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ وَخَالَفَهُمْ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ فَرَوَاهُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.