السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٣٦٧- وَأَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، حَدَّثنا جَعْفَرُ بن مُحَمَّدٍ الأَنصَارِيُّ ابْنِ نُصَيْرٍ الخُلْدِيِّ إِمْلاَءً، أَخبَرنا إِبرَاهِيمُ بن عَبدِ اللهِ بن مُسْلِمٍ، حَدَّثنا مُسْلِمُ بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثنا عَبدُ السَّلاَمِ بن أَبِي حَازِمٍ، حَدَّثنا غَزْوَانُ بن جَرِيرٍ، عَن أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ شَدِيدَ اللُّزُومِ لِعَلِيِّ بن أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ فَكَبَّرَ ضَرَبَ بِيَدِهِ اليُمْنَى عَلَى رُسْغِهِ الأَيْسَرِ، فَلاَ يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَرْكَعَ، إِلاَّ أَنْ يَحُكَّ جِلْدًا، أَوْ يَصْلُحَ ثَوْبَهُ، فَإِذَا سَلَّمَ سَلَّمَ عَن يَمِينِهِ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ، ثُمَّ يَلْتَفِتُ عَن شِمَالِهِ فَيُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ، فَلاَ نَدْرِي مَا يَقُولُ،
ثُمَّ يَقُولُ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لاَ حَوْلَ، وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ، لاَ نَعْبُدُ إِلاَّ إِيَّاهُ، ثُمَّ يُقْبِلُ عَلَى القَوْمِ بِوَجْهِهِ، فَلاَ يُبَالِي عَلَى يَمِينِهِ انْصَرَفَ، أَوْ عَن شِمَالِهِ هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٣٦٧- وَأَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، حَدَّثنا جَعْفَرُ بن مُحَمَّدٍ الأَنصَارِيُّ ابْنِ نُصَيْرٍ الخُلْدِيِّ إِمْلاَءً، أَخبَرنا إِبرَاهِيمُ بن عَبدِ اللهِ بن مُسْلِمٍ، حَدَّثنا مُسْلِمُ بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثنا عَبدُ السَّلاَمِ بن أَبِي حَازِمٍ، حَدَّثنا غَزْوَانُ بن جَرِيرٍ، عَن أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ شَدِيدَ اللُّزُومِ لِعَلِيِّ بن أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ فَكَبَّرَ ضَرَبَ بِيَدِهِ اليُمْنَى عَلَى رُسْغِهِ الأَيْسَرِ، فَلاَ يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَرْكَعَ، إِلاَّ أَنْ يَحُكَّ جِلْدًا، أَوْ يَصْلُحَ ثَوْبَهُ، فَإِذَا سَلَّمَ سَلَّمَ عَن يَمِينِهِ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ، ثُمَّ يَلْتَفِتُ عَن شِمَالِهِ فَيُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ، فَلاَ نَدْرِي مَا يَقُولُ،
ثُمَّ يَقُولُ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لاَ حَوْلَ، وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ، لاَ نَعْبُدُ إِلاَّ إِيَّاهُ، ثُمَّ يُقْبِلُ عَلَى القَوْمِ بِوَجْهِهِ، فَلاَ يُبَالِي عَلَى يَمِينِهِ انْصَرَفَ، أَوْ عَن شِمَالِهِ هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ. ٢/٢٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ثم يقولُ: لا إلَهَ إلا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، لا حَولَ ولا قوَّةَ إلا باللهِ، لا نَعبُدُ إلا إيّاه. ثم يُقبِلُ على القَومِ بوَجهِه، فلا يُبالِي عن يَمينِه انصَرَفَ أو عن شِمالِهِ (١) . هذا إسنادٌ حَسَنٌ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٣٣٣ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ ابْنِ نُصَيْرٍ الْخُلْدِيِّ إِمْلَاءً، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمٍ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، ثنا غَزْوَانُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ شَدِيدَ اللُّزُومِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ § "إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ فَكَبَّرَ ضَرَبَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى رُسْغِهِ الْأَيْسَرِ، فَلَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَرْكَعَ، إِلَّا أَنْ يَحُكَّ جِلْدًا، أَوْ يَصْلُحَ ثَوْبَهُ، فَإِذَا سَلَّمَ سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ، ثُمَّ يَلْتَفِتُ عَنْ شِمَالِهِ فَيُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ، فَلَا نَدْرِي مَا يَقُولُ، ثُمَّ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ - [٤٦] - وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، لَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ، ثُمَّ يُقْبِلُ عَلَى الْقَوْمِ بِوَجْهِهِ، فَلَا يُبَالِي عَلَى يَمِينِهِ انْصَرَفَ، أَوْ عَنْ شِمَالِهِ" هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ثم يقولُ: لا إلَهَ إلا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، لا حَولَ ولا قوَّةَ إلا باللهِ، لا نَعبُدُ إلا إيّاه. ثم يُقبِلُ على القَومِ بوَجهِه، فلا يُبالِي عن يَمينِه انصَرَفَ أو عن شِمالِهِ (¬١). هذا إسنادٌ حَسَنٌ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٣٣٣ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ ابْنِ نُصَيْرٍ الْخُلْدِيِّ إِمْلَاءً، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمٍ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، ثنا غَزْوَانُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ شَدِيدَ اللُّزُومِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ ﵁ " إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ فَكَبَّرَ ضَرَبَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى رُسْغِهِ الْأَيْسَرِ، فَلَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَرْكَعَ، إِلَّا أَنْ يَحُكَّ جِلْدًا، أَوْ يَصْلُحَ ثَوْبَهُ، فَإِذَا سَلَّمَ سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ، ثُمَّ يَلْتَفِتُ عَنْ شِمَالِهِ فَيُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ، فَلَا نَدْرِي مَا يَقُولُ، ثُمَّ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ⦗٤٦⦘ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، لَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ، ثُمَّ يُقْبِلُ عَلَى الْقَوْمِ بِوَجْهِهِ، فَلَا يُبَالِي عَلَى يَمِينِهِ انْصَرَفَ، أَوْ عَنْ شِمَالِهِ " هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.