السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٥ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٢٣١٨- وَأَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن عَلِيٍّ السَّدُوسِيُّ، حَدَّثنا عَوْنُ بن كَهْمَسٍ، عَن أَبِيهِ كَهْمَسٍ قَالَ: قُمْنَا بمنى إلى الصَّلاَةِ والإمام لم يخرج فقعد بعضنا فقال لي شيخ من أهل الكوفة ما يقعدك قلت:ابْنِ بُرَيْدَةَ قال هذا السمود فقال لي الشيخ، حَدَّثَنِي بِهِ عَبدُ الرَّحمَنِ بن عَوْسَجَةَ، عَن البَرَاءِ بن عَازِبٍ قَالَ: كُنَّا نَقُومُ فِي الصَّلاَةِ صُفُوفًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ طَوِيلاً قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ قَالَ: وَقَالَ: إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَلُونَ الصَّفَّ الأَوَّلَ، وَمَا مِنْ خُطْوَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ مِنْ خُطْوَةٍ يَمْشِيهَا، يَصِلُ بِهَا صَفًّا. وَالَّذِي رُوِيَ، عَن ابْنِ بُرَيْدَةَ فِي هَذَا الحَدِيثِ قَدْ رُوِيَ أَيْضًا عَن عَلِيٍّ، رُوِيَ، عَن أَبِي خَالِدٍ الوَالِبِيِّ قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا عَلِيُّ بن أَبِي طَالِبٍ رَضيَ الله عَنه وَنَحْنُ قِيَامٌ، فَقَالَ: مَا لِيَ أَرَاكُمْ سَامِدِينَ، يَعْنِي قِيَامًا، وَسُئِلَ إِبرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ أيَنْتَظِرُونَ الإِمَامَ قِيَامًا أَوْ قُعُودًا؟ قَالَ: لاَ بَلْ قُعُودًا. وَالأَشْبَهُ أَنَّهُمْ كَانُوا يقيمُونَ إِلَى الصَّلاَةِ، قَبْلَ خُرُوجِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَيَأْخُذُونَ مَقَامَهُمْ قَبْلَ أَنْ يَأْخُذَ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ بِأَنْ لاَ يَقُومُوا حَتَّى يَرَوْهُ قَدْ خَرَجَ تَخْفِيفًا عَلَيْهِمْ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٢٣١٨- وَأَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن عَلِيٍّ السَّدُوسِيُّ، حَدَّثنا عَوْنُ بن كَهْمَسٍ، عَن أَبِيهِ كَهْمَسٍ قَالَ: قُمْنَا بمنى إلى الصَّلاَةِ والإمام لم يخرج فقعد بعضنا فقال لي شيخ من أهل الكوفة ما يقعدك قلت:ابْنِ بُرَيْدَةَ قال هذا السمود فقال لي الشيخ، حَدَّثَنِي بِهِ عَبدُ الرَّحمَنِ بن عَوْسَجَةَ، عَن البَرَاءِ بن عَازِبٍ قَالَ: كُنَّا نَقُومُ فِي الصَّلاَةِ صُفُوفًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ طَوِيلاً قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ قَالَ: وَقَالَ: إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَلُونَ الصَّفَّ الأَوَّلَ، وَمَا مِنْ خُطْوَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ مِنْ خُطْوَةٍ يَمْشِيهَا، يَصِلُ بِهَا صَفًّا. وَالَّذِي رُوِيَ، عَن ابْنِ بُرَيْدَةَ فِي هَذَا الحَدِيثِ قَدْ رُوِيَ أَيْضًا عَن عَلِيٍّ، رُوِيَ، عَن أَبِي خَالِدٍ الوَالِبِيِّ قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا عَلِيُّ بن أَبِي طَالِبٍ رَضيَ الله عَنه وَنَحْنُ قِيَامٌ، فَقَالَ: مَا لِيَ أَرَاكُمْ سَامِدِينَ، يَعْنِي قِيَامًا، وَسُئِلَ إِبرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ أيَنْتَظِرُونَ الإِمَامَ قِيَامًا أَوْ قُعُودًا؟ قَالَ: لاَ بَلْ قُعُودًا. وَالأَشْبَهُ أَنَّهُمْ كَانُوا يقيمُونَ إِلَى الصَّلاَةِ، قَبْلَ خُرُوجِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَيَأْخُذُونَ مَقَامَهُمْ قَبْلَ أَنْ يَأْخُذَ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ بِأَنْ لاَ يَقُومُوا حَتَّى يَرَوْهُ قَدْ خَرَجَ تَخْفِيفًا عَلَيْهِمْ. ٢/٢٠

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

إنَّ اللهَ ومَلائكَتَه يُصَلّونَ على الَّذين يَلونَ الصَّفَّ الأوّلَ، وما مِن خُطوَةٍ أحَبَّ إلى اللهِ جلَّ ثناؤُه مِن خُطوَةٍ يَمشيها يَصِلُ بها صَفًّا" (١) . والَّذِى رُوِى عن ابنِ بُرَيدَةَ في هذا الحديثِ قَد رُوِى أيضًا عن عَلِىٍّ؛ رُوِى عن أبي خالِدٍ الوالِبِيِّ قال: خَرَجَ إلَينا عليُّ بنُ أبى طالِبٍ - رضي الله عنه - ونَحنُ قيامٌ فقالَ: ما لِي أراكُم سامِدينَ؟ ! يَعنِى قيامًا (٢) . وسُئلَ إبراهيمُ النَّخَعِيُّ: أيَنتَظِرونَ الإمامَ قيامًا أو قُعودًا (٣) ؟ قال: لا، بَل قُعودًا. والأشبَهُ أنَّهُم كانوا يَقومونَ إلى الصَّلاةِ قبلَ خُروجِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، ويأخُذونَ مَقامَهُم قبلَ أن يأخُذَ، ثم أمَرَهُم بأَن لا يَقوموا حَتَّى يَرَوه قَد خَرَجَ، تَخفيفًا عَلَيهِم.

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٢٢٨٥ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ السَّدُوسِيُّ، ثنا عَوْنُ بْنُ كَهْمَسٍ، عَنْ أَبِيهِ كَهْمَسٍ قَالَ: "قُمْنَا بِمِنًى إِلَى الصَّلَاةِ وَالْإِمَامُ لَمْ يَخْرُجْ فَقَعَدَ بَعْضُنَا، فَقَالَ لِي شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ: مَا يُقْعِدُكَ؟ قُلْتُ: ابْنُ بُرَيْدَةَ قَالَ: هَذَا السُّمُودُ، فَقَالَ لِيَ الشَّيْخُ، حَدَّثَنِي بِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْسَجَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: كُنَّا نَقُومُ فِي الصَّلَاةِ صُفُوفًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَوِيلًا قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ قَالَ: وَقَالَ:" §إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَلُونَ الصَّفَّ الْأَوَّلَ، وَمَا مِنْ خُطْوَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ مِنْ خُطْوَةٍ يَمْشِيهَا، يَصِلُ بِهَا صَفًّا "وَالَّذِي رُوِيَ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ قَدْ رُوِيَ أَيْضًا عَنْ عَلِيٍّ، رُوِيَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَنَحْنُ قِيَامٌ، فَقَالَ: مَا لِيَ أَرَاكُمْ سَامِدِينَ، يَعْنِي قِيَامًا، وَسُئِلَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ يَنْتَظِرُونَ الْإِمَامَ قِيَامًا أَوْ قُعُودًا؟ قَالَ:" لَا بَلْ قُعُودًا وَالْأَشْبَهُ أَنَّهُمْ كَانُوا يُقِيمُونَ إِلَى الصَّلَاةِ، قَبْلَ خُرُوجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَيَأْخُذُونَ مَقَامَهُمْ قَبْلَ أَنْ يَأْخُذَ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ بِأَنْ لَا يَقُومُوا إِلَى الصَّلَاةِ حَتَّى يَرَوْهُ قَدْ خَرَجَ تَخْفِيفًا عَلَيْهِمْ "

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٢٢٨٥ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ السَّدُوسِيُّ، ثنا عَوْنُ بْنُ كَهْمَسٍ، عَنْ أَبِيهِ كَهْمَسٍ قَالَ: " قُمْنَا بِمِنًى إِلَى الصَّلَاةِ وَالْإِمَامُ لَمْ يَخْرُجْ فَقَعَدَ بَعْضُنَا، فَقَالَ لِي شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ: مَا يُقْعِدُكَ؟ قُلْتُ: ابْنُ بُرَيْدَةَ قَالَ: هَذَا السُّمُودُ، فَقَالَ لِيَ الشَّيْخُ، حَدَّثَنِي بِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْسَجَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: كُنَّا نَقُومُ فِي الصَّلَاةِ صُفُوفًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ طَوِيلًا قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ قَالَ: وَقَالَ: " إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَلُونَ الصَّفَّ الْأَوَّلَ، وَمَا مِنْ خُطْوَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ مِنْ خُطْوَةٍ يَمْشِيهَا، يَصِلُ بِهَا صَفًّا " وَالَّذِي رُوِيَ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ قَدْ رُوِيَ أَيْضًا عَنْ عَلِيٍّ، رُوِيَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁ وَنَحْنُ قِيَامٌ، فَقَالَ: مَا لِيَ أَرَاكُمْ سَامِدِينَ، يَعْنِي قِيَامًا، وَسُئِلَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ يَنْتَظِرُونَ الْإِمَامَ قِيَامًا أَوْ قُعُودًا؟ قَالَ: " لَا بَلْ قُعُودًا وَالْأَشْبَهُ أَنَّهُمْ كَانُوا يُقِيمُونَ إِلَى الصَّلَاةِ، قَبْلَ خُرُوجِ النَّبِيِّ ﷺ، وَيَأْخُذُونَ مَقَامَهُمْ قَبْلَ أَنْ يَأْخُذَ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ بِأَنْ لَا يَقُومُوا إِلَى الصَّلَاةِ حَتَّى يَرَوْهُ قَدْ خَرَجَ تَخْفِيفًا عَلَيْهِمْ "

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.