السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يَقُولُ: إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ، وَإِنَّمَا لاِمْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن ابْنِ نُمَيْرٍ، عَن يَزِيدَ بن هَارُونَ.
وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ، عَن يَحيَى بن سَعِيدٍ.
أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الأَصْبَهَانِيَّ، يَعْنِي ابْنَ مَنْدَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفيَانَ بن هَارُونَ بن سُفيَانَ القَاضِي يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحمَدَ بن مَنْصُورٍ الرَّمَادِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ البُوَيْطِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ يَقُولُ: يَدْخُلُ فِي حَدِيثِ الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ثُلُثُ العِلْمِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يَقُولُ: إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ، وَإِنَّمَا لاِمْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن ابْنِ نُمَيْرٍ، عَن يَزِيدَ بن هَارُونَ.
وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ، عَن يَحيَى بن سَعِيدٍ.
أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الأَصْبَهَانِيَّ، يَعْنِي ابْنَ مَنْدَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفيَانَ بن هَارُونَ بن سُفيَانَ القَاضِي يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحمَدَ بن مَنْصُورٍ الرَّمَادِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ البُوَيْطِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ يَقُولُ: يَدْخُلُ فِي حَدِيثِ الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ثُلُثُ العِلْمِ. ٢/١٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
إنَّما الأعمالُ بالنّيَّةِ، وإِنَّما لاِمرِئٍ ما نَوَى، فمَن كانَت هِجرَتُه إلى اللَّهِ وإِلَى رسولِه فهِجرَتُه إلى اللَّهِ وإِلَى رسولِه، ومَن كانَت هِجرَتُه إلى دُنيا يُصيبُها أوِ امرأة يَتَزَوَّجُها فهِجرَتُه إلى ما هاجَرَ إلَيه" (١) . رواه مسلمٌ في "الصحيح" عن ابنِ نُمَيرٍ عن يَزيدَ بنِ هارونَ، وأَخرَجَه البخاريُّ مِن أوجُهٍ أُخَرَ عن يَحيَى بنِ سَعيدٍ (٢) .
أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ قال: سَمِعتُ أبا عمرٍو الأصبَهانِيَّ يَعنِى ابنَ مَندَه يقولُ: سَمِعتُ سُفيانَ بنَ هارونَ بنِ سُفيانَ القاضِىَ يقولُ: سَمِعتُ أحمدَ بنَ مَنصورٍ الرَّمادِيَّ يقولُ: سَمِعتُ البُوَيطِيَّ يقولُ: سَمِعتُ الشّافِعِيَّ رَحمَةُ اللهِ عليه يقولُ: يَدخُلُ في حَديثِ: "الأعمالُ
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يَقُولُ: "§إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ، وَإِنَّمَا لِامْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ" رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ
٢٢٥٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الْأَصْبَهَانِيَّ يَعْنِي ابْنَ مَنْدَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ هَارُونَ بْنِ سُفْيَانَ الْقَاضِي يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْبُوَيْطِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ يَقُولُ: §يَدْخُلُ فِي حَدِيثِ "الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ" ثُلُثُ الْعِلْمِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
يقولُ: "إنَّما الأعمالُ بالنّيَّةِ، وإِنَّما لاِمرِئٍ ما نَوَى، فمَن كانَت هِجرَتُه إلى اللَّهِ وإِلَى رسولِه فهِجرَتُه إلى اللَّهِ وإِلَى رسولِه، ومَن كانَت هِجرَتُه إلى دُنيا يُصيبُها أوِ امرأة يَتَزَوَّجُها فهِجرَتُه إلى ما هاجَرَ إلَيه" (¬١). رواه مسلمٌ في "الصحيح" عن ابنِ نُمَيرٍ عن يَزيدَ بنِ هارونَ، وأَخرَجَه البخاريُّ مِن أوجُهٍ أُخَرَ عن يَحيَى بنِ سَعيدٍ (¬٢).
أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ قال: سَمِعتُ أبا عمرٍو الأصبَهانِيَّ يَعنِى ابنَ مَندَه يقولُ: سَمِعتُ سُفيانَ بنَ هارونَ بنِ سُفيانَ القاضِىَ يقولُ: سَمِعتُ أحمدَ بنَ مَنصورٍ الرَّمادِيَّ يقولُ: سَمِعتُ البُوَيطِيَّ يقولُ: سَمِعتُ الشّافِعِيَّ رَحمَةُ اللهِ عليه يقولُ: يَدخُلُ في حَديثِ: "الأعمالُ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يَقُولُ: " إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ، وَإِنَّمَا لِامْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ
٢٢٥٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الْأَصْبَهَانِيَّ يَعْنِي ابْنَ مَنْدَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ هَارُونَ بْنِ سُفْيَانَ الْقَاضِي يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْبُوَيْطِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ يَقُولُ: يَدْخُلُ فِي حَدِيثِ " الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ " ثُلُثُ الْعِلْمِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.