الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو أحمد المهرجاني عن أبو بكر بن جعفر عن محمد بن إبراهيم عن Yahya bin Zakaria Abu Malik عن مالك عن عبد الرحمن بن القاسم التيمي عن القاسم بن محمد التيمي عن عائشة بنت أبي بكر الصديق
عَبْدُ الرَّحْمَنِ: مَا كُنْتُ لِأَرُدَّ أَمْرًا قَضَيْتِهِ. فَقَرَّتْ حَفْصَةُ عِنْدَ الْمُنْذِرِ، وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ طَلَاقًا . * * * مَسْأَلَةٌ (٤٢٧) : وَلِلْأَبِ أَنْ يُزَوِّجَ ابْنَتَهُ الْبَالِغَ دُونَ رِضَاهَا إِذَا كَانَتْ بِكْرًا، كَمَا لَهُ ذَلِكَ إِذَا كَانَتْ صَغِيرَةً، وَلَيْسَ لَهُ ذَلِكَ إِذَا كَانَتْ ثَيِّبًا ؛ صَغِيرَةً كَانَتْ أَوْ بَالِغًا . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: لَيْسَ لَهُ ذَلِكَ إِذَا كَانَتْ بِكْرًا بَالِغَةً، وَلَهُ ذَلِكَ إِذَا كَانَتْ ثَيِّبًا صَغِيرَةً . عِنْدَنَا الِاعْتِبَارُ فِيهِ بِالْبَكَارَةِ وَالتَّثْيِيبِ ، وَعِنْدَهُ الِاعْتِبَارُ بِالصِّغَرِ وَالْبُلُوغِ.