الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ببغداد عن Abu Ja'far al-Razi عن أحمد بن عبد الجبار الصنعاني عن ابن فضيل عن الوليد بن جميع عن أبي الطفيل عن جاءت فاطمة إلى أبي بكر - رضي الله عنه عن يا خليفة
الْإِمَامُ أَحْمَدُ - رحمه الله هَكَذَا رَوَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ جُمَيْعٍ، وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ، وَإِنَّمَا احْتَجَّ أَبُو بَكْرٍ - رضي الله عنه - فِي ذَلِكَ [بِمَا] رَوَاهُ هُوَ وَغَيْرُهُ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم "لَا نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ" ، فَإِنْ كَانَ حَفِظَ هَذَا اللَّفْظَ الْوَلِيدُ بْنُ جُمَيْعٍ، فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ: أَنَّ وِلَايَتَهُ إِلَى الَّذِي يَلِي الْأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. * * *