السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٠٩٧- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدٍ المُقْرِئُ بِإِسْفَرَايينَ، أَخبَرنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا يُوسُفُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن حَرْبٍ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، عَن مُوسَى أَبِي العَلاَءِ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
يُصَلِّي الظُّهْرَ فِي أَيَّامِ الشِّتَاءِ وَمَا يدْرى مَا مَضَى مِنَ النَّهَارِ أَكْثَرَ أَوْ مَا بَقِيَ.
وَفِي هَذَا إِنْ صَحَّ كَالدِّلاَلَةِ عَلَى الفَرْقِ بَيْنَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ فِي وَقْتِ صَلاَتِهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَأَنَّ خَبَرَ بَكْرِ بن عَبدِ اللهِ المُزَنِيِّ مَحْمُولٌ عَلَى أَنَّهُ أَخَّرَهَا فِي الحَرِّ إِلاَّ أَنَّهُ لَمْ يُبْلَغْ بِتَأْخِيرِهَا آخِرَ وَقْتِهَا فَكَانُوا يَجِدُونَ مَعَ التَّأْخِيرِ حَرَّ الرِّمَالِ وَالبَطْحَاءِ، والله أَعلَم.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٠٩٧- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدٍ المُقْرِئُ بِإِسْفَرَايينَ، أَخبَرنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا يُوسُفُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن حَرْبٍ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، عَن مُوسَى أَبِي العَلاَءِ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
يُصَلِّي الظُّهْرَ فِي أَيَّامِ الشِّتَاءِ وَمَا يدْرى مَا مَضَى مِنَ النَّهَارِ أَكْثَرَ أَوْ مَا بَقِيَ.
وَفِي هَذَا إِنْ صَحَّ كَالدِّلاَلَةِ عَلَى الفَرْقِ بَيْنَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ فِي وَقْتِ صَلاَتِهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَأَنَّ خَبَرَ بَكْرِ بن عَبدِ اللهِ المُزَنِيِّ مَحْمُولٌ عَلَى أَنَّهُ أَخَّرَهَا فِي الحَرِّ إِلاَّ أَنَّهُ لَمْ يُبْلَغْ بِتَأْخِيرِهَا آخِرَ وَقْتِهَا فَكَانُوا يَجِدُونَ مَعَ التَّأْخِيرِ حَرَّ الرِّمَالِ وَالبَطْحَاءِ، والله أَعلَم.١/٤٣٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
- صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّى الظُّهرَ في أيّامِ الشِّتاءِ، وما يُدْرَى ما مَضَى مِنَ النَّهارِ أكثَرُ أو ما بَقِىَ (٥) .
وفِي هذا إن صَحَّ كالدَّلالَةِ على الفَرقِ بَينَ الشِّتاءِ والصَّيفِ في وقتِ صَلاتِه - صلى الله عليه وسلم -، وأنَّ خَبَرَ بكرِ بنِ عبدِ اللَّهِ المُزَنِيِّ مَحمولٌ على أنَّه أخَّرَها في الحَرِّ، إلا أنَّه لم يَبلُغْ بتأخيرِها آخِرَ وقتِها، فكانوا يَجِدونَ مَعَ التّأخيرِ حَرَّ الرِّمالِ والبَطحاءِ، واللَّهُ أعلَمُ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٠٧١ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ بِإِسْفَرَائِينَ أنبأ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُوسَى أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: § " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يُصَلِّي الظُّهْرَ فِي أَيَّامِ الشِّتَاءِ وَمَا نَدْرِي مَا مَضَى مِنَ النَّهَارِ أَكْثَرَ أَوْ مَا بَقِيَ" وَفِي هَذَا إِنْ صَحَّ كَالدِّلَالَةِ عَلَى الْفَرْقِ بَيْنَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ فِي وَقْتِ صَلَاتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَّ خَبَرَ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيِّ مَحْمُولٌ عَلَى أَنَّهُ أَخَّرَهَا فِي الْحَرِّ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يُبْلَغْ بِتَأْخِيرِهَا آخِرَ وَقْتِهَا فَكَانُوا يَجِدُونَ مَعَ التَّأْخِيرِ حَرَّ الرِّمَالِ وَالْبَطْحَاءِ وَاللهُ أَعْلَمُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يُصَلِّى الظُّهرَ في أيّامِ الشِّتاءِ، وما يُدْرَى ما مَضَى مِنَ النَّهارِ أكثَرُ أو ما بَقِىَ (¬٥).
وفِي هذا إن صَحَّ كالدَّلالَةِ على الفَرقِ بَينَ الشِّتاءِ والصَّيفِ في وقتِ صَلاتِه ﷺ، وأنَّ خَبَرَ بكرِ بنِ عبدِ اللَّهِ المُزَنِيِّ مَحمولٌ على أنَّه أخَّرَها في الحَرِّ، إلا أنَّه لم يَبلُغْ بتأخيرِها آخِرَ وقتِها، فكانوا يَجِدونَ مَعَ التّأخيرِ حَرَّ الرِّمالِ والبَطحاءِ، واللَّهُ أعلَمُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٠٧١ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ بِإِسْفَرَائِينَ أنبأ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُوسَى أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ
يُصَلِّي الظُّهْرَ فِي أَيَّامِ الشِّتَاءِ وَمَا نَدْرِي مَا مَضَى مِنَ النَّهَارِ أَكْثَرَ أَوْ مَا بَقِيَ " وَفِي هَذَا إِنْ صَحَّ كَالدِّلَالَةِ عَلَى الْفَرْقِ بَيْنَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ فِي وَقْتِ صَلَاتِهِ ﷺ وَأَنَّ خَبَرَ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيِّ مَحْمُولٌ عَلَى أَنَّهُ أَخَّرَهَا فِي الْحَرِّ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يُبْلَغْ بِتَأْخِيرِهَا آخِرَ وَقْتِهَا فَكَانُوا يَجِدُونَ مَعَ التَّأْخِيرِ حَرَّ الرِّمَالِ وَالْبَطْحَاءِ وَاللهُ أَعْلَمُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.