الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
كَبِّرُوا: اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا - أَوْ قَالَ: تَكْبِيرًا - اللَّهُمَّ أَنْتَ أَعْلَى وَأَجَلُّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ صَاحِبَةٌ، أَوْ يَكُونَ لَكَ وَلَدٌ، أَوْ يَكُونَ لَكَ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ ، أَوْ يَكُونَ لَك وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ، وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ، اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا. ثُمَّ قَالَ: وَاللَّهِ لَتُكْتَبَنَّ هَذِه، لَا تُتْرَكُ هَاتَانِ ، وَلَتَكُونَنَّ شُفَعَاءَ لِهَاتَيْنِ . * * *