الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن الحسين بن محمد وأبو بكر بن الحارث عن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله عن علي بن الفضل بن طاهر البلخي عن عبد الصمد بن الفضل الربعي عن شداد بن حكيم البلخي عن نوح بن أبي مريم القرشي عن محمد بن شهاب الزهري عن سعيد بن المسيب القرشي عن أبو هريرة الدوسي
مَنْ أَدْرَكَ الْإِمَامَ جَالِسًا قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ" . قَالَ عَلِيٌّ: لَمْ يَرْوِهِ هَكَذَا غَيْرُ نُوحِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، وَهُوَ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ مَتْرُوكٌ . أَبُو عِصْمَةَ نُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ أَقَرَّ عَلَى نَفْسِهِ بِالْكَذِبِ، وَهُوَ صَدُوقٌ فِي إِقْرَارِهِ بِذَلِكَ؛ فَإِنَّ الْكَذِبَ ظَاهِرٌ عَلَى رِوَايَتِهِ، وَلَا يَخْفَى عَلَى مَنْ رُزِقَ الْفَهْمَ، وَقَدْ سَبَقَ فِي بَابِهِ مَا يَكْفِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالى. ثُمَّ يُعَارِضُهُ مَا هُوَ أَسْلَمُ طَرِيقًا مِنْهُ: