الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أَنْظُرُ إِلَى أَثَرِ الْبُقَعِ فِي ثَوْبِهِ ذَلِكَ فِي مَوْضِعِ الْغَسْلِ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ . وَهَذَا لَيْسَ بِخِلَافٍ لِقَوْلِهَا: "كُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِهِ ثُمَّ يُصَلِّي فِيهِ" وَلَا لِحَتِّهَا الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ، وَلَا لِرِوَايَتِهَا: "سَلَتُّ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بعِرْقِ الْإِذْخِرِ ثُمَّ يُصَلِّي فِيهِ" ؛ كَمَا لَا يَكُونُ غَسْلُهُ - صلى الله عليه وسلم - عُمُرَهُ خِلَافًا لِمَسْحِهِ عَلَى خُفَّيْهِ فِي يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِهِ، بَلْ تُجْزِئُ الصَّلَاةُ بِهِمَا، كَذَلِكَ هَذَا.