الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أحمد بن محمد الطرائفي عن عثمان بن سعيد الدارمي عن عبد الرحمن بن إبراهيم - دحيما
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ الشَّامِيُّ الزَّاهِدُ . [٢٣٣٥] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ حَافِظٌ مُمَيَّزٌ مِنْ أَئِمَّةِ أَهْلِ الشَّامِ. فَإِنْ قِيلَ: قَدْ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُرِّ، وَأَدْرَجَهُ فِي كَلَامِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -؛ قُلْنَا: مُتَابَعَةُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانَ لِشَكِّ زُهَيْرٍ تَزِيدُ الْحَدِيثَ وَهْنًا؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِمَّنْ يُقْبَلُ مِنْهُ مَا يُوَافِقُ الْأَثْبَاتَ، فَكَيْفَ مَا يُخَالِفُ فِيهِ الثِّقَاتِ؟ !