الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو لفظا عن أحمد بن سيار المروزي عن محمد بن خلاد الإسكندراني عن أشهب بن عَبْدِ الْعَزِيزِ عن سفيان بن عيينة الهلالي عن محمد بن شهاب الزهري عن محمود بن الربيع الجرجاني عن عبادة بن الصامت الأنصاري
لِلرَّجُلِ: "إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ" . وَلَا حُجَّةَ لَهُمْ فِيهِ؛ لِأَنَّهُ أَمَرَهُ بِأَنْ يَقْرَأَ مَا تَيَسَّرَ مَعَهُ مِنَ الْقُرْآنِ، وَلَيْسَ ذَلِكَ إِلَّا الْفَاتِحَةَ؛ لِسُهُولَتِهَا عَلَى الْأَلْسُنِ، وَابْتِدَاءِ الْمُتَعَلِّمِينَ بِتَعَلُّمِهَا، وَاسْتِفْتَاحِ الْمُصَلِّينَ صَلَاتَهُمْ بِقِرَاءَتِهَا، حَتَّى لَا يَكَادُ يُوجَدُ مُصَلٍّ يَقْرأُ فِي صلَاتِهِ غَيْرَ الْفَاتِحَةِ، وَإِجْمَاعُهُمْ عَلَى هَذَا دَلِيلٌ عَلَى تَعْيِينِ الْقِرَاءَةِ بِالْفَاتِحَةِ، ثُمَّ جَمِيعُ مَا رُوِّينَا بَيَانٌ لِقَوْلِهِ: "ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ" وَالرُّجُوعُ إِلَى الْمُفَسَّرِ أَوْلَى.