السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان عن حمزة بن محمد بن العباس عن العباس بن محمد الدوري عن أبو النضر عن Zuhayr bin Mua'wiya bin Hudayj عن أخيه الرحيل عن أبي الزبير ١٩٦٦- وَأَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الحَسَنُ بن أَحمَدَ بن إِبرَاهِيمَ بن شَاذَانَ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا حَمْزَةُ بن مُحَمَّدِ بن العَبَّاسِ، حَدَّثنا العَبَّاسُ بن مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثنا أَبو النَّضْرِ، حَدَّثنا زُهَيْرُ بن مُعَاوِيَةَ أَبو خَيْثَمَةَ عَن أَخِيهِ الرُّحَيْلِ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ أؤَذَّنُ فِي السَّفَرِ؟ قَالَ: لِمَنْ تُؤَذِّنُ لِلْفَأْرِ؟.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الَّذِي ذَهَبَ إِلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ يُحْتَمَلُ، لَوْلاَ حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ فِي الأَذَانِ فِي البَادِيَةِ وَحَدِيثِ أَنَسِ بن مَالِكٍ وَغَيْرِهِ فِي أَذَانِ الرَّاعِي وَفِي كُلِّ ذَلِكَ دَلاَلَةٌ عَلَى أَنَّ الأَذَانَ مِنْ سُنَّةِ الصَّلاَةِ وَإِنْ كَانَ وَحْدَهُ، وَيُسْتَدَلُّ بِحَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ عَلَى أَنَّ تَرْكَ الأَذَانِ فِي السَّفَرِ أَخَفُّ مِنْ تَرْكِهِ فِي الحَضَرِ.
وَرُوِّينَا عَن عَاصِمِ بن ضَمْرَةَ، عَن عَلِيِّ بن أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَالَ
فِي المُسَافِرِ: إِنْ شَاءَ أَذَّنَ وَأَقَامَ، وَإِنْ شَاءَ أَقَامَ، وَبَعْضُ النَّاسِ رَفَعَ حَدِيثَ ابْنِ عُمَرَ، وَهُوَ وَهْمٌ فَاحِشٌ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان عن حمزة بن محمد بن العباس عن العباس بن محمد الدوري عن أبو النضر عن Zuhayr bin Mua'wiya bin Hudayj عن أخيه الرحيل عن أبي الزبير ١٩٦٦- وَأَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الحَسَنُ بن أَحمَدَ بن إِبرَاهِيمَ بن شَاذَانَ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا حَمْزَةُ بن مُحَمَّدِ بن العَبَّاسِ، حَدَّثنا العَبَّاسُ بن مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثنا أَبو النَّضْرِ، حَدَّثنا زُهَيْرُ بن مُعَاوِيَةَ أَبو خَيْثَمَةَ عَن أَخِيهِ الرُّحَيْلِ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ أؤَذَّنُ فِي السَّفَرِ؟ قَالَ: لِمَنْ تُؤَذِّنُ لِلْفَأْرِ؟.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الَّذِي ذَهَبَ إِلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ يُحْتَمَلُ، لَوْلاَ حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ فِي الأَذَانِ فِي البَادِيَةِ وَحَدِيثِ أَنَسِ بن مَالِكٍ وَغَيْرِهِ فِي أَذَانِ الرَّاعِي وَفِي كُلِّ ذَلِكَ دَلاَلَةٌ عَلَى أَنَّ الأَذَانَ مِنْ سُنَّةِ الصَّلاَةِ وَإِنْ كَانَ وَحْدَهُ، وَيُسْتَدَلُّ بِحَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ عَلَى أَنَّ تَرْكَ الأَذَانِ فِي السَّفَرِ أَخَفُّ مِنْ تَرْكِهِ فِي الحَضَرِ.
وَرُوِّينَا عَن عَاصِمِ بن ضَمْرَةَ، عَن عَلِيِّ بن أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَالَ
فِي المُسَافِرِ: إِنْ شَاءَ أَذَّنَ وَأَقَامَ، وَإِنْ شَاءَ أَقَامَ، وَبَعْضُ النَّاسِ رَفَعَ حَدِيثَ ابْنِ عُمَرَ، وَهُوَ وَهْمٌ فَاحِشٌ.١/٤١١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
في المُسافِرِ: إن شاءَ أذَّنَ وأَقامَ، وإِن شاءَ أقامَ (٥) . وَبَعضُ النّاسِ رَفَعَ حَديثَ ابنِ عمرَ، وهو وهمٌ فاحِشٌ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان عن حمزة بن محمد بن العباس عن العباس بن محمد الدوري عن أبو النضر عن Zuhayr bin Mua'wiya bin Hudayj عن أخيه الرحيل عن أبي الزبير ١٩٤٥ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ بِبَغْدَادَ، ثنا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ثنا أَبُو النَّضْرِ ثنا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ أَبُو خَيْثَمَةَ عَنْ أَخِيهِ الرُّحَيْلِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ §يُؤَذَّنُ فِي السَّفَرِ؟ قَالَ: "لِمَنْ تُؤَذِّنُ لِلْفَأْرَةِ؟" قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الَّذِي ذَهَبَ إِلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ يُحْتَمَلُ، لَوْلَا حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فِي الْأَذَانِ فِي الْبَادِيَةِ وَحَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَغَيْرِهِ فِي أَذَانِ الرَّاعِي وَفِي كُلِّ ذَلِكَ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ الْأَذَانَ مِنْ سُنَّةِ الصَّلَاةِ وَإِنْ كَانَ وَحْدَهُ، وَيُسْتَدَلُّ بِحَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ عَلَى أَنَّ تَرْكَ الْأَذَانِ فِي السَّفَرِ أَخَفُّ مِنْ تَرْكِهِ فِي الْحَضَرِ، وَرُوِّينَا عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَالَ
فِي الْمُسَافِرِ: إِنْ شَاءَ أَذَّنَ وَأَقَامَ، وَإِنْ شَاءَ أَقَامَ، وَبَعْضُ النَّاسِ رَفَعَ حَدِيثَ ابْنِ عُمَرَ، وَهُوَ وَهْمٌ فَاحِشٌ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان عن حمزة بن محمد بن العباس عن العباس بن محمد الدوري عن أبو النضر عن Zuhayr bin Mua'wiya bin Hudayj عن أخيه الرحيل عن أبي الزبير ١٩٤٥ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ بِبَغْدَادَ، ثنا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ثنا أَبُو النَّضْرِ ثنا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ أَبُو خَيْثَمَةَ عَنْ أَخِيهِ الرُّحَيْلِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ يُؤَذَّنُ فِي السَّفَرِ؟ قَالَ: " لِمَنْ تُؤَذِّنُ لِلْفَأْرَةِ؟ " قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الَّذِي ذَهَبَ إِلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ يُحْتَمَلُ، لَوْلَا حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فِي الْأَذَانِ فِي الْبَادِيَةِ وَحَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَغَيْرِهِ فِي أَذَانِ الرَّاعِي وَفِي كُلِّ ذَلِكَ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ الْأَذَانَ مِنْ سُنَّةِ الصَّلَاةِ وَإِنْ كَانَ وَحْدَهُ، وَيُسْتَدَلُّ بِحَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ عَلَى أَنَّ تَرْكَ الْأَذَانِ فِي السَّفَرِ أَخَفُّ مِنْ تَرْكِهِ فِي الْحَضَرِ، وَرُوِّينَا عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَالَ
فِي الْمُسَافِرِ: إِنْ شَاءَ أَذَّنَ وَأَقَامَ، وَإِنْ شَاءَ أَقَامَ، وَبَعْضُ النَّاسِ رَفَعَ حَدِيثَ ابْنِ عُمَرَ، وَهُوَ وَهْمٌ فَاحِشٌ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.