السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٩٢٨- وَأَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ المَلِكِ، حَدَّثنا يَزِيدُ بن هَارُونَ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ، عَن أَبِي عُثمَانَ عَن سَلْمَانَ، قَالَ: لاَ يَكُونُ رَجُلٌ بِأَرْضِ قي فَيَتَوَضَّأُ إِنْ وَجَدَ مَاءً وَإِلاَّ تَيَمَّمُ فَيُنَادِي بِالصَّلاَةِ ثُمَّ يُقِيمُهَا إِلاَّ أَمَّ مِنْ جُنُودِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا لاَ يُرَى طَرَفَاهُ أَوْ قَالَ: طَرْفُهُ.
هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ مَوْقُوفٌ.
وَقَدْ رُوِيَ مَرْفُوعًا، وَلاَ يَصِحُّ رَفْعُهُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٩٢٨- وَأَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ المَلِكِ، حَدَّثنا يَزِيدُ بن هَارُونَ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ، عَن أَبِي عُثمَانَ عَن سَلْمَانَ، قَالَ: لاَ يَكُونُ رَجُلٌ بِأَرْضِ قي فَيَتَوَضَّأُ إِنْ وَجَدَ مَاءً وَإِلاَّ تَيَمَّمُ فَيُنَادِي بِالصَّلاَةِ ثُمَّ يُقِيمُهَا إِلاَّ أَمَّ مِنْ جُنُودِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا لاَ يُرَى طَرَفَاهُ أَوْ قَالَ: طَرْفُهُ.
هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ مَوْقُوفٌ.
وَقَدْ رُوِيَ مَرْفُوعًا، وَلاَ يَصِحُّ رَفْعُهُ.١/٤٠٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا يَكونُ رجلٌ بأَرضٍ قِيٍّ فيَتَوَضّأُ إن وجَدَ ماءً وإِلَّا تَيَمَّمَ، فيُنادِى بالصَّلاةِ ثم يُقيمُها، إلا أمَّ مِن جُنودِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ ما لا يُرَى طَرَفاه، أو قال: طَرَفُه. هذا هو الصَّحيحُ مَوقوفٌ. وقَد روِى مَرفوعًا، ولا يَصِحُّ رَفعُه:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٩٠٧ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ثنا سُلَيْمَانُ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: § "لَا يَكُونُ رَجُلٌ بِأَرْضِ فَيْءٍ فَيَتَوَضَّأُ إِنْ وَجَدَ مَاءً وَإِلَّا يَتَيَمَّمُ فَيُنَادِي بِالصَّلَاةِ ثُمَّ يُقِيمُهَا إِلَّا أَمَّ مِنْ جُنُودِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا لَا يُرَى طَرَفَاهُ" أَوْ قَالَ: طَرْفُهُ هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ مَوْقُوفٌ وَقَدْ رُوِيَ مَرْفُوعًا وَلَا يَصِحُّ رَفْعُهُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا يَكونُ رجلٌ بأَرضٍ قِيٍّ فيَتَوَضّأُ إن وجَدَ ماءً وإِلَّا تَيَمَّمَ، فيُنادِى بالصَّلاةِ ثم يُقيمُها، إلا أمَّ مِن جُنودِ اللَّه ﷿ ما لا يُرَى طَرَفاه، أو قال: طَرَفُه. هذا هو الصَّحيحُ مَوقوفٌ. وقَد روِى مَرفوعًا، ولا يَصِحُّ رَفعُه:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٩٠٧ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ثنا سُلَيْمَانُ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: " لَا يَكُونُ رَجُلٌ بِأَرْضِ فَيْءٍ فَيَتَوَضَّأُ إِنْ وَجَدَ مَاءً وَإِلَّا يَتَيَمَّمُ فَيُنَادِي بِالصَّلَاةِ ثُمَّ يُقِيمُهَا إِلَّا أَمَّ مِنْ جُنُودِ اللهِ ﷿ مَا لَا يُرَى طَرَفَاهُ " أَوْ قَالَ: طَرْفُهُ هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ مَوْقُوفٌ وَقَدْ رُوِيَ مَرْفُوعًا وَلَا يَصِحُّ رَفْعُهُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.