الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن الحسين وأبو بكر بن الحارث عن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله عن يزداد بن عبد الرحمن عن 'Abdullah bin Sa'id al-Ashaj عن خالد بن حيان الرقي عن هارون بن زياد القشيري عن سليمان بن مهران الأعمش عن إبراهيم النخعي عن علقمة بن قيس النخعي عن عبد الله عن الحيض ثلاث، وأربع، وخمس، وست، وسبع، وثمان، وتسع، وعشر، فإن زاد فهي مستحاضة
أَبُو الْحَسَنِ: لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ غَيْرُ هَارُونَ بْنِ زِيَادٍ، وَهُوَ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ، وَلَيْسَ لِهَذَا الْحَدِيثِ عِنْدَ الْكُوفِيِّينَ أَصْلٌ عَنِ الْأَعْمَشِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هَارُونُ بْنُ زِيَادٍ الْقُشَيْرِيُّ شَيْخٌ يَرْوِي عَنِ الْأَعْمَشِ، كَانَ مِمَّنْ يَضَعُ الْحَدِيثَ عَلَى الثِّقَاتِ، لَا يَحِلُّ كِتْبَةُ حَدِيثِهِ وَلَا الرِّوَايَةُ عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيلِ الِاعْتِبَارِ .