الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ عن أبو عمرو بن أبي جعفر عن عبد الله بن محمد عن (ع) مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ بْنِ كُرَيْبٍ الْهَمْدَانِيُّ أبو كريب الكوفي عن ابن أبي زائدة عن Sa'd bin Tariq, Abu Malik عن Raba'i bin Harash bin Jahsh عن حذيفة بن اليمان العبسي
فُضِّلْنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثٍ؛ جُعِلَتْ صُفُوفُنَا كَصُفُوفِ الْمَلَائِكَةِ، وَجُعِلَتْ لَنَا الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدًا، وَجُعِلَتْ تُرْبَتُهَا لَنَا طَهُورًا" . وَذَكَرَ خَصْلَةً أُخْرَى. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ . فَأَبَاحَ التَّيَمُّمَ بِشَرْطِ عَدَمِ الْمَاءِ، وَهَذَا وَاجِدٌ لَهُ. وَحَدِيثُ جَابِرٍ - أَنَّ وَفْدَ ثَقِيفٍ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَرْضَنَا أَرْضٌ بَارِدَةٌ - الَّذِي كَتَبْنَاهُ قَبْلَ هَذَا، دَلِيلٌ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلةِ؛ إِذْ لَوْ جَازَ التَّيَمُّمُ لِشِدَّةِ الْبَرْدِ لَأَخْبَرَهُمْ بِذَلِكَ. وَرُبَّمَا اسْتَدَلُّوا بِمَا: