السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨٩٥- وَبِمَا أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن قُتَيبة، حَدَّثنا يَحيَى بن يَحيَى، أَخبَرنا هُشَيْمٌ، عَن أَبِي بِشْرٍ، عَن أَبِي عُمَيْرِ بن أَنَسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمُومَةٌ لِي مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالُوا: اهْتَمَّ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَذَكَرَ الحَدِيثَ وَقَالَ فِيهِ: وَكَانَ عَبدُ اللهِ بن زَيْدٍ مَرِيضًا يَوْمَئِذٍ وَالأَنْصَارُ تَزْعُمُ أَنَّهُ لَوْ لَمْ يَكُنْ مَرِيضًا لَجَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مُؤَذِّنًا.
قَالَ
الشَّيْخُ: وَلَوْ صَحَّ حَدِيثُ عَبدِ اللهِ بن زَيْدٍ وَصَحَّ حَدِيثُ الصُّدَائِيِّ كَانَ الحُكْمُ لِحَدِيثِ الصُّدَائِيِّ لِكَوْنِهِ بَعْدَ حَدِيثِ عَبدِ اللهِ بن زَيْدٍ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨٩٥- وَبِمَا أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن قُتَيبة، حَدَّثنا يَحيَى بن يَحيَى، أَخبَرنا هُشَيْمٌ، عَن أَبِي بِشْرٍ، عَن أَبِي عُمَيْرِ بن أَنَسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمُومَةٌ لِي مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالُوا: اهْتَمَّ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَذَكَرَ الحَدِيثَ وَقَالَ فِيهِ: وَكَانَ عَبدُ اللهِ بن زَيْدٍ مَرِيضًا يَوْمَئِذٍ وَالأَنْصَارُ تَزْعُمُ أَنَّهُ لَوْ لَمْ يَكُنْ مَرِيضًا لَجَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مُؤَذِّنًا.
قَالَ
الشَّيْخُ: وَلَوْ صَحَّ حَدِيثُ عَبدِ اللهِ بن زَيْدٍ وَصَحَّ حَدِيثُ الصُّدَائِيِّ كَانَ الحُكْمُ لِحَدِيثِ الصُّدَائِيِّ لِكَوْنِهِ بَعْدَ حَدِيثِ عَبدِ اللهِ بن زَيْدٍ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.١/٣٩٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
الشيخُ: ولَو صَحَّ حَديثُ عبدِ اللَّهِ بنِ زَيدٍ وصَحَّ حَديثُ الصُّدائيِّ كان الحُكمُ لِحَديثِ الصُّدائيِّ؛ لِكَونِه بعدَ حَديثِ عبدِ اللَّهِ بنِ زَيدٍ. وبِاللَّهِ التَّوفيقُ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨٧٤ - وَبِمَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ ثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ثنا هُشَيْمٌ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ أَبِي عُمَيْرِ بْنِ أَنَسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمُومَةٌ لِي مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ §قَالُوا: اهْتَمَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَقَالَ فِيهِ: وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ مَرِيضًا يَوْمَئِذٍ وَالْأَنْصَارُ تَزْعُمُ أَنَّهُ لَوْ لَمْ يَكُنْ مَرِيضًا لَجَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُؤَذِّنًا " قَالَ
الشَّيْخُ: وَلَوْ صَحَّ حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ وَصَحَّ حَدِيثُ الصُّدَائِيِّ كَانَ الْحُكْمُ لِحَدِيثِ الصُّدَائِيِّ لِكَوْنِهِ بَعْدَ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
زيد مريضا يومئذ، والأنصار تزعم أنه لو لم يكن مريضا لجعله رسول الله ﷺ مؤذنا (¬١
الشيخُ: ولَو صَحَّ حَديثُ عبدِ اللَّهِ بنِ زَيدٍ وصَحَّ حَديثُ الصُّدائيِّ كان الحُكمُ لِحَديثِ الصُّدائيِّ؛ لِكَونِه بعدَ حَديثِ عبدِ اللَّهِ بنِ زَيدٍ. وبِاللَّهِ التَّوفيقُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨٧٤ - وَبِمَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ ثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ثنا هُشَيْمٌ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ أَبِي عُمَيْرِ بْنِ أَنَسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمُومَةٌ لِي مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالُوا: اهْتَمَّ النَّبِيُّ ﷺ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَقَالَ فِيهِ: وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ مَرِيضًا يَوْمَئِذٍ وَالْأَنْصَارُ تَزْعُمُ أَنَّهُ لَوْ لَمْ يَكُنْ مَرِيضًا لَجَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُؤَذِّنًا " قَالَ
الشَّيْخُ: وَلَوْ صَحَّ حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ وَصَحَّ حَدِيثُ الصُّدَائِيِّ كَانَ الْحُكْمُ لِحَدِيثِ الصُّدَائِيِّ لِكَوْنِهِ بَعْدَ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.