إِذَا رَعَفَ انْصَرَفَ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ رَجَعَ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ . هَذَا عَنِ ابْنِ عُمَرَ ثَابِتٌ، وَقَدْ رُوِّينَا عَنْهُ بِخِلَافِ هَذَا، فَيُحْمَلُ فِعْلُهُ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ، وَتَرْكُهُ عَلَى الْجَوَازِ. وَرَوَى حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ، أَنَّ عُمَرَ - رضي الله عنه - كَانَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ فَرَعَفَ، فَقَدَّمَ رَجُلًا فَصَلَّى بِالْقَوْمِ، ثُمَّ ذَهَبَ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ رَجَعَ فَصلَّى مَا بَقِيَ مِنْ صَلَاتِهِ، وَلَمْ يَتَكَلَّمْ . وَهَذَا مُرْسَلٌ؛ فَإِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ لَمْ يُدْرِكْ عُمَرَ - رضي الله عنه -، وَحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ ضَعِيفٌ ، سَيَجِيءُ ذِكْرُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالى فِيمَا بَعْدُ. وَرُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ - رضي الله عنه