الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ عن محمد بن عبد الله بن أحمد عن الحسن بن علي بن بحر البري عن مسلم بن إبراهيم الفراهيدي عن أبان بن يزيد (ح
الإسناد 2:محمد عن أبو عمرو بن أبي جعفر - واللفظ له عن عبد الله بن محمد عن إسحاق بن منصور السلولي عن حبان بن هلال الباهلي عن أبان بن يزيد العطار عن يحيى بن أبي كثير الطائي
الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَأُ الْمِيزَانَ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَآنِ - أَوْ: تَمْلَأُ - مَا بَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَالصَّلَاةُ نُورٌ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ، وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ، وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا ". أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَنصُورٍ . وَإِنَّمَا أَخْرَجْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لِوُقُوعِ الْحَاجَةِ إِلَيْهِ عِنْدَ اسْتِدْلَالِنَا بِقَوْلِهِ تَعَالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} ، وَإِنْكَارِهِمْ ذَلِكَ وَقَوْلِهِمْ: إِنَّ الْوُضُوءَ لَيْسَ مِنَ الدِّينِ.