الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمْ بِنَعْلِهِ فِي الْأَذَى، فَإِنَّ التُّرَابَ لَهُ طَهُورٌ" . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، وَهُمْ أَعْرَفُ بِالْأَوْزَاعِيِّ مِنَ الصَّنْعَانِيِّ؛ فَصَارَ الْحَدِيثُ بِذَلِكَ مَعْلُولًا، وَخَرَجَ مِنْ أَنْ يَكُونَ مُعَارِضًا لِمَا رَوَيْنَا. وَرُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ: