السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٧٥١- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن الحُسَيْنِ القَاضِي بِمَرْوَ، حَدَّثنا الحَارِثُ بن أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثنا يَزِيدُ بن هَارُونَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ (ح) قَالَ: وَأَخبَرنا أَحمَدُ بن جَعْفَرٍ القَطِيعِيُّ وَاللَّفْظُ لَهُ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن أَحمَدَ بن حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثنا إِسماعِيلُ، وَهُوَ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بن أَبِي حَبِيبٍ عَن مَرْثَدِ بن عَبدِ اللهِ اليَزَنِيُّ، قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا أَبو أَيُّوبَ غَازِيًا وَعُقْبَةُ بن عَامِرٍ يَوْمَئِذٍ عَلَى مِصْرَ فَأَخَّرَ المَغْرِبَ فَقَامَ إِلَيْهِ أَبو أَيُّوبَ فَقَالَ: مَا هَذِهِ الصَّلاَةُ يَا عُقْبَةُ؟ فَقَالَ: شُغِلْنَا فَقَالَ: أَمَا وَاللَّهِ مَا آسَى إِلاَّ أَنْ يَظُنَّ النَّاسُ أَنَّكَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ ثُمَّ تَصْنَعُ هَكَذَا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: لاَ تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ أَوْ عَلَى الفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا المَغْرِبَ حَتَّى تَشْتَبِكَ النُّجُومُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٧٥١- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن الحُسَيْنِ القَاضِي بِمَرْوَ، حَدَّثنا الحَارِثُ بن أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثنا يَزِيدُ بن هَارُونَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ (ح) قَالَ: وَأَخبَرنا أَحمَدُ بن جَعْفَرٍ القَطِيعِيُّ وَاللَّفْظُ لَهُ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن أَحمَدَ بن حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثنا إِسماعِيلُ، وَهُوَ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بن أَبِي حَبِيبٍ عَن مَرْثَدِ بن عَبدِ اللهِ اليَزَنِيُّ، قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا أَبو أَيُّوبَ غَازِيًا وَعُقْبَةُ بن عَامِرٍ يَوْمَئِذٍ عَلَى مِصْرَ فَأَخَّرَ المَغْرِبَ فَقَامَ إِلَيْهِ أَبو أَيُّوبَ فَقَالَ: مَا هَذِهِ الصَّلاَةُ يَا عُقْبَةُ؟ فَقَالَ: شُغِلْنَا فَقَالَ: أَمَا وَاللَّهِ مَا آسَى إِلاَّ أَنْ يَظُنَّ النَّاسُ أَنَّكَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ ثُمَّ تَصْنَعُ هَكَذَا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: لاَ تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ أَوْ عَلَى الفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا المَغْرِبَ حَتَّى تَشْتَبِكَ النُّجُومُ.١/٣٧٠
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا تَزالُ أُمَّتِى بخَيرٍ - أو: على الفِطرَةِ - ما لم يُؤَخِّروا المَغرِبَ حَتَّى تَشتَبِكَ النُّجومُ" (١) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٧٢٨ - أنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي بِمَرْوَ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ح. قَالَ: وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ وَاللَّفْظُ لَهُ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي ثنا إِسْمَاعِيلُ، وَهُوَ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْيَزَنِيُّ، قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو أَيُّوبَ غَازِيًا وَعُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ يَوْمَئِذٍ عَلَى مِصْرَ فَأَخَّرَ الْمَغْرِبَ فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُو أَيُّوبَ فَقَالَ: مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ يَا عُقْبَةُ؟ فَقَالَ: شُغِلْنَا فَقَالَ: أَمَا وَاللهِ مَا آسَى إِلَّا أَنْ يَظُنَّ النَّاسُ أَنَّكَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ تَصْنَعُ هَكَذَا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: § "لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ - أَوْ عَلَى الْفِطْرَةِ - مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ حَتَّى تَشْتَبِكَ النُّجُومُ"
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٧٢٨ - أنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي بِمَرْوَ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَام َةَ ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ح. قَالَ: وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ وَاللَّفْظُ لَهُ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي ثنا إِسْمَاعِيلُ، وَهُوَ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْيَزَنِيُّ، قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو أَيُّوبَ غَازِيًا وَعُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ يَوْمَئِذٍ عَلَى مِصْرَ فَأَخَّرَ الْمَغْرِبَ فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُو أَيُّوبَ فَقَالَ: مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ يَا عُقْبَةُ؟ فَقَالَ: شُغِلْنَا فَقَالَ: أَمَا وَاللهِ مَا آسَى إِلَّا أَنْ يَظُنَّ النَّاسُ أَنَّكَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ ثُمَّ تَصْنَعُ هَكَذَا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ - أَوْ عَلَى الْفِطْرَةِ - مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ حَتَّى تَشْتَبِكَ النُّجُومُ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.