السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٧٠٣- أَخبَرنا أَبو صَالِحِ بن أَبِي طَاهِرٍ، أَخبَرنا جَدِّي يَحيَى بن مَنْصُورٍ القَاضِي، حَدَّثنا أَحمَدُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثنا عَمْرُو بن زُرَارَةَ بن وَاقِدٍ الكِلاَبِيُّ، أَخبَرنا مَرْوَانَ الفَزَارِيُّ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن أَبِي خَالِدٍ، حَدَّثنا قَيْسُ بن أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَرِيرَ بن عَبدِ اللهِ وَهُوَ يَقُولُ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
إِذْ نَظَرَ إِلَى القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ فقَالَ: إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا القَمَرَ لاَ تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لاَ تُغْلَبُوا عَلَى صَلاَةٍ قَالَ إِسماعِيلُ: يَقُولُ: لاَ تَفُوتَنَّكُمْ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا يَعْنِي العَصْرَ وَالفَجْرَ ثُمَّ قَرَأَ جَرِيرٌ { فَسَبَّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا} .
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن الحُمَيْدِيِّ.
ورَواه مُسلم عَن زُهَيْرِ بن حَرْبٍ كِلاَهُمَا، عَن مَرْوَانَ إِلاَّ أَنَّ الحُمَيْدِيَّ أَدْرَجَ القِرَاءَةَ فِي الحَدِيثِ، وَقَدْ أَدْرَجَ جَمَاعَةٌ مِنَ الثِّقَاتِ غَيْرِ مَرْوَانَ بن مُعَاوِيَةَ القِرَاءَةَ فِي الحَدِيثِ، والله أَعلَم.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٧٠٣- أَخبَرنا أَبو صَالِحِ بن أَبِي طَاهِرٍ، أَخبَرنا جَدِّي يَحيَى بن مَنْصُورٍ القَاضِي، حَدَّثنا أَحمَدُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثنا عَمْرُو بن زُرَارَةَ بن وَاقِدٍ الكِلاَبِيُّ، أَخبَرنا مَرْوَانَ الفَزَارِيُّ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن أَبِي خَالِدٍ، حَدَّثنا قَيْسُ بن أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَرِيرَ بن عَبدِ اللهِ وَهُوَ يَقُولُ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
إِذْ نَظَرَ إِلَى القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ فقَالَ: إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا القَمَرَ لاَ تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لاَ تُغْلَبُوا عَلَى صَلاَةٍ قَالَ إِسماعِيلُ: يَقُولُ: لاَ تَفُوتَنَّكُمْ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا يَعْنِي العَصْرَ وَالفَجْرَ ثُمَّ قَرَأَ جَرِيرٌ { فَسَبَّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا} .
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن الحُمَيْدِيِّ.
ورَواه مُسلم عَن زُهَيْرِ بن حَرْبٍ كِلاَهُمَا، عَن مَرْوَانَ إِلاَّ أَنَّ الحُمَيْدِيَّ أَدْرَجَ القِرَاءَةَ فِي الحَدِيثِ، وَقَدْ أَدْرَجَ جَمَاعَةٌ مِنَ الثِّقَاتِ غَيْرِ مَرْوَانَ بن مُعَاوِيَةَ القِرَاءَةَ فِي الحَدِيثِ، والله أَعلَم.١/٣٥٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٧٠٣ - أخبرَنا أبو صالِحِ ابنُ أبي طاهِرٍ، أخبرَنا جَدِّى يَحيَى بنُ مَنصورٍ
القاضِى، حدثنا أحمدُ بنُ سلمةَ، حدثنا عمرُو بنُ زُرارَةَ بنِ واقِدٍ الكِلابِيُّ، أخبرَنا مَرْوانُ الفَزارِىُّ، حدثنا إسماعيلُ بنُ أبى خالِدٍ، حدثنا قَيسُ بن أبي حازِمٍ قال: سَمِعتُ جَريرَ بنَ عبدِ اللَّهِ وهو يقولُ: كُنّا جُلوسًا عِندَ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إذ نَظَرَ إلى القَمَرِ لَيلَةَ البدر فقالَ: "إنَّكُم سَتَرَونَ رَبَّكُم كما تَرَونَ هذا القَمَرَ، لا تُضامّونَ (١) في رُؤيَتِه، فإِنِ استَطَعتُم ألا تُغلَبوا على صَلاةٍ" . قال
إسماعيلُ: يقولُ: لا تَفوتَنَّكُم. {قبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وقَبلَ غُروبِها} . يَعنِى العصرَ والفَجرَ. ثم قرأَ جَريرٌ: {فَسَبِّحْ (٢) بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا} (٣) . رواه البخاريُّ في "الصحيح" عن الحُمَيدِىِّ، ورواه مسلمٌ عن زُهَيرِ بنِ حَربٍ، كِلاهُما عن مَرْوانَ (٤) ، إلا أن الحُمَيدِىَّ أدرَجَ القراءةَ في الحديثِ، وقَد أدرَجَ جَماعَةٌ مِنَ الثِّقاتِ غَيرُ مَرْوانَ بنِ مُعاويَةَ القراءةَ في الحديثِ (٥) ، واللَّهُ أعلَمُ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٦٨٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ، أنا جَدِّي يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ ثنا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ بْنِ وَاقِدٍ الْكِلَابِيُّ، أنا مَرْوَانَ الْفَزَارِيُّ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ثنا قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ وَهُوَ يَقُولُ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذْ نَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فقَالَ: § "إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ لَا تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاةٍ قَالَ إِسْمَاعِيلُ: يَقُولُ:" لَا تَفُوتَنَّكُمْ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا " يَعْنِي الْعَصْرَ وَالْفَجْرَ ثُمَّ قَرَأَ جَرِيرٌ فَسَبَّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنِ الْحُمَيْدِيِّ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ كِلَاهُمَا، عَنْ مَرْوَانَ إِلَّا أَنَّ الْحُمَيْدِيَّ أَدْرَجَ الْقِرَاءَةَ فِي الْحَدِيثِ، وَقَدْ أَدْرَجَ جَمَاعَةٌ مِنَ الثِّقَاتِ غَيْرِ مَرْوَانَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْقِرَاءَةَ فِي الْحَدِيثِ، وَاللهُ أَعْلَمُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٧٠٣ - أخبرَنا أبو صالِحِ ابنُ أبي طاهِرٍ، أخبرَنا جَدِّى يَحيَى بنُ مَنصورٍ
القاضِى، حدثنا أحمدُ بنُ سلمةَ، حدثنا عمرُو بنُ زُرارَةَ بنِ واقِدٍ الكِلابِيُّ، أخبرَنا مَرْوانُ الفَزارِىُّ، حدثنا إسماعيلُ بنُ أبى خالِدٍ، حدثنا قَيسُ بن أبي حازِمٍ قال: سَمِعتُ جَريرَ بنَ عبدِ اللَّهِ وهو يقولُ: كُنّا جُلوسًا عِندَ رسولِ اللَّهِ ﷺ
إذ نَظَرَ إلى القَمَرِ لَيلَةَ البدر فقالَ: "إنَّكُم سَتَرَونَ رَبَّكُم كما تَرَونَ هذا القَمَرَ، لا تُضامّونَ (¬١) في رُؤيَتِه، فإِنِ استَطَعتُم ألا تُغلَبوا على صَلاةٍ". قال إسماعيلُ: يقولُ: لا تَفوتَنَّكُم. ﴿قبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وقَبلَ غُروبِها﴾. يَعنِى العصرَ والفَجرَ. ثم قرأَ جَريرٌ: ﴿فَسَبِّحْ (¬٢) بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا﴾ (¬٣). رواه البخاريُّ في "الصحيح" عن الحُمَيدِىِّ، ورواه مسلمٌ عن زُهَيرِ بنِ حَربٍ، كِلاهُما عن مَرْوانَ (¬٤)، إلا أن الحُمَيدِىَّ أدرَجَ القراءةَ في الحديثِ، وقَد أدرَجَ جَماعَةٌ مِنَ الثِّقاتِ غَيرُ مَرْوانَ بنِ مُعاويَةَ القراءةَ في الحديثِ (¬٥)، واللَّهُ أعلَمُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٦٨٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ، أنا جَدِّي يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ ثنا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ بْنِ وَاقِدٍ الْكِلَابِيُّ، أنا مَرْوَانَ الْفَزَارِيُّ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ثنا قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ وَهُوَ يَقُولُ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ
إِذْ نَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فقَالَ: " إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ لَا تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاةٍ قَالَ إِسْمَاعِيلُ: يَقُولُ: " لَا تَفُوتَنَّكُمْ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا " يَعْنِي الْعَصْرَ وَالْفَجْرَ ثُمَّ قَرَأَ جَرِيرٌ فَسَبَّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنِ الْحُمَيْدِيِّ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ كِلَاهُمَا، عَنْ مَرْوَانَ إِلَّا أَنَّ الْحُمَيْدِيَّ أَدْرَجَ الْقِرَاءَةَ فِي الْحَدِيثِ، وَقَدْ أَدْرَجَ جَمَاعَةٌ مِنَ الثِّقَاتِ غَيْرِ مَرْوَانَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْقِرَاءَةَ فِي الْحَدِيثِ، وَاللهُ أَعْلَمُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.