السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٦٨٢- وَأَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن الحَارِثِ، أَخبَرنا عَلِيُّ بن عُمَرَ الحَافِظُ، حَدَّثنا الحُسَيْنُ بن إِسماعِيلَ، حَدَّثنا أَبو الأَشْعَثِ أَحمَدُ بن المِقْدَامِ قَالَ عَلِيٌّ: وحَدَّثنا أَبو ذَرٍّ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن الحَسَنِ بن عَنْبَسَةَ قَالاَ: حدثنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ البُرْسَانِيُّ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن سَعْدٍ الكَاتِبُ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي الأَشْعَثِ أَنَّ خَالَتَهُ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ اسْتُحِيضَتْ فَلَبِثَتْ زَمَانًا لاَ تُصَلِّي فَأَتَتْ أُمَّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهَا وَذَكَرَتْ قِصَّةً قَالَتْ: فَقَالَ رسول الله صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: قُولِي لِفَاطِمَةَ تُمْسِكُ فِي كُلِّ شَهْرٍ، عَن الصَّلاَةِ عَدَدَ قُرُوئِهَا فَإِذَا مَضَتْ تِلْكَ الأَيَّامُ فَلْتَغْتَسِلْ غَسْلَةً وَاحِدَةً تَسْتَدْخِلُ وَتُنَظِّفُ وَتَسْتَثْفِرُ ثُمَّ الطُّهُورُ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ وَتُصَلِّي فَإِنَّ الَّذِي أَصَابَهَا رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ أَوْ عِرْقٌ انْقَطَعَ أَوْ دَاءٌ عَرَضَ لَهَا.
قَالَ عُثمَانُ بن سَعْدٍ: فَسَأَلْتُ هِشَامَ بن عُرْوَةَ فَأَخْبَرَنِي بِنَحْوِهِ، عَن أَبِيهِ، عَن عَائِشَةَ.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى وَرُوِيَ، عَن الحَجَّاجِ بن أَرْطَاةَ، عَن ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَن عَائِشَةَ مَعْنَى الرِّوَايَةِ الثَّانِيَةِ عَن عُثمَانَ بن سَعْدٍ، وَالحَجَّاجُ بن أَرْطَاةَ غَيْرُ مُحْتَجٍّ بِهِ وَعُثمَانُ بن سَعْدٍ الكَاتِبُ لَيْسَ بِالقَوِيِّ، كَانَ يَحيَى بن سَعِيدٍ وَيَحيَى بن مَعِينٍ يُضَعَّفَانِ أَمْرَهُ، وَرُوِيَ فِي ذَلِكَ عَن جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٦٨٢- وَأَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن الحَارِثِ، أَخبَرنا عَلِيُّ بن عُمَرَ الحَافِظُ، حَدَّثنا الحُسَيْنُ بن إِسماعِيلَ، حَدَّثنا أَبو الأَشْعَثِ أَحمَدُ بن المِقْدَامِ قَالَ عَلِيٌّ: وحَدَّثنا أَبو ذَرٍّ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن الحَسَنِ بن عَنْبَسَةَ قَالاَ: حدثنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ البُرْسَانِيُّ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن سَعْدٍ الكَاتِبُ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي الأَشْعَثِ أَنَّ خَالَتَهُ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ اسْتُحِيضَتْ فَلَبِثَتْ زَمَانًا لاَ تُصَلِّي فَأَتَتْ أُمَّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهَا وَذَكَرَتْ قِصَّةً قَالَتْ: فَقَالَ رسول الله صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: قُولِي لِفَاطِمَةَ تُمْسِكُ فِي كُلِّ شَهْرٍ، عَن الصَّلاَةِ عَدَدَ قُرُوئِهَا فَإِذَا مَضَتْ تِلْكَ الأَيَّامُ فَلْتَغْتَسِلْ غَسْلَةً وَاحِدَةً تَسْتَدْخِلُ وَتُنَظِّفُ وَتَسْتَثْفِرُ ثُمَّ الطُّهُورُ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ وَتُصَلِّي فَإِنَّ الَّذِي أَصَابَهَا رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ أَوْ عِرْقٌ انْقَطَعَ أَوْ دَاءٌ عَرَضَ لَهَا.
قَالَ عُثمَانُ بن سَعْدٍ: فَسَأَلْتُ هِشَامَ بن عُرْوَةَ فَأَخْبَرَنِي بِنَحْوِهِ، عَن أَبِيهِ، عَن عَائِشَةَ.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى وَرُوِيَ، عَن الحَجَّاجِ بن أَرْطَاةَ، عَن ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَن عَائِشَةَ مَعْنَى الرِّوَايَةِ الثَّانِيَةِ عَن عُثمَانَ بن سَعْدٍ، وَالحَجَّاجُ بن أَرْطَاةَ غَيْرُ مُحْتَجٍّ بِهِ وَعُثمَانُ بن سَعْدٍ الكَاتِبُ لَيْسَ بِالقَوِيِّ، كَانَ يَحيَى بن سَعِيدٍ وَيَحيَى بن مَعِينٍ يُضَعَّفَانِ أَمْرَهُ، وَرُوِيَ فِي ذَلِكَ عَن جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ.١/٣٥٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشيخُ رحِمه اللهُ تعالَى: ورُوِى عن الحَجَّاجِ بنِ أرطاةَ عن ابنِ أبي مُلَيكَةَ عن عائشةَ مَعنَى الرِّوايَةِ الثّانيَةِ عن عثمانَ بنِ سَعدٍ (٢) . والحَجّاجُ بنُ أرطاةَ غَيرُ
مُحتَجٍّ به، وعُثمانُ بنُ سَعدٍ الكاتِبُ لَيسَ بالقَوِيِّ؛ كان يَحيَى بنُ سعيدٍ ويَحيَى ابنُ مَعينٍ يُضَعِّفانِ أمرَه (١) .
ورُوِى في ذَلِكَ عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٦٦٢ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثنا أَبُو الْأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ قَالَ عَلِيٌّ: وَثَنَا أَبُو ذَرٍّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَنْبَسَةَ قَالَا: ثنا، عَنْبَسَةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعْدٍ الْكَاتِبُ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْأَشْعَثِ أَنَّ خَالَتَهُ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ اسْتُحِيضَتْ فَلَبِثَتْ زَمَانًا لَا تُصَلِّي فَأَتَتْ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهَا وَذَكَرَتْ قِصَّةً قَالَتْ: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ § "قُولِي لِفَاطِمَةَ تُمْسِكُ فِي كُلِّ شَهْرٍ عَنِ الصَّلَاةِ عَدَدَ قُرُوئِهَا فَإِذَا مَضَتْ تِلْكَ الْأَيَّامُ فَلْتَغْتَسِلْ غَسْلَةً وَاحِدَةً تَسْتَدْخِلُ وَتُنَظِّفُ وَتَسْتَثْفِرُ ثُمَّ الطُّهُورُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ وَتُصَلِّي فَإِنَّ الَّذِي أَصَابَهَا رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ أَوْ عِرْقٌ انْقَطَعَ أَوْ دَاءٌ عَرَضَ لَهَا" قَالَ عُثْمَانُ بْنُ سَعْدٍ: فَسَأَلْتُ هِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ فَأَخْبَرَنِي بِنَحْوِهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى وَرُوِيَ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ مَعْنَى الرِّوَايَةِ الثَّانِيَةِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعْدٍ، وَالْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ غَيْرُ مُحْتَجٍّ بِهِ وَعُثْمَانُ بْنُ سَعْدٍ الْكَاتِبُ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ، كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ يُضَعَّفَانِ أَمْرَهُ، وَرُوِيَ فِي ذَلِكَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشيخُ رحِمه اللهُ تعالَى: ورُوِى عن الحَجَّاجِ بنِ أرطاةَ عن ابنِ أبي مُلَيكَةَ عن عائشةَ مَعنَى الرِّوايَةِ الثّانيَةِ عن عثمانَ بنِ سَعدٍ (¬٢). والحَجّاجُ بنُ أرطاةَ غَيرُ
مُحتَجٍّ به، وعُثمانُ بنُ سَعدٍ الكاتِبُ لَيسَ بالقَوِيِّ؛ كان يَحيَى بنُ سعيدٍ ويَحيَى ابنُ مَعينٍ يُضَعِّفانِ أمرَه (¬١).
ورُوِى في ذَلِكَ عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:علي عن أبو ذر أحمد بن محمد بن أبي بكر عن حماد بن الحسن بن عنبسة عن عنبسة عن محمد بن بكر البرساني عن عثمان بن سعد الكاتب عن ابن أبي مليكة
١٦٦٢ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثنا أَبُو الْأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ قَالَ عَلِيٌّ: وَثَنَا أَبُو ذَرٍّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَنْبَسَةَ قَالَا: ثنا، عَنْبَسَةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعْدٍ الْكَاتِبُ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْأَشْعَثِ أَنَّ خَالَتَهُ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ اسْتُحِيضَتْ فَلَبِثَتْ زَمَانًا لَا تُصَلِّي فَأَتَتْ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهَا وَذَكَرَتْ قِصَّةً قَالَتْ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " قُولِي لِفَاطِمَةَ تُمْسِكُ فِي كُلِّ شَهْرٍ عَنِ الصَّلَاةِ عَدَدَ قُرُوئِهَا فَإِذَا مَضَتْ تِلْكَ الْأَيَّامُ فَلْتَغْتَسِلْ غَسْلَةً وَاحِدَةً تَسْتَدْخِلُ وَتُنَظِّفُ وَتَسْتَثْفِرُ ثُمَّ الطُّهُورُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ وَتُصَلِّي فَإِنَّ الَّذِي أَصَابَهَا رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ أَوْ عِرْقٌ انْقَطَعَ أَوْ دَاءٌ عَرَضَ لَهَا " قَالَ عُثْمَانُ بْنُ سَعْدٍ: فَسَأَلْتُ هِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ فَأَخْبَرَنِي بِنَحْوِهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: وَرُوِيَ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ مَعْنَى الرِّوَايَةِ الثَّانِيَةِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعْدٍ، وَالْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ غَيْرُ مُحْتَجٍّ بِهِ وَعُثْمَانُ بْنُ سَعْدٍ الْكَاتِبُ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ، كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ يُضَعَّفَانِ أَمْرَهُ، وَرُوِيَ فِي ذَلِكَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.