السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٦ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابْنُ عَبْدَانَ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ الشِّيْرَازِيُّ ** عن أحمد بن عبيد الصفار عن إسماعيل بن الفضل عن 'Amr bin Qst عن عبيد الله بن عمرو عن Zayd bin Abi Anisa عن Abu Ishaq al-Sabay'ai' عن Asim bin 'Umar bin Qatada al-Ansari عن عمير مولى عمر عن جاء نفر من أهل العراق إلى عمر عن لهم عمر: أبإذن جئتم عن فما جاء بكم

١٥١٥- أَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَد َ بن عَبدَانَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن الفَضْلِ، حَدَّثنا عَمْرُو بن قُسَيْطٍ الرَّقِّيُّ، حَدَّثنا عُبَيدُ اللهِ بن عَمْرٍو، عَن زَيْدِ بن أَبِي أُنَيْسَةَ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن عَاصِمِ بن عَمْرٍو، عَن عُمَيْرٍ مَوْلَى عُمَرَ قَالَ: جَاءَ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ العِرَاقِ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ لَهُمْ عُمَرُ: أَبِإِذْنٍ جِئْتُمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: فَمَا جَاءَ بِكُمْ؟ قَالُوا: جِئْنَا نَسْأَلُ عَن ثَلاَثٍ قَالَ: وَمَا هُنَّ؟ قَالُوا: صَلاَةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ تَطَوُّعًا مَا هِيَ، وَمَا يَصْلُحُ لِلرَّجُلِ مِنَ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ، وَعَنِ الغُسْلِ مِنَ الجَنَابَةِ فَقَالَ عُمَرُ: أَسَحَرَةٌ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: لاَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ مَا نَحْنُ بِسَحَرَةٍ قَالَ: لَقَدْ سَأَلْتُمُونِي عَن ثَلاَثَةِ أَشْيَاءَ مَا سَأَلَنِي عَنْهُنَّ أَحَدٌ مُنْذُ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَنْهُنَّ قَبْلَكُمْ أَمَّا صَلاَةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ نُورٌ فَنَوِّرْ بَيْتَكَ مَا اسْتَطَعْتَ، وَأَمَّا الحَائِضُ فَمَا فَوْقَ الإِزَارِ وَلَيْسَ لَهُ مَا تَحْتَهُ، وَأَمَّا الغُسْلُ مِنَ الجَنَابَةِ فَتُفْرِغُ بِيَمِينِكَ عَلَى يَسَارِكَ، ثُمَّ تُدْخِلُ يَدَكَ فِي الإِنَاءِ فَتَغْسِلُ فَرْجَكَ وَمَا أَصَابَكَ، ثُمَّ تَوَضَّأُ وُضُوءَكَ لِلصَّلاَةِ، ثُمَّ تُفْرِغُ عَلَى رَأْسِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ تَدْلُكُ رَأْسَكَ كُلَّ مَرَّةٍ ثُمَّ تَغْسِلُ سَائِرَ جَسَدِكَ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابْنُ عَبْدَانَ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ الشِّيْرَازِيُّ ** عن أحمد بن عبيد الصفار عن إسماعيل بن الفضل عن 'Amr bin Qst عن عبيد الله بن عمرو عن Zayd bin Abi Anisa عن Abu Ishaq al-Sabay'ai' عن Asim bin 'Umar bin Qatada al-Ansari عن عمير مولى عمر عن جاء نفر من أهل العراق إلى عمر عن لهم عمر: أبإذن جئتم عن فما جاء بكم

١٥١٥- أَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن الفَضْلِ، حَدَّثنا عَمْرُو بن قُسَيْطٍ الرَّقِّيُّ، حَدَّثنا عُبَيدُ اللهِ بن عَمْرٍو، عَن زَيْدِ بن أَبِي أُنَيْسَةَ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن عَاصِمِ بن عَمْرٍو، عَن عُمَيْرٍ مَوْلَى عُمَرَ قَالَ: جَاءَ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ العِرَاقِ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ لَهُمْ عُمَرُ: أَبِإِذْنٍ جِئْتُمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: فَمَا جَاءَ بِكُمْ؟ قَالُوا: جِئْنَا نَسْأَلُ عَن ثَلاَثٍ قَالَ: وَمَا هُنَّ؟ قَالُوا: صَلاَةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ تَطَوُّعًا مَا هِيَ، وَمَا يَصْلُحُ لِلرَّجُلِ مِنَ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ، وَعَنِ الغُسْلِ مِنَ الجَنَابَةِ فَقَالَ عُمَرُ: أَسَحَرَةٌ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: لاَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ مَا نَحْنُ بِسَحَرَةٍ قَالَ: لَقَدْ سَأَلْتُمُونِي عَن ثَلاَثَةِ أَشْيَاءَ مَا سَأَلَنِي عَنْهُنَّ أَحَدٌ مُنْذُ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَنْهُنَّ قَبْلَكُمْ أَمَّا صَلاَةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ نُورٌ فَنَوِّرْ بَيْتَكَ مَا اسْتَطَعْتَ، وَأَمَّا الحَائِضُ فَمَا فَوْقَ الإِزَارِ وَلَيْسَ لَهُ مَا تَحْتَهُ، وَأَمَّا الغُسْلُ مِنَ الجَنَابَةِ فَتُفْرِغُ بِيَمِينِكَ عَلَى يَسَارِكَ، ثُمَّ تُدْخِلُ يَدَكَ فِي الإِنَاءِ فَتَغْسِلُ فَرْجَكَ وَمَا أَصَابَكَ، ثُمَّ تَوَضَّأُ وُضُوءَكَ لِلصَّلاَةِ، ثُمَّ تُفْرِغُ عَلَى رَأْسِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ تَدْلُكُ رَأْسَكَ كُلَّ مَرَّةٍ ثُمَّ تَغْسِلُ سَائِرَ جَسَدِكَ.١/٣١٢

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

لَهُم عُمَرُ: أبِإِذنٍ جِئتُم؟ قالوا: نَعَم. قال: فما جاءَ بكُم؟ قالوا: جِئنا نَسأَلُ عن ثَلاثٍ. قال: وما هُنَّ؟ قالوا: صَلاةُ الرَّجُلِ في بَيتِه تَطَوُّعًا ما هِىَ؟ وما يَصلُحُ لِلرَّجُلِ مِن امرأَتِه وهِىَ حائضٌ؟ وعَنِ الغُسلِ مِنَ الجَنابَةِ؟ فقالَ عُمَرُ: أسَحَرَةٌ أنتُم؟ قالوا: لا يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما نَحنُ بسَحَرَةٍ. قالَ: لَقَد سأَلتُمونِى عن ثَلاثَةِ أشياءَ ما سأَلَنِى عَنهُنَّ أحَدٌ مُنذُ سأَلتُ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنهُنَّ قَبلَكُم؛ أمّا صَلاةُ الرَّجُلِ في بَيتِه نورٌ، فنَوِّرْ بَيتَكَ ما استَطَعتَ، وأَمّا الحائضُ فما فوقَ الإِزارِ ولَيسَ له ما تَحتَه، وأَمّا الغُسلُ مِنَ الجَنابَةِ فتُفرغُ بيَمينِكَ على يَسارِكَ، ثم تُدخِلُ يَدَكَ في الإِناءِ فتَغسِلُ فرجَكَ وما أصابَكَ، ثم تَوَضّأُ وُضوءَكَ لِلصَّلاةِ، ثم تُفرغ على رأسِكِ ثلاثَ مَرَّاتٍ، تَدْلُكُ رأسَكَ كُلَّ مُرَّةٍ، ثم تَغسِلُ سائرَ جَسَدِكَ (١) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابْنُ عَبْدَانَ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ الشِّيْرَازِيُّ ** عن أحمد بن عبيد الصفار عن إسماعيل بن الفضل عن 'Amr bin Qst عن عبيد الله بن عمرو عن Zayd bin Abi Anisa عن Abu Ishaq al-Sabay'ai' عن Asim bin 'Umar bin Qatada al-Ansari عن عمير مولى عمر عن جاء نفر من أهل العراق إلى عمر عن لهم عمر: أبإذن جئتم عن فما جاء بكم

١٥٠٠ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ، ثنا عَمْرُو بْنُ قُسَيْطٍ الرَّقِّيُّ، ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى عُمَرَ قَالَ: جَاءَ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ لَهُمْ عُمَرُ: أَبِإِذْنٍ جِئْتُمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: فَمَا جَاءَ بِكُمْ؟ قَالُوا: جِئْنَا نَسْأَلُ عَنْ ثَلَاثٍ قَالَ: وَمَا هُنَّ؟ قَالُوا: صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ تَطَوُّعًا مَا هِيَ، وَمَا يَصْلُحُ لِلرَّجُلِ مِنَ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ، وَعَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ فَقَالَ عُمَرُ: "§أَسَحَرَةٌ أَنْتُمْ؟" قَالُوا: لَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا نَحْنُ بِسَحَرَةٍ قَالَ: لَقَدْ سَأَلْتُمُونِي عَنْ ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ مَا سَأَلَنِي عَنْهُنَّ أَحَدٌ مُنْذُ سَأَلْتُ - [٤٦٧] - رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُنَّ قَبْلَكُمْ أَمَّا صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ نُورٌ فَنَوِّرْ بَيْتَكَ مَا اسْتَطَعْتَ، وَأَمَّا الْحَائِضُ فَمَا فَوْقَ الْإِزَارِ وَلَيْسَ لَهُ مَا تَحْتَهُ، وَأَمَّا الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَتُفْرِغُ بِيَمِينِكَ عَلَى يَسَارِكَ، ثُمَّ تُدْخِلُ يَدَكَ فِي الْإِنَاءِ فَتَغْسِلُ فَرْجَكَ وَمَا أَصَابَكَ، ثُمَّ تَوَضَّأُ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ تُفْرِغُ عَلَى رَأْسِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَدْلُكُ رَأْسَكَ كُلَّ مَرَّةٍ ثُمَّ تَغْسِلُ سَائِرَ جَسَدِكَ "

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:علي بن أحمد الشيرازي عن أحمد بن عبيد الصفار عن إسماعيل بن الفضل العبدي عن 'Amr bin Qst عن عبيد الله بن عمرو عن Zayd bin Abi Anisa عن Abu Ishaq al-Sabay'ai' عن Asim bin 'Umar bin Qatada al-Ansari عن عمير مولى عمر عن جاء نفر من أهل العراق إلى عمر عن لهم عمر: أبإذن جئتم
الإسناد 2:فما جاء بكم

عَنهُنَّ قَبلَكُم؛ أمّا صَلاةُ الرَّجُلِ في بَيتِه نورٌ، فنَوِّرْ بَيتَكَ ما استَطَعتَ، وأَمّا الحائضُ فما فوقَ الإِزارِ ولَيسَ له ما تَحتَه، وأَمّا الغُسلُ مِنَ الجَنابَةِ فتُفرغُ بيَمينِكَ على يَسارِكَ، ثم تُدخِلُ يَدَكَ في الإِناءِ فتَغسِلُ فرجَكَ وما أصابَكَ، ثم تَوَضّأُ وُضوءَكَ لِلصَّلاةِ، ثم تُفرغ على رأسِكِ ثلاثَ مَرَّاتٍ، تَدْلُكُ رأسَكَ كُلَّ مُرَّةٍ، ثم تَغسِلُ سائرَ جَسَدِكَ (¬١).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابْنُ عَبْدَانَ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ الشِّيْرَازِيُّ ** عن أحمد بن عبيد الصفار عن إسماعيل بن الفضل عن 'Amr bin Qst عن عبيد الله بن عمرو عن Zayd bin Abi Anisa عن Abu Ishaq al-Sabay'ai' عن Asim bin 'Umar bin Qatada al-Ansari عن عمير مولى عمر عن جاء نفر من أهل العراق إلى عمر عن لهم عمر: أبإذن جئتم عن فما جاء بكم

١٥٠٠ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ، ثنا عَمْرُو بْنُ قُسَيْطٍ الرَّقِّيُّ، ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى عُمَرَ قَالَ: جَاءَ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ لَهُمْ عُمَرُ: أَبِإِذْنٍ جِئْتُمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: فَمَا جَاءَ بِكُمْ؟ قَالُوا: جِئْنَا نَسْأَلُ عَنْ ثَلَاثٍ قَالَ: وَمَا هُنَّ؟ قَالُوا: صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ تَطَوُّعًا مَا هِيَ، وَمَا يَصْلُحُ لِلرَّجُلِ مِنَ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ، وَعَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ فَقَالَ عُمَرُ: " أَسَحَرَةٌ أَنْتُمْ؟ " قَالُوا: لَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا نَحْنُ بِسَحَرَةٍ قَالَ: لَقَدْ سَأَلْتُمُونِي عَنْ ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ مَا سَأَلَنِي عَنْهُنَّ أَحَدٌ مُنْذُ سَأَلْتُ ⦗٤٦٧⦘ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْهُنَّ قَبْلَكُمْ أَمَّا صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ نُورٌ فَنَوِّرْ بَيْتَكَ مَا اسْتَطَعْتَ، وَأَمَّا الْحَائِضُ فَمَا فَوْقَ الْإِزَارِ وَلَيْسَ لَهُ مَا تَحْتَهُ، وَأَمَّا الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَتُفْرِغُ بِيَمِينِكَ عَلَى يَسَارِكَ، ثُمَّ تُدْخِلُ يَدَكَ فِي الْإِنَاءِ فَتَغْسِلُ فَرْجَكَ وَمَا أَصَابَكَ، ثُمَّ تَوَضَّأُ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ تُفْرِغُ عَلَى رَأْسِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَدْلُكُ رَأْسَكَ كُلَّ مَرَّةٍ ثُمَّ تَغْسِلُ سَائِرَ جَسَدِكَ "

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.