السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشيخُ: ورواه محمدُ بنُ يَحيَى الذُّهلِىُّ عن عمرِو بنِ خالِدٍ عن ابنِ لَهيعَةَ عن يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ عن عمرِو بنِ حُرَيثٍ عن أبي هريرةَ قال: أَربَعونَ دَلوًا مِن ماءٍ لا يُنَجِّسُه، وإِنِ اغتَسَلَ فيه الجُنُبُ واتَّبعَه آخَرُ (٥) . وهَذا أَولَى. وابنُ لَهيعَةَ غَيرُ مُحتَجٍّ بهِ (٦) . وقَولُ مَن يوافِقُ قَولُه مِنَ الصَّحابَةِ قَولَ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - في القُلَّتَينِ أَولَى أن يُتَّبَعَ. وبِاللَّهِ التَّوفيقُ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢٤٩ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ بِبَغْدَادَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا الثَّوْرِيُّ، وَمَعْمَرٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: § "إِذَا كَانَ الْمَاءُ أَرْبَعِينَ قُلَّةً لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ" وَكَذَلِكَ رَوَاهُ رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ وَرَوَاهُ أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ مِنْ قَوْلِهِ: لَمْ يُجَاوِزْ بِهِ، وَرَوَى ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "إِذَا كَانَ الْمَاءُ قَدْرَ أَرْبَعِينَ قُلَّةٍ لَمْ يَحْمِلْ خَبَثًا" وَخَالَفَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ فَرَوَوْهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَالُوا: أَرْبَعِينَ غَرْبًا وَمِنْهُمْ مِنْ قَالَ: أَرْبَعِينَ دَلْوًا، قَالَهُ لِي أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ الْحَافِظِ قَالَ الشَّيْخُ: وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَرْبَعُونَ دَلْوًا مِنْ مَاءٍ لَا يُنَجِّسُهُ وَإِنِ اغْتَسَلَ فِيهِ الْجُنُبُ وَاتَّبَعَهُ آخَرُ وَهَذَا أَوْلَى وَابْنُ لَهِيعَةَ غَيْرُ مُحْتَجٍّ بِهِ، وَقَوْلُ مِنْ يُوَافِقُ قَوْلُهُ مِنَ الصَّحَابَةِ قَوْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقُلَّتَيْنِ أَوْلَى أَنْ يُتَّبَعَ وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ