ما اصبت بحده فكل ، وما اصبت بعرضه فهو وقيذ - اخرجه البخاري ومسلم في الصحيح - ٢) من حديث عاصم الاحول وزكريا بن أبى زائدة وغيرهما - باب تفسير قوله عز وجل (حرمت عليه الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع الا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وان تستقسموا بالازلام) (أخبرنا) أبو زكريا يحيى بن ابراهيم المزكى ثنا أبو الحسن احمد بن محمد الطرائفي ثنا عثمان بن سعيد ثنا عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن على بن أبى طلحة عن ابن عباس رضى الله عنهما في هذه الآية قال (وما اهل لغير الله به) يعنى ما اهل للطواغيت كلها (والمنخنقة) التى تنخنق (٣) فتموت (والموقوذة) التى تضرب بالخشب حتى تقذها فتموت (والمتردية) التى تتردى من الجبل فتموت (والنطيحة) الشاة (تنطح الشاة - ٢) (وما أكل السبع (يقول ما أخذ السبع فما ادركت من هذا كله فتحرك له ذنب أو تطرف له عين فاذبح واذكر اسم الله عليه فهو حلال (وقال) في موضع آخر من هذا التفسير (٤) قال هي الاصنام وفى قوله (وأن تستقسموا بالازلام) يعنى القداح كانوا يستقسمون بها في الامور (ذلكم فسق) يعنى من أكل من ذلك كله فهو فسق (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو الحسن على بن محمد بن سختويه أنبأ على بن عبد العزيز أن معلى بن اسد العمى (٥) ثنا عبد العزيز