السنن الكبرى للبيهقي ط الفكر

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي ط الفكر
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو عبد الله الحافظ وأبو زكريا بن أبى اسحاق وأبو بكر احمد بن الحسن قالوا عن محمَّد بن يعقوب بن يوسف بن مَعْقِل بن سنان بن عبد الله، أبو العباس الأصم، السِّناني المعْقِلي، الوراق، الأموي مولاهم، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي عن الربيع بن سليمان المرادي عن محمد بن إدريس الشافعي عن سفيان بن عيينة الهلالي عن محمد بن شهاب الزهري عن عبيدالله بن عبد الله عن ابن عباس رضى الله عنهما عن الصعب بن جثامة رضى الله عنه انه

هم منهم - وزاد عمرو بن دينار عن الزهري هم من آبائهم - لفظ حديث أبى عبد الله وفى روايتهما وربما قال سفيان في الحديث هم من آبائهم - رواه البخاري في الصحيح عن على بن عبد الله ورواه مسلم عن يحيى بن يحيى وغيره كلهم عن سفيان - (وأخبرنا) أبو عبد الله وأبو زكريا وأبو بكر قالوا ثنا أبو العباس أنبأ الربيع أنبأ الشافعي عن سفيان عن الزهري عن ابن كعب بن مالك عن عمه ان النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث إلى ابن أبى الحقيق نهى عن قتل النساء والولدان - لفظ حديث أبى عبد الله زاد أبو عبد الله في روايته قال الشافعي فكان سفيان يذهب إلى ان قول النبي صلى الله عليه وسلم هم منهم اباحة لقتلهم وان حديث ابن أبى الحقيق ناسخ له قال وكان الزهري إذا حدث بحديث الصعب بن جثامة اتبعه حديث ابن كعب بن مالك (قال الشافعي رحمه الله وحديث الصعب بن جثامة كان في عمرة النبي صلى الله عليه وسلم فان كان في عمرته الاولى فقد قتل ابن أبى الحقيق قبلها وقيل في سنتها وان كان في عمرته الآخرة فهو بعد أمر ابن أبى الحقيق غير شك والله اعلم قال ولم نعلمه رخص في قتل النساء والولدان ثم نهى عنه ومعنى نهيه عندنا والله أعلم عن قتل النساء والولدان ان يقصد قصدهم بقتل وهم يعرفون مميزين ممن أمر بقتله منهم قال ومعنى قوله هم منهم انهم يجمعون خصلتين ان ليس لهم حكم الايمان الذى يمنع الدم ولا حكم دار الايمان الذى يمنع الغارة على الدار (قال الشيخ رحمه الله اما قوله في حديث الصعب بن جثامة ان ذلك كان في عمرته - (فانما قال ذلك استدلالا بما أخبرنا) أبو عمرو البسطامى أنبأ أبو بكر الاسماعيلي ثنا جعفر الفاريابى ثنا على بن المدينى ثنا سفيان ثنا الزهري عن عبيدالله عن ابن عباس عن الصعب بن جثامة رضى الله عنه قال مر بى رسول الله صلى الله وسلم وانا بالابواء أو بودان فأهديت إليه لحم حمار وحش فرده على فلما رأى الكراهية في وجهى قال انه ليس بنا رد عليك ولكنا حرم ، قال وسئل عن ذرارى المشركين فيبيتون فيصاب من نسائهم وذراريهم فقال هم منهم ، قال وسمعته يقول لا حمى الا لله ولرسوله - قال على فردده سفيان في هذا المجلس مرتين ثم قال حفظته غير مرة سمعته وكان إذا حدث بهذا الحديث قال وأخبرني ابن كعب بن مالك عن عمه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث إلى ابن أبى الحقيق نهى عن قتل النساء والولدان - (واما تاريخ قتل ابن أبى الحقيق وتاريخ عمرته فقد أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا احمد بن عبد الجبار ثنا يونس بن بكير عن محمد بن اسحاق هو ابن يسار قال فلما انقضى امر الخندق وامر بنى قريظة وكان أبو رافع سلام ابن أبى الحقيق ممن كان حزب الاحزاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم استأذنت الخزرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتل سلام بن أبى الحقيق وكان بخيبر فأذن لهم فيه قال ثم غزا بنى المصطلق في شعبان سنة ست ثم خرج في ذى القعدة معتمرا عام الحديبية (قال الشيخ) ثم كانت عمرته التى تسمى عمرة القضاء ثم عمرة الجعرانة ثم عمرته في سنة حجته كلهن بعد ذلك وقتل ابن أبى الحقيق كان قبلهن فكيف يكون نهيه في قصة ابن أبى الحقيق عن قتل النساء والولدان ناسخا لحديث الصعب بن جثامة الذى كان بعده وزعموا انه هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومات في خلافة أبى بكر رضى الله عنه فان كان سماعه الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما هاجر فيكون ذلك ايضا بعد قصة ابن أبى الحقيق فان في حديث الهدية ما دل على انه اول ما التقى بالنبي صلى الله عليه وسلم فيكون وجه الحديثين ما اشار إليه الشافعي رحمه الله من اختلاف الحالين والله اعلم - (واحتج الشافعي في جواز التبييت ايضا بما أخبرنا) أبو بكر احمد بن الحسن وأبو زكريا بن أبى اسحاق المزكى قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ الربيع بن سليمان أنبأ الشافعي أنبأ عمر بن حبيب عن عبد الله بن عون ان نافعا كتب إليه يخبره ان ابن عمر رضى الله عنه أخبره ان النبي صلى الله عليه وسلم اغار على بنى المصطلق وهم غارون في نعمهم بالمريسيع فقتل المقاتلة وسبى الذرية - اخرجاه في الصحيح من حديث ابن عون كما مضى - (أخبرنا) أبو على الروذبارى أنبأ محمد بن بكر ثنا أبو داود ثنا الحسن بن على ثنا عبد الصمد وأبو عامر عن عكرمة بن عمار ثنا اياس بن سلمة عن ابيه قال امر رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا ابا بكر رضى الله عنه فغزونا ناسا من المشركين فبيتناهم فقتلهم وكان شعارنا تلك الليلة امت امت قال سلمة فقتلت بيدى تلك الليلة سبعة اهل ابيات من المشركين - (واما الحديث الذى أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو الحسن احمد بن محمد بن عبدوس ثنا عثمان بن سعيد ثنا القعنبى فيما قرأ على مالك عن حميد الطويل عن انس بن مالك رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى خيبر فجاءها ليلا وكان إذا جاء قوما بالليل لا يغير عليهم حتى يصبح فلما اصبح خرجت يهود بمساحيهم ومكاتلهم فلما رأوه قالوا محمد والله (محمد والخميس فقال النبي صلى الله عليه وسلم الله اكبر خربت خيبر انا إذا نزلنا بساحة قوم - ١) فساء صباح المنذرين - رواه البخاري في الصحيح عن القعنبى - (واما الحديث الذى أخبرنا) أبو زكريا بن أبى اسحاق المزكى وأبو بكر بن الحسن القاضى قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب انبأ الربيع بن سليمان أنبأ الشافعي أنبأ عبد الوهاب الثقفى عن حميد عن انس رضى الله عنه قال سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فانتهى إليها ليلا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طرق قوما لم يغر عليهم حتى يصبح فان سمع اذانا امسك وان لم يكونوا يصلون اغار عليهم حين يصبح فلما اصبح ركب وركب المسلمون وخرج اهل القرية ومعهم مكاتلهم ومساحيهم فلما رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا محمد والخميس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله اكبر خربت خيبر انا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين قال انس وانى لردف لابي طلحة وان قدمى لتمس قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم - (وأخبرنا) أبو سعيد بن أبى عمرو ثنا أبو العباس أنبأ الربيع قال قال الشافعي في رواية انس ان النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يغير حتى يصبح ليس بتحريم للاغارة ليلا ولا نهارا ولا غارين في حال والله اعلم ولكنه على ان يكون يبصر من معه كيف يغيرون احتياطا من ان يؤتوا من كمين أو من حيث لا يشعرون وقد يختلط الحرب إذا اغاروا ليلا فيقتل بعض المسلمين بعضا قد اصابهم ذلك في قتل ابن عتيك فقطعوا رجل احدهم (قال الشافعي رضى الله عنه) قد امر النبي صلى الله عليه وسلم بالغارة على غير واحد من يهود فقتلوه قتل أبى رافع عبد الله بن أبى الحقيق ويقال سلام بن أبى الحقيق - (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو عبد الله محمد بن احمد الجوهرى ثنا أبو جعفر احمد بن موسى الشطوى ثنا محمد بن سابق ثنا اسرائيل عن أبى اسحاق عن البراء رضى الله عنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبى رافع اليهودي وكان يسكن ارض الحجاز فندب له سرايا من الانصار وامر عبد الله بن عتيك وكان أبو رافع يؤذى النبي صلى الله عليه وسلم ويعين عليه وكان في حصين له بارض الحجاز فلما دنوا منه غربت الشمس وراح الناس بسرحهم فقال لهم عبد الله اجلسوا مكانكم فانى منطلق فمتطلع الابواب لعلى ادخل فأقتله حتى إذا دنا من الباب تقنع بثوبه كأنه يقضى حاجة وقد دخل الناس فهتف به البواب فقال يا عبد الله ان كنت تريد أن تدخل فادخل فانى اريد أن اغلق الباب قال فدخلت فلما دخل الناس اغلق الباب ثم علق الاقاليد على وتد قال فقمت إلى الاقاليد فأخذتها ففتحت الباب وكان أبو رافع يسمر عنده في علال له فلما نزل عنه اهل سمره صعدت إليه فجعلت كلما فتحت بابا اغلقت على من داخل فقلت ان القوم نذروا بى لم يخلصوا إلى حتى اقتله قال فانتهيت إليه فإذا هو في بيت مظلم وسط عياله لا ادرى اين هو من البيت فقلت ابا رافع فقال من هذا فاهوى نحو الصوت فأضربه ضربة غير طائل وانا دهش فلم اغن عنه شيئا وصاح فخرجت من البيت فمكثت غير بعيد ثم جئت فقلت ما هذا الصوت يا ابا رافع فقال لامك الويل رجل في البيت ضربني قبل بالسيف قال فأضربه ضربة ثانية ولم اقتله ثم وضعت ضبابة (١) السيف في بطنه ثم اتكيت عليه حتى سمعته اخذ في ظهره فعرفت انى قد قتلته فجعلت افتح الابواب بابا بابا حتى انتهيت إلى درجة فوضعت رجلى وانا ارى انى قد انتهيت إلى الارض فوقعت في ليلة مقمرة فانكسرت رجلى فعصبتها بعمامتي ثم انى انطلقت حتى جلست عن الباب قلت والله لا اخرج الليلة حتى اعلم انى قد قتلته اولا فلما صاح الديك قام الناعي على السور فقال انعى ابا رافع تاجر اهل الحجاز فانطلقت اتعجل إلى اصحابي فقلت النجاء قد قتل الله ابا رافع حتى انتهينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثته فقال ابسط رجلك فبسطتها فمسحها فكأنما لم اشتكها قط - (وأخبرنا) أبو عمرو الاديب أنبأ أبو بكر الاسماعيلي أخبرني الحسن بن سفيان ثنا اسحاق بن ابراهيم أنبأ عبيدالله بن موسى (ح قال وأخبرني) المنيعى ثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا عبيدالله بن موسى أنبأ اسرائيل عن أبى سحاق عن البراء رضى الله عنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبى رافع اليهودي رجالا من الانصار وامر عليهم عبد الله بن فلان - وذكر الحديث بنحوه غير أنه قال فانى منطلق فمتلطف للبواب وقال فدخلت فكمنت فلما دخل الناس اغلق الباب ثم علق الاقاليد على ود - رواه البخاري في الصحيح عن يوسف بن موسى عن عبيد الله بن موسى (ويذكر) من وجه آخر أن ذلك كان بخيبر وأن عبد الله بن انيس هو الذى قتله - وفى حديث آخر أن عبد الله بن انيس ضربه وابن عتيك ذفف عليه (وفى الروايات كلها ان ابن عتيك ذفف عليه - ١) وفى الروايات كلها ان ابن عتيك سقط فوثئت رجله - (قتل كعب بن الاشرف) (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا محمد بن يعقوب أنبأ أبو الحسن احمد بن محمد بن عبدوس ثنا عثمان بن سعيد ثنا على بن المدينى ثنا سفيان قال عمرو بن دينار سمعت جابر بن عبد الله (ح وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا محمد بن يعقوب ثنا احمد بن سهل وابراهيم بن محمد قالا ثنا ابن أبى عمر ثنا سفيان عن عمرو بن دينار سمع جابر بن عبد الله رضى الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لكعب بن الاشرف فانه قد آذى الله ورسوله فقال له محمد بن مسلمة أتحب ان اقتله يارسول الله قال نعم قال انا له يارسول الله فأذن لى ان اقول قال قل فأتاه محمد بن مسلمة فقال ان هذا الرجل قد أخذنا بالصدقة وقد عنانا وقد مللنا منه فقال الخبيث لما سمعها وايضا والله لتملنه أو لتملن منه ولقد علمت ان امركم سيصير إلى هذا قال انا لا نستطيع ان نسلمه حتى ننظر ما فعل (٢) وانا نكره ان ندعه بعد أن اتبعناه حتى ننظر إلى أي شئ يصير امره وقد جئتك لتسلفني تمرا قال نعم على ان ترهنوني نساءكم قال محمد نرهنك نساءنا وانت اجمل العرب قال فأولادكم قال فيعير الناس اولادنا انا رهناهم بوسق أو وسقين وربما قال فيسب ابن احدنا فيقال رهن بوسق أو وسقين قال فاى شئ ترهنون قال نرهنك اللامة يعنى السلاح قال نعم فواعده ان يأتيه فرجع محمد إلى اصحابه فاقبل واقبل معه أبو نائلة وهو اخو كعب من الرضاعة وجاء معه رجلان آخران فقال انى مستمكن من رأسه فإذا ادخلت يدى في رأسه فدونكم الرجل فجاؤه ليلا وأمر أصحابه فقاموا في ظل النخل وأتاه محمد فناداه يا أبا الاشرف فقالت أمرأته اين تخرج هذه الساعة فقال انما هو محمد بن مسلمة واخى أبو نائلة فنزل إليه ملتحفا في ثوب واحد تنفح منه ريح الطيب فقال له محمد ما احسن جسمك واطيب ريحك قال ان عندي ابنة فلان وهى اعطر العرب قال فتأذن لى ان اشمه قال نعم فادخل محمد يده في رأسه ثم قال اتأذن لى ان اشم أصحابي قال نعم فادخلها في رأسه فأشم أصحابه ثم ادخلها مرة اخرى في رأسه حتى امنه ثم انه شبك يده في رأسه فنصاه ثم قال لاصحابه دونكم عدو الله فخرجوا عليه فقتلوه ثم اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبره - رواه البخاري في الصحيح عن على بن عبد الله ورواه مسلم عن عبد الله بن محمد كلاهما عن سفيان بن عيينة - (وأخبرنا) أبو الحسين بن الفضل القطان أنبأ أبو بكر بن عتاب ثنا القاسم بن عبد الله بن المغيرة ثنا ابن أبى اويس أنبأ اسمعيل بن ابراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة في هذه القصة قال فعانقه سلكان بن سلامة وقال اقتلوني وعدو الله فلم يزالوا يتخلصون إليه باسيافهم حتى طعنه احدهم في بطنه طعنة بالسيف خرج منها مصرانه وخلصوا إليه فضربوه باسيافهم وكانوا في بعض ما يتخلصون إليه وسلكان معانقه أصابوا عباد بن بشر في وجهه أو في رجله ولا يشعرون ثم خرجوا يشتدون سراعا حتى إذا كانوا بجرف بعاث فقدوا صاحبهم فرجعوا ادراجهم فوجدوه من وراء الجرف فاحتملوه حتى أتوا به اهلهم من ليلتهم - وذكر ابن اسحاق هذه القصة عن محمد بن مسلمة قال واصيب الحارث بن اوس بن معاذ فجرح في رأسه ورجله أصابه بعض اسيافنا وبمعناه ذكره ابن لهيعة عن أبى الاسود عن عروة - باب المرأة تقاتل فتقتل (استدلالا بما أخبرنا) أبو على الروذبارى أنبأ أبو بكر بن داسه ثنا أبو داود ثنا أبو الوليد الطيالسي ثنا عمر بن المرقع بن صيفي حدثنى أبى عن جده رباح بن ربيع رضى الله عنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة فرأى الناس مجتمعين على شئ فبعث رجلا فقال انظر على ما اجتمع هؤلاء فجاء فقال على امرأة قتيل فقال ما كانت هذه لتقاتل قال وعلى المقدمة خالد بن الوليد فبعث رجلا فقال قل لخالد لا تقتلن أمرأة ولا عسيفا - (وفيما روى) أبو داود في المراسيل عن موسى بن اسمعيل عن وهيب عن ايوب عن عكرمة ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى امرأة مقتولة بالطائف فقال ألم انه عن قتل النساء ؟ من صاحب هذه المرأة المقتولة ؟ قال رجل من القوم انا يارسول الله اردفتها فارادت ان تصرعنى فتقتلني فامر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ان توارى - (وعن) موسى بن اسمعيل عن وهيب وعن سعيد بن منصور عن حماد بن زيد كلاهما عن ايوب عن عكرمة قال لما حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم اهل الطائف اشرفت امرأة فكشفت قبلها فقالت هادونكم فارموا فرماها رجل من المسلمين فما اخطأ ذلك منها - وفى حديث وهيب فما اخطأها ان قتلوها فامر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ان توارى (أخبرنا بهما) أبو بكر محمد بن محمد أنبأ أبو الحسن الفسوى الداودى ثنا أبو على اللؤلؤي ثنا أبو داود - فذكر الحديثين - (حدثنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا احمد بن عبد الجبار ثنا يونس بن بكير عن ابن اسحاق حدثنى محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة عن عائشة رضى الله عنها انها قالت ما قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من بنى قريظة الا امرأة واحدة والله انها عندي لتضحك ظهر البطن وان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقتل رجالهم بالسوق إذ هتف هاتف باسمها اين فلانة فقالت انا والله فقلت ويلك مالك فقالت اقتل والله قلت ولم قالت لحدث احدثته فانطلق بها فضرب عنقها فما انسى عجبا منها طيبة نفسها وكثرة ضحكها وقد عرفت انها تقتل (ذكر الشافعي رحمه الله في رواية أبى عبد الرحمن البغدادي عنه عن اصحابه انها كانت دلت على محمود بن مسلمة دلت عليه رحا فقتلته فقتلت بذلك قال وقد يحتمل ان تكون اسلمت وارتدت ولحقت بقومها فقتلها لذلك ويحتمل غير ذلك (قال الشافعي رحمه الله لم يصح الخبر لاى معنى قتلها وقد قيل ان محمود بن مسسلمة قتل بخيبر ولم يقتل يوم بنى قريظة - (واحتج بمعنى الحديث الذى أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس الاصم ثنا احمد بن عبد الجبار ثنا يونس عن ابن اسحاق حدثنى عبد الله بن سهل احد بنى حارثة عن جابر بن عبد الله رضى الله عنه قال خرج مرحب اليهودي من حصن خيبر قد حمع سلاحه وهو يرتجز ويقول من يبارز ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لهذا ؟ فقال محمد بن مسلمة انا له يا رسول الله انا والله الموتور الثائر قتلوا اخى بالامس - وذكر الحديث (قال الشيخ رحمه الله والمنقول عندنا في قصة هذه المرأة (ما أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو على محمد بن جعفر الدقاق ثنا محمد بن جرير فيما حدثهم محمد بن حميد عن سلمة عن محمد بن اسحاق والحارث بن محمد عن محمد بن سعد عن الواقدي انهم قالوا ان خلاد بن سويد بن ثعلبة الخزرجي دلت عليه فلانة امرأة من بنى قريظة رحا فشدخت رأسه فذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له اجر شهيدين فقتلها رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ذكر وكان خلاد بن سويد قد شهد بدرا واحدا والخندق وبنى قريظة - وهذا من قول ابن اسحاق والواقدى منقطع -

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.