اهل اليمن يكتبون النار النير ويكتبون البير يعنى مثل ذلك يعنى فهو تصحيف - * (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا على بن حمشاذ العدل ثنا اسمعيل بن اسحاق القاضى أنبأ أبو الوليد ثنا عبيد الله بن اياد بن لقيط حدثنى اياد بن لقيط عن أبى رمثة قال انطلقت مع أبي نحو رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم عليه أبى وجلسنا ساعة فتحدثنا ف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابي ابنك هذا قال أي ورب الكعبة قال حقا قال اشهد به قال فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكا من ثبت شبهي بأبى ومن حلف أبى على ذلك قال ثم قال اما ان ابنك هذا لا يجنى عليك ولا تجنى عليه قال وقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم (الا تزر وازرة وزر اخرى) إلى قوله (هذا نذير من النذر الاولى) (أخبرنا) أبو الحسين بن الفضل القطان أنبأ عبد الله بن جعفر ثنا يعقوب بن سفيان ثنا قبيصة ثنا سفيان عن اشعث بن أبى الشعثاء عن الاسود بن هلال عن ثعلبة بن زهدم الحنظلي قال قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم نفر من بنى تميم فانتهينا إليه وهو يقول يد المعطى العليا ابدأ بمن تعول امك واباك واختك واخاك ثم ادناك ادناك فقال رجل من الانصار يا رسول الله هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع الذين اصابوا فلانا في الجاهلية فهتف النبي صلى الله عليه وسلم الا انها لا تجنى نفس على اخرى - (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ الربيع بن سليمان (أنبأ الشافعي) أنبأ سفيان عن عمر وبن دينار عن عمرو بن اوس قال كان الرجل يؤخذ بذنب غيره حتى جاء ابراهيم عليه السلام فقال الله تعالى (وابراهيم الذى وفي الا تزر وازرة وزر اخرى) قال الشافعي والذى سمعت والله اعلم في قول الله عز وجل (الا تزر وازرة وزر اخرى) ان لا يؤخذ احد بذنب غيره لان الله عز وجل جزى العباد على اعمال انفسهم وكذلك اموالهم لا يجنى احد على احد في مال الا حيث خص رسول الله صلى الله عليه وسلم بان جناية الخطأ من الحر من الآدميين على عاقلته - خاتمة المجلد الثامن وقع الفراغ من المجلد الثامن من السنن الكبرى للامام البيهقي رحمه الله تعالى مع ما يقابله من الجوهر النقي في يوم الخميس الثاني عشر من شهر ذى القعدة الحرام سنة اربع وخمسين وثلثمائة والف من هجرة النبي الكريم عليه وعلى آله وصحبه افضل الصلاة واكمل التسليم والحمد لله رب العالمين * (ذكر النسخ الخطية لهذا المجلد) * الاولى - النسخة المدراسية لصاحب العلم والفضل مولانا المفتى محمد سعيد المدراسى طاب ثراه وهى جيدة من حيث الصحة والكتابة واشرنا إليها بعلامة مد - الثانية - النسخة الزينيه وهى نسخة حديثة بقلم السيد زين العابدين البهارى رحمه الله - الثالثة - النسخة المصرية للخزانة الخديوية ، افضلت علينا الحكومة المصرية الجليلة شكر الله عملها وبلغها املها بارسال فوتوغرافات ماخوذة عن النسخة المذكورة ورمزنا لها بعلامة - مص - والمجلد الثامن منها ينتهى بآخر (باب الاوعية) راجع ما اثبتناه بهامش صفحة ٣١٠ من هذا المجلد واننا لعاجزون عن التعبير عما تكنه افئدتنا من الشكر والثناء على الحكومة المصرية على هذه المعونة العلمية العظيمة - الرابعة - النسخة الرامفورية ووقع في آخر هذا المجلد منها ما لفظه - ثم الكتاب بحمد الله ومنه نهار السبت ثامن يوم في شهر ربيع الآخر سنة اربعة وستين ومائة والف سنة من الهجرة النبوية على صاحبها افضل الصلوات والتسليم وذلك بعناية سيدى ومولاى الوالد العلامة عز الاسلام محمد بن اسمعيل الامير حفظه الله وحماه وبلغه من خير الدارين ما يهواه بحق محمد وآله - آخر الجزء الثاني والستين بعد المائة من الاصل ، آخر المجلد الثامن من هذه النسخة ويتلوه في التاسع كتاب السير إن شاء الله تعالى ، والحمد لله رب العالمين حق حمده والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه - * (صورة السماعات) * المثبتة في آخر المجلد الثامن من نسخة ر - نقلا عن نسخة الحافظ ابن الصلاح رحمه الله تعالى بلغت وبلغ سماعهم والعرض على الاتقان بالاصلين في المجلس السابع عشر بعد ست المائة بدار الحديث الاشرفية ولله سبحانه الحمد الاتم في الخامس عشر او السادس عشر من جمادى الاولى سنة اربع وثلاثين وستمائة - بلغ السيد الشريف عز الدين ايده الله تعالى سماعا بقراءته من اول كتاب السنن الكبير إلى ههنا ووافق فراغه من ذلك الخامس والعشرين من جمادى الآخرة سنة اربع وسبعين وستمائة في الميعاد الخامس والخمسين من هذا المجلد فلله الحمد - بلغ سماع الجماعة حرسهم الله تعالى بجامع مصر حماهما الله تعالى في الثاني والعشرين ولله الحمد - قال في الام المنقول منها سمع جميع هذا الكتاب وهو المجلد الثامن من السنن الكبير للبيهقي على الشيخ الإمام العالم العامل البارع الفاضل الضابط المتقن الحافظ المفنن صدر الحفاظ مفتى الشام بقية السلف الصالح تقى الدين أبى عمرو عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان الشهرزورى البصري (١) الشافعي ايده الله بطاعته واثابه الجنة برحمته بسماعه متع للاسلام بطول بقائه من الشيخ الزكي أبى بكر أبى القاسم أبى الفتح منصور بن أبى المعالى عبد المنعم بن أبى البركات عبد الله ابن الإمام أبى عبد الله محمد بن الفضل الصاعدي الفراوى بنيسابور خيرها الله - قال أخبرنا الشيخ أبو المعالى محمد بن اسمعيل بن محمد الفارسى قال أخبرنا الإمام الحافظ أبو بكر احمد بن الحسين بن على البيهقى الخسروجردى رحمه الله بقرأة الشيخ الفقيه مجد الدين أبى عبد الله محمد بن محمد بن عمر بن الصفار الاسفرائنى ، علم الدين (٢) أبو الحسن على بن احمد بن محمد العطار الاشبيلى وشهاب الدين عبد الرحمن بن اسمعيل بن ابراهيم الشافعي وشرف الدين احمد بن محمد بن عبد الله الموصلي وموفق الدين أبو الفتح نصر بن عز الدولة بن عيسى الحنفي وفخر الدين عمر بن يحيى بن عمر الكرخي وعماد الدين داود بن سليمان بن على الحموى وكمال الدين اسحق حمد ؟ بن عثمان المقدسي وزين الدين يحيى بن خليل بن عمر الصمصاطى (٣) وركن الدين محمد بن محمد الطوسى ويوسف بن عبد الله بن رجاء