السنن الكبرى للبيهقي ط الفكر

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي ط الفكر
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سليمان بن موسى عن عمرو بن شعيب باسناده في حديث ذكره

من قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون اهله فهو شهيد ومن قتل دون دمه فهو شهيد (ورواه) هارون بن عبد الله عن الطيالسي وأبى ايوب الهاشمي عن ابراهيم بن سعد فقال ومن قتل دون اهله أو دون دمه أو دون دينه فهو شهيد - (أخبرناه) أبو على الروذبارى أنبأ أبو بكر بن داسه ثنا أبو داود السجستاني ثنا هارون بن عبد الله ثنا أبودواد الطيالسي وسليمان بن داود يعنى ابا ايوب الهاشمي عن ابراهيم بن سعد - فذكره - (حدثنا) أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوى رحمه الله املاء أنبأ أبو حامد احمد بن محمد بن الحسن الحافظ ثنا محمد بن يحيى الذهلى ثنا عبد الرحمن بن مهدى ثنا سفيان عن عبد الله بن الحسن عن ابراهيم بن محمد بن طلحة عن عبد الله بن عمرو ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من اريد ماله بغير حق فقاتل فقتل فهو شهيد - قال واحسب الاعرج عن أبى هريرة بمثله (١) - باب الخلاف في قتال اهل البغى احتج الشافعي رحمة الله عليه في القديم بالآية (وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التى تبغى حتى تفئ إلى امر الله) فأذن تبارك اسمه بقتال الفئة الباغية إذا ابت ان تفئ قال ورغب رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتال اهل البغى وساق الاحاديث التى ذكرناها في اول هذا الكتاب ونحن نسوقها ههنا باسانيد اخر - (أخبرنا) أبو الحسين بن بشران العدل ببغداد أنبأ أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز ثنا محمد بن عبيد الله هو ابن المنادى ثنا اسحاق ابن يوسف الازرق ثنا عوف الاعرابي عن أبى نضرة عن أبى سعيد الخدرى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تفترق امتى فرقتين فتمرق بينهم مارقة تقتلها اولى الطائفتين بالحق - اخرجه مسلم كما مضى - (وأخبرنا) أبو الحسين بن بشران أنبأ أبو جعفر الرزاز ثنا محمد بن عبيد الله هو ابن المنادى ثنا روح ثنا عثمان الشحام ثنا مسلم بن أبى بكرة قال وسأله رجل هل سمعت في الخوارج من شئ قال سمعت والدى ابا بكرة يقول عن نبى الله صلى الله عليه وسلم الا انه سيخرج في امتى اقوام اشداء احداء ذلقة السنتهم بالقرآن لا يجاوز القرآن تراقيهم الا فإذا رأيتموهم فأنيموهم ثم إذا رأيتموهم فأنيموه فالمأجور من قتلهم - (أخبرنا) أبو بكر احمد بن محمد بن غالب الخوارزمي ببغداد ثنا أبو العباس محمد بن احمد بن حمدان النيسابوري ثنا محمد بن ايوب أنبأ محمد بن كثير أنبأ سفيان ثنا الاعمش عن خيثمة عن سويد بن غفلة قال قال على رضى الله عنه إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلان اخر من السماء احب إلى من ان اكذب عليه وإذا حدثتكم بينى وبينكم فانما الحرب خدعة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الاسنان سفهاء الاحلام يقولون من خير قول البرية يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية لا يجاوز ايمانهم حناجرهم فاينما لقيتموهم فاقتلوهم فان قتلهم اجر لمن قتلهم يوم القيامة - رواه البخاري في الصحيح عن محمد بن كثير واخرجه مسلم كما مضى - (أخبرنا) أبو بكر بن فورك أنبأ عبد الله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا حماد بن سلمة عن أبى غالب قال كنت مع أبى امامة نجئ برؤس من رؤس الخوارج فنصبت على درج دمشق فقال كلاب النار قالها ثلاثا شر قتلى قتلوا تحت ظل السماء خير قتلى من قتلهم وقتلوه قالها ثلاثا قلت شيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم أو شيئا نقوله برأيك قال انى إذا لجرئ بل شئ سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم - (أخبرنا) أبو الحسن على بن احمد بن عبدان أنبأ احمد بن عبيد الصفار ثنا اسمعيل بن اسحاق القاضى ثنا محمد بن أبى بكر ثنا حماد هو ابن زيد عن أبى غالب قال كنت بالشام فبعث المهلب ستين رأسا من الخوارج فنصبوا على درج دمشق وكنت على ظهر بيت لى إذ مر أبو أمامة فنزلت فاتبعته فلما وقف عليهم دمعت عيناه وقال سبحان الله مايصنع الشيطان ببنى آدم ثلاثا كلاب جهنم كلاب جهنم شر قتلى تحت ظل السماء ثلاث مرات خير قتلى من قتلوه طوبى لمن قتلهم أو قتلوه ثم التفت إلى فقال يا ابا غالب اعاذك الله منهم قلت رأيتك بكيت حين رأيتهم قال بكيت رحمة رأيتهم كانوا من اهل الاسلام هل تقرأ سورة آل عمران قلت نعم فقرأ (هو الذى انزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن ام الكتاب) حتى بلغ (وما يعلم تأويله الا الله) وان هؤ لاء كان في قلوبهم زيغ وزيغ بهم ثم قرأ (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا) إلى قوله (ففى رحمة الله هم فيها خالدون) قلت هم هؤلاء يا ابا امامة قال نعم قلت من قبلك تقول أو شئ سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انى إذا لجرئ بل سمعته لامرة ولا مرتين حتى عد سبعا ثم قال ان بنى اسرائيل تفرقوا على احدى وسبعين فرقة وان هذه الامة تزيد عليهم فرقة كلها في النار الا السواد الاعظم قلت يا ابا امامة الا ترى ما يفعلون قال عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم - (أخبرنا) أبو محمد عبد الله بن يوسف الاصبهاني ثنا أبو سعيد ابن الاعرابي ثنا الحسن بن محمد الزعفراني ثنا يزيد بن هارون أنبأ هشام عن محمد عن عبيدة (١) عن على رضى الله عنه قال لاهل النهر فيهم رجل مخدج اليد أو مودن اليد أو مثدون اليد لولا ان تبطروا (٢) لانبأتكم ما قضى الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم لمن قتلهم قال عبيدة فقلت لعلى رضى الله عنه انت سمعت هذا من النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم ورب الكعبة نعم ورب الكعبة ثلاثا (قال الشافعي) رحمه الله في القديم وانكر قوم قتال اهل البغى وقالوا اهل البغى هم اهل الكفر وليسوا باهل الاسلام ولا يحل قتال المسلمين لان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يحل دم امرئ مسلم الا بثلاثة المرتد بعد الاسلام والزانى بعد الاحصان والقاتل فيقتل فقالوا حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم الدماء الا من هذه الجهة فلا يحل لدم الا بها وقتال المسلم كقتله لان القتال يصير الى القتل (قال الشافعي) يقال لهم امر الله بقتال الفئة الباغية وأمر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس القتال من القتل بسبيل قد يجوز أن يحل قتل المسلم ولا يحل قتله كما يحل جرحه وضربه ولا يحل قتله ثم ساق الكلام إلى ان قال مع ان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينكروا على على رضى الله عنه قتاله الخوارج وانكروا قتاله اهل البصرة واهل الشام وكرهوا ولم يكرهوا صنيعه بالخوارج (قال الشيخ) رحمه الله هكذا رواه أبو عبد الرحمن البغدادي عن الشافعي وانما اراد به بعض الصحابة لما كانوا يكرهون من القتال في الفرقة فاما الخوارج فلا نعلم احدا منهم كره قتله اياهم - (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبى عمرو قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن على الوراق ثنا مسدد ثنا حماد بن زيد عن ايوب عن محمد بن سيرين قال ما علمت احدا كره قتال اللصوص والحرورية تأثما الا ان يجبن رجل (قال الشيخ) رحمه الله وقد روينا عن بعض الصحابة الذين كرهوا قتاله ولم يمضوا معه في حرب صفين انهم اعتذروا بعض المعاذ يروهم سعد بن أبى وقاص واسامة بن زيد ومحمد بن مسلمة وغيرهم فبعضهم روى عنه انه قال اخطأ رأيى وبعضهم كان قد قتل مسلما حسبه باسلامه متعوذا فعاهد الله تعالى ان لا يقتل رجلا يقول لا اله الا الله وبعضهم كان سمع تعظيم القتال في الفرقة فحسبه قتالا في الفرقة وبعضهم احب ان يتولاه غيره وقد ذهب اكثرهم إلى ان عليا رضى الله عنه كان محقا في قتاله حاملا لمن خالفه على طاعته يقصد بقتاله اهل الشام حمل اهل الامتناع على ترك الطاعة للامام وبقتاله اهل البصرة دفع ما كانوا يظنون عليه من قتله عثمان بن عفان رضى الله عنه أو مشاركته قاتله في دمه أو ما يقدح في امامته واستدلوا على بغى من خالفه من اهل الشام بما كان سبق له من شورى امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه وبيعة من بقى من اصحاب الشورى اياه قبل وقوع الفرقة وانه كان في وقته احقهم بالامامة بخصائصه وانهم وجدوا علامة رسول الله صلى الله عليه وسلم للفئة الباغية فيمن خالفه - (وهى في ما أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ وأبو الحسن على بن محمد السبعى قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا ابراهيم بن مرزوق ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ثنا شعبة عن خالد الحذاء عن سعيد بن أبى الحسن عن امه عن ام سلمة رضى الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمار تقتلك الفئة الباغية (قال وحدثنا) ابراهيم بن مرزوق ثنا أبو داود ثنا شعبة عن خالد الحذاء عن الحسن بن أبى الحسن عن امه عن ام سلمة رضى الله عنها - فذكر مثله - (وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو الفضل بن ابراهيم ثنا احمد بن سلمة ثنا اسحاق بن منصور ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث فذكر بنحوه الا انه قال عن سعيد بن أبى الحسن والحسن عن امهما - رواه مسلم في الصحيح عن اسحاق بن منصور - (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو الفضل بن ابراهيم ثنا احمد بن سلمة ثنا اسحاق بن ابراهيم و اسحاق بن منصور عن النضر بن شميل ثنا شعبة عن أبى مسلمة عن أبى نضرة عن أبى سعيد الخدرى قال حدثنى من هو خير منى أبو قتادة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمار بن ياسر رضى الله عنه بؤسا لك يابن سمية تقتلك الفئة الباغية - رواه مسلم في الصحيح عن اسحاق بن ابراهيم واسحاق بن منصور وغيرهما (أخبرنا) أبو الحسين على بن محمد بن عبد الله بن بشران وأبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكرى ببغداد قالا أنبأ اسمعيل بن محمد الصفار ثنا احمد بن منصور ثنا عبد الرزاق أنبأ معمر عن ابن طاوس عن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن ابيه قال لا ادرى اكان مع ابيه أو اخبره أبوه قال لما قتل عمار رضى الله عنه قام عمرو بن حزم فدخل على عمرو بن العاص فقال قتل عمار وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تقتله الفئة الباغية فقام عمرو منتقعا لونه فدخل على معاوية فقال قتل عمار فقال معاوية قتل عمار فماذا قال عمرو سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تقتله الفئة الباغية قال فقال معاوية دحضت في بولك أو نحن قتلناه انما قتله على واصحابه جاؤا به حتى القوة بين رماحنا أو قال سيوفنا - لفظ حديث السكرى وفي رواية ابن بشران قال فقام عمرو فزعا يرتجع حتى دخل على معاوية فقال معاوية ما شأنك فقال قتل عمار ثم ذكره - (١) باب النهى عن القتال في الفرقة ومن ترك قتال الفئة الباغية خوفا من ان يكون قتالا في الفرقة (حدثنا) أبو بكر بن فورك أنبأ عبد الله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا قرة بن خالد عن محمد بن سيرين عن عبد الرحمن بن أبى بكرة عن ابيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ترجعوا بعدى ضلالا يضرب بعضكم رقاب بعض اخرجاه في الصحيح من حديث قرة - (أخبرنا) أبو نصر محمد بن على الفقيه الشيرازي أنبأ أبو محمد يحيى بن منصور ثنا أبو بكر محمد بن النضر الجارودي ثنا احمد بن عبدة الضبى ثنا حماد بن زيد ثنا أيوب ويونس والمعلى عن الحسن عن الاحنف بن قيس عن أبى بكرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقى المسلمان بسيفيهما فقتل احدهما صاحبه فالقاتل والمقتول في النار - (وأخبرنا) أبو الحسين على بن محمد بن عبد الله بن بشران ببغداد أنبأ اسمعيل بن محمد الصفار ثنا محمد بن الحسين بن موسى الحنينى (١) ثنا عبد الرحمن بن المبارك ثنا حماد بن زيد ثنا ايوب ويونس عن الحسن عن الاحنف بن قيس قال ذهبت لانصر هذا الرجل فتلقاني أبو بكرة فقال اين تريد قلت انصر هذا الرجل قال ارجع فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قال قلت يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال انه كان حريصا على قتل صاحبه - رواه البخاري في الصحيح عن عبد الرحمن بن المبارك ورواه مسلم عن احمد بن عبدة - (وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ أخبرني احمد بن صالح الكرابيسى ببخارا ثنا محمد بن نصر ثنا أبو كامل الجحدرى ثنا حماد بن زيد - فذكره بمعناه الا انه قال قلت اريد نصر ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال إذا تواجه المسلمان بسيفيهما وقال فما بال المقتول قال انه اراد قتل صاحبه - رواه مسلم في الصحيح عن أبى كامل - ومن يقاتل اهل البغى لا يريد قتلهم ولا يقصده انما يريد حمل اهل الا متناع من حكم الإمام على الطاعة أو دفعهم عن المزاحمة والمنازعة فان اتى القتال على نفس فلا عقل ولا قود بانا ابحنا قتالها كما ابحنا قتال من قصد ماله أو حريمه أو نفسه دفعا فان اتى القتال على نفسه فلا عقل ولاقود بانا ابحنا قتاله والله اعلم - (أخبرنا) أبو عمرو الاديب أنبأ أبو بكر الاسماعيلي أخبرني الحسن بن سفيان ثنا محمد بن المثنى ثنا الوليد بن مسلم ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثنى بسر بن عبيد الله (٢) الحضرمي انه سمع ابا ادريس الخولانى يقول سمعت حذيفة بن اليمان يقول كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت اسأله عن الشر مخافة ان يدركنى فقلت يا رسول الله انا كنا في جاهلية وشر فجاء نا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير شر قال نعم فقلت هل بعد ذلك الشر من خير قال نعم وفيه دخن قلت وما دخنه قال قوم يستنون بغير سنتى ويهدون بغير هديى تعرف منهم وتنكر فقلت هل بعد ذلك الخير من شر قال نعم دعاة على أبواب جهنم من اجابهم إليها قذفوه فيها فقلت يا رسول الله صفهم لنا قال نعم هم من جلدتنا يتكلمون بألسنتنا قلت يا رسبول الله فما تأمرني ان ادركني ذلك قال تلزم جماعة المسلمين وامامهم قلت فان لم يكن لهم جماعة ولا امام قال فاعتزل تلك الفرق كلها ولو ان تعض على اصل شجرة حتى يدركك الموت وانت على ذلك - رواه البخاري ومسلم في الصحيح عن محمد بن المثنى - (أخبرنا) أبو بكر بن فورك أنبأ عبد الله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا ابراهيم بن سعد عن ابيه عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انها ستكون فتنة أو فتن يكون النائم فيها خيرا من اليقظان والماشي فيها خير من الساعي والقاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي فمن وجد منها ملجأ أو معاذا فليستعذ به - رواه مسلم في الصحيح عن اسحاق بن منصور عن أبى داود واخرجه البخاري عن محمد بن عبيد الله عن ابراهيم - (أخبرنا) أبو الحسين بن بشران أنبأ أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز ثنا محمد بن عبيد الله هو ابن المنادى ثنا روح بن عبادة (ح وأخبرانا) على بن احمد بن عبدان أنبأ احمد بن عبيد الصفار ثنا الحارث بن أبى اسامة ثنا روح بن عبادة ثنا عثمان الشحام ثنا مسلم بن أبى بكرة عن أبى بكرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انها ستكون فتن ثم تكون فتنة الا فالماشي فيها خير من الساعي إليها الا والقاعد فيها خير من القائم فيها الا والمضطجع فيها خير من القاعد الا فإذا نزلت فمن كانت له غنم فليلحق بغنمه الا ومن كانت له ارض فليلحق بارضه الا ومن كانت له ابل فليلحق بابله فقال رجل من القوم يا نبى الله جعلني الله فداءك ارأيت من ليس له غنم ولا ابل كيف يصنع قال فليأخذ سيفه ثم ليعمد به إلى صخرة ثم ليدقه على حده بحجر ثم لينجو به ان استطاع النجاء اللهم هل بلغت اللهم هل بلغت فقال رجل يا نبى الله جعلني الله فداءك ارأيت ان أخذ بيدى مكرها حتى ينطلق بى إلى احد الصفين أو احد الفريقين - عثمان شك - فيحذفني رجل بسيفه فيقتلني ماذا يكون من شأني قال يبوء باثمك واثمه ويكون من اصحاب النار - اخرجه مسلم في الصحيح من اوجه عن عثمان الشحام - (حدثنا) أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوى املاء أنبأ أبو حامد احمد بن محمد بن الحسن الحافظ ثنا احمد بن محمد بن الصباح الدولابى ثنا شبابة بن سوار ثنا شعبة عن أبى عمران الجونى عن عبد الله بن الصامت عن أبى ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ابا ذر كيف تصنع إذا بلغ الناس من الجهد ما يعجز الرجل ان يقوم من فراشه إلى مصلاه قلت الله ورسوله اعلم قال تعفف ثم قال كيف تصنع يا ابا ذر إذا كثر الموت حتى يصير البيت بالعبد قلت الله ورسوله اعلم قال تصبر ثم قال يا ابا ذر كيف تصنع إذا كثر القتل حتى تغرق احجار الزيت بالدماء قلت الله ورسوله اعلم قال تلحق بمن انت منه قلت لا احمل معى السلاح قال لا شاركت القوم إذا ولكن إذا خفت ان يبهرك شعاع السيف فألق ثوبك على وجهك يبوء باثمك واثمه - (أخبرنا) أبو الحسن على بن محمد المقرى ثنا الحسن بن محمد بن اسحاق ثنا يوسف بن يعقوب ثنا أبو الربيع ثنا حماد بن زيد عن أبى عمران عن الاشعث (١) بن طريف عن عبد الله بن الصامت عن أبى ذر - فذكر الحديث بمعناه الا انه قال قلت يا رسول الله افلا آخذ سيفى فأضعه على عاتقي قال شاركت القوم إذا قال قلت فماذا تأمرني قال الزم بيتك قال قلت ان دخل على بيتى قال فان خشيت ان يبهرك شعاع السيف فألق رداءك على وجهك يبوء باثمه واثمك - (أخبرنا) أبو على الروذبارى أنبأ أبو بكر بن داسه ثنا أبو داود ثنا مسدد ثنا عبد الوارث بن سعيد عن محمد بن جحادة عن عبد الرحمن بن ثروان عن هزيل عن أبى موسى الاشعري رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان بين يدى الساعة فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسى كافرا ويمسى مؤمنا ويصبح كافرا القاعد فيها خير من القائم والماشي فيها خير من الساعي فكسروا قسيكم وقطعوا أو تاركم واضربوا سيوفكم بالحجارة فان دخل على احد منكم فليكن كخير ابني آدم (وروينا) عن سعد بن أبى وقاص عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا المعنى - (أخبرنا) أبو على الروذبارى أنبأ أبو طاهر محمد بن الحسن المحمد اباذى ثنا محمد بن عبد الوهاب ثنا يعقوب بن محمد الزهري ثنا ابراهيم بن سعد ثنا (سالم بن - ٢) صالح بن ابراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن ابيه عن محمود بن لبيد عن محمد بن مسلمة انه قال يا رسول الله كيف اصنع إذا اختلف المصلون قال تخرج بسيفك إلى الحرة فتضرب بها ثم تدخل بيتك حتى تأتيك منية قاضية أو يد خاطية - (أخبرنا) الحسين بن محمد الروذبارى أنبأ اسمعيل بن محمد الصفار ثنا محمد بن غالب حدثنى عبيد بن عبيدة ثنا معتمر بن سليمان عن ابيه عن سليمان الاعمش عن شقيق بن سلمة عن عمرو بن شرحبيل عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يجئ الرجل آخذا بيد الرجل فيقول يا رب هذا قتلني قال فيقول الله لم قتلته فيقول لتكون العزة لفلان فيقول فانها ليست لفلان بؤ بذنبه - (أخبرنا) أبو الحسن على بن محمد المقرى أنبأ الحسن بن محمد بن اسحاق ثنا يوسف بن يعقوب القاضى ثنا محمد بن أبى بكر ثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمى ثنا أبوعمران الجونى قال قلت لجندب ان ابن الزبير أخذ بيعتى على ان اقاتل من قاتل واحارب من حارب وانه يدعوني إلى قتال اهل الشام قال افتده بمالك قال قلت انهم ابوا الا ان اقاتل معهم قال حدثنى رجل والله ما كذبني ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يجئ العبد يوم القيامة وقد تعلق بالرجل فيقول أي رب قتلني هذا قال فيقول الله عز وجل على ما قتلت هذا فيقول قتلته على ملك فلان - (أخبرنا) أبو الحسين بن بشران ببغداد أنبأ اسمعيل بن محمد الصفار ثنا محمد بن اسحاق الصغانى ثنا يعلى بن عبيد ثنا الاعمش عن أبى طبيان ثنا اسامة بن زيد قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية إلى الحرقات فنذروا وهربوا فأدركنا رجلا فلما غشيناه قال لا اله الا الله فضربناه حتى قتلناه فعرض في نفسي من ذلك شئ فذكرته لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من لك بلا اله الا الله يوم القيامة قلت يا رسول الله انما قالها مخافة السلاح والقتل قال افلا شققت عن قلبه حتى تعلم قالها من اجل ذلك ام لا ، من لك بلا اله الا الله يوم القيامة قال فما زال يقول حتى وددت انى لم اسلم الا يومئذ قال أبو ظبيان قال سعد وانا والله لا اقتله حتى يقتله ذو البطين يعنى اسامة فقال رجل أليس قد قال الله (قاتلوهم حتى لا تكون فتنة) قال سعد فقد قاتلناهم حتى لم تكن فتنة وانت واصحابك تريدون ان نقاتل حتى تكون فتنة - اخرجه مسلم في الصحيح من حديث الاعمش - (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو محمد بن زياد العدل أنبأ محمد بن اسحاق بن خزيمة ثنا محمد بن عمرو بن العباس ثنا عبد الوهاب الثقفى ثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أنه اتاه رجلان في فتنة ابن الزبير فقالا ان الناس قد صنعوا ما ترى وانت ابن عمر بن الخطاب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فما يمنعك ان تخرج قال يمنعنى ان الله حرم على دم اخى المسلم قال أو لم يقل الله عز وجل (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله) قال فقد قاتلنا حتى لم تكن فتنة وكان الدين لله وانتم تريدون ان نقاتل حتى تكون فتنة ويكون الدين لغير الله - رواه البخاري في الصحيح عن محمد بن بشار عن عبد الوهاب الثقفى (١) - (وأخبرنا) أبو عمر والاديب الرزجاهى أنبأ أبو بكر الاسماعيلي اخبرني عبد الله بن محمد بن ناجية ثنا الحسن بن عبد العزيز الجروى ثنا عبد الله بن يحيى المعافرى ثنا حيوة بن شريح عن بكر بن عمرو عن بكير بن عبد الله بن الاشج عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنه ان رجلا جاءه فقال يا ابا عبد الرحمن الا تسمع ما ذكر الله في كتابه (وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا) فما يمنعك ان تقاتل كما ذكر الله في كتابه ففال يا بن اخى اعبر بهذه الآية ولا اقاتل احب إلى من ان اعبر بالآية التى قال الله عز وجل قبلها (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم) الآية قال فان الله قال (قاتلوهم حتى لا تكون فتنة) قال ابن عمر قد فعلناه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ كان الاسلام قليلا وكان الرجل يفتن عن دينه اما ان يقتلوه أو يوثقوه حتى ظهر الاسلام ولم تكن فتنة فلما رأى انه لا يوافقه فيما يريد قال فما قولك في على وعثمان رضى الله عنهما فقال ابن عمر اما عثمان فقد عفا الله عنه فكرهتم ان تعفوا (٢) عنه واما على فابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وختنه واشار بيده فقال هذا بيته حيث ترون - وراه البخاري في الصحيح عن الحسن بن عبد العزيز الجروى - (وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر احمد بن الحسن القاضى قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا السرى بن يحيى ثنا احمد بن يونس ثنا زهير عن بيان ان وبرة حدثه قال حدثنى سعيد بن جبير قال خرج علينا أو الينا عبد الله بن عمر ونحن نرجو أن يحدثنا حديثا حسنا فمررنا برجل يقال له حكيم ففال يا ابا عبد الرحمن كيف ترى في القتال في الفتنة قال هل تدرى الفتنة ثكلتك امك كان محمد صلى الله عليه وسلم يقاتل المشركين فكان الدخول فيهم أو قال في دينهم فتنة وليس بقتالكم على الملك - رواه البخاري في الصحيح عن احمد بن يونس - (أخبرنا) أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد أنبأ عبد الله بن جعفر بن درستويه ثنا يعقوب بن سفيان ثنا ابن عثمان أنبأ عبد الله هو ابن المبارك أنبأ كهمس بن الحسن عن أبى الازهر الضبعى عن أبى العالية البراء ان عبد الله بن الزبير و عبد الله بن صفوان كانا ذات يوم قاعدين في الحجر فمر بهما ابن عمر وهو يطوف بالبيت فقال احدهما لصاحبه اتراه بقى احد خيرا من هذا ثم قال لرجل ادعه لنا إذا قضى طوافه فلما قضى طوافه وصلى ركعتين اتاه رسولهما فقال هذا عبد الله بن الزبير و عبد الله بن صفوان يدعوانك فجاء اليهما فقال عبد الله بن صفوان يا ابا عبد الرحمن ما يمنعك ان تبايع امير المؤمنين يعنى ابن الزبير

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.