السنن الكبرى للبيهقي ط الفكر

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي ط الفكر
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته الا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته عن Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو العباس القاسم بن القاسم السيارى عن أبو الموجه عن عبدان بن محمد المروزي عن 'Abdullah bin Mubarak عن ليث بن سعد - فذكره باسناده نحوه عن Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو العباس محمد بن يعقوب املاء عن محمد بن إسحاق الصاغاني عن عبيد الله بن موسى العبسي عن عبد الله بن عيسى الأنصاري عن الحكم عن Bilal bin Abi al-Drda'a عن ابيه عن نال رجل من رجل عند

يخرج في آخر الزمان قوم احداث الاسنان سفهاء الاحلام يقولون من خير قول البرية لا يجاوز ايمانهم حناجرهم فاينما لقيتموهم فاقتلوهم فان قتلهم اجر لمن قتلهم إلى يوم القيامة - (وأخبرنا) أبو محمد أنبأ أبو سعيد ثنا الزعفراني ثنا محمد بن عبيد الطنافسى ثنا الاعمش - فذكره باسناده ومعناه زاد يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية - رواه مسلم في الصحيح عن أبى كريب وغيره عن أبى معاوية واخرجه البخاري من وجهين آخرين عن الاعمش (٢) - (أخبرنا) أبو الحسن على بن محمد المقرى أنبأ الحسن بن محمد بن اسحاق ثنا يوسف بن يعقوب القاضى ثنا محمد بن أبى بكر ثنا حماد بن زيد واسمعيل بن ابراهيم عن ايوب عن محمد بن سيرين عن عبيدة عن على رضى الله عنه قال اسمعيل ذكر الخوارج وقال حماد ذكر اهل النهروان فقال فيهم رجل مخدج اليد أو مودن اليد أو مثدون (٣) اليد لولا ان تبطروا الحدثتكم ما وعد الله عز وجل الذين يقاتلونهم على لسان محمد قلت انت سمعته من محمد صلى الله عليه وسلم قال أي ورب الكعبة أي ورب الكعبة أي ورب الكعبة - رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن أبى بكر المقدمى - (أخبرنا) أبو الحسين على بن محمد بن عبد الله بن بشران وأبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكرى ببغداد قالا ثنا اسمعيل ابن محمد الصفار ثنا احمد بن منصور الرمادي ثنا عبد الرزاق أنبأ عبد الملك بن أبى سليمان ثنا سلمة بن كهيل أخبرني زيد بن وهب الجهنى انه كان في الجيش الذين كانوا مع على بن أبى طالب رضى الله عنه الذين ساروا إلى الخوارج فقال على رضى الله عنه ايها الناس انى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يخرج من امتى قوم يقرؤن القرآن ليست قراءتكم إلى قراءتهم بشئ ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشئ ولا صيامكم إلى صيامهم بشئ يقرؤن القرآن لاتجاوز صلاتهم تراقيهم يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية لو يعلم الجيش الذين يصيبونهم ما قضى الله لهم على لسان نبيهم صلى الله عليه وسلم لا تكلوا عن العمل وآية ذلك ان فيهم رجلا له عضد وليست له ذراع على عضده مثل حلمة ثدى المرأة عليه شعرات بيض فتذهبون إلى معاوية واهل الشام وتتركون هؤلاء يخلفونكم في ذراريكم واموالكم والله انى لا رجو أن يكونوا هؤلاء القوم فانهم قد سفكوا الدم (٤) واغاروا في سرح الناس فسيروا على اسم الله قال سلمة فنزلني زيد بن وهب منزلا منزلا حتى قال مررنا على قنطرة قال فلما التقينا وعلى الخوارج يومئذ عبد الله بن وهب الراسبى فقال لهم القوا الرماح وسلوا سيوفكم من جفونها فانى اخاف ان يناشدوكم كما ناشدوكم يوم حرورا فرجعتم قال فوحشوا برماحهم وسلوا السيوف وشجرهم الناس برماحهم قال فقتل بعضهم على بعض وما اصيب من الناس يومئذ الا رجلان فقال على رضى الله عنه التمسوا فيهم المخدج فلم يجدوه فقام على رضى الله عنه بنفسه فالتمسه فوجده فقال صدق الله وبلغ رسوله فقام إليه عبيدة السلمانى فقال يا امير المؤمنين الله الذى لا اله الا هو لسمعت هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أي والله الذى لا اله الا هو حتى استحلفه ثلاثا وهو يحلف له - رواه مسلم في الصحيح عن عبد بن حميد عن عبد الرزاق - (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ ثنا محمد بن اسمعيل بن مهران ثنا أبو الطاهر ثنا (١) ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن بكير بن الاشج عن بسر بن سعيد عن عبيد الله بن أبى رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الحرورية لما خرجت وهو مع على بن أبى طالب رضى الله عنه قالوا لا حكم الا لله فقال كلمة حق اريد بها باطل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وصف ناسا انى لاعرف صفتهم في هؤلاء يقولون الحق بألسنتهم لا يجاوز هذا منهم واشار إلى حلقه ابغض خلق الله إليه منهم اسود احدى يديه حلمة ثدى فلما قتلهم قال انظروا فنظروا فلم يجدوا شيئا قال ارجعوا فو الله ما كذبت ولا كذبت مرتين أو ثلاثا ثم وجدوه في خربة فأتوا به حتى وضعوه بين يديه قال عبيد الله وانا حاضر ذلك من امرهم وقول على رضى الله عنه فيهم - رواه مسلم في الصحيح عن أبى الطاهر (٢) - (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو محمد احمد بن عبد الله المزني ثنا على بن محمد بن عيسى ثنا أبو اليمان أخبرني شعيب عن الزهري أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن ان ابا سعيد الخدرى قال بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقسم قسما أتاه ذو الحويصرة وهو رجل من بنى تميم فقال يا رسول الله اعدل فقال ويحك ومن يعدل إذا (٣) لم اعدل لقد خبت وخسرت ان لم اكن اعدل فقال عمر بن الخطاب رضى الله عنه يا رسول الله ائذن لى فيه اضرب عنقه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعه فان له اصحابا يحقر احدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يقرؤن القرآن لا يجوز تراقيهم يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية ينظر إلى فصله فلا يوجد فيه شئ ثم ينظر إلى رصافه فلا يوجد فيه شئ ثم ينظر إلى نضيه وهو قدحه فلا يوجد فيه شئ ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شئ قد سبق الفرث والدم آيتهم رجل اسود احدى عضديه مثل ثدى المرأة ومثل البضعة تدر در يخرجون على حين فترة (٤) من الناس - قال أبو سعيد فأشهد أنى سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأشهد أن على بن أبى طالب رضى الله عنه قاتلهم وانا معه فأمر بذلك الرجل فالتمس فأتى به حتى نظرت إليه على نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى نعته - رواه البخاري في الصحيح عن أبى اليمان واخرجاه من اوجه اخر عن أبى سلمة والضحاك الهمداني عن أبى سعيد - (أخبرنا) أبو عبد الله اسحاق بن محمد بن يوسف السوسى ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا العباس بن الوليد بن مزيد قال أخبرني أبى قال سمعت الاوزاعي (قال وحدثنا) محمد بن عوف ثنا أبو المغيرة ثنا الاوزاعي والحديث للعباس حدثنى قتادة عن انس بن مالك وعن أبى سعيد الخدرى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سيكون في امتى اختلاف وفرقة قوم يحسنون القيل ويسيئون الفعل يقرؤن القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية لا يرجعون حتى يرتد على فوقه هم شر الخلق والخليقة طوبى لم قتلهم وقتلوه يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شئ من قاتلهم كان اولى بالله منهم قالوا يا رسول الله فما سيماهم قال التحليق - وفي الباب عن أبى ذر وسهل بن حنيف و عبد الله بن عمرو ابن العاص وأبى بكرة وأبى برزة الاسلمي وبعضهم يزيد على بعض - واستدل الشافعي رحمه الله في قتال اهل البغى بقول الله جل ثناؤه (وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التى تبغى حتى تفئ إلى امر الله فان فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا ان الله يحب المقسطين) - (أخبرنا) أبو الحسين بن بشر ان العدل ببغداد أنبأ اسمعيل بن محمد الصفار ثنا عبيد بن عبد الواحد بن شريك ثنا نعيم بن حماد ثنا معتمر بن سليمان عن ابيه عن انس بن مالك قال قيل يا رسول الله لو اتيت عبد الله بن أبى قال فانطلق إليه وركب حماره وركب معه قوم من اصحابه فلما اتاه قال له عبد الله تنح فقد آذانى نتن حمارك فقال رجل من المسلمين والله لحمار رسول الله صلى الله عليه وسلم اطيب ريحا منك قال فغضب لكل واحد منهما قومه فتضاربوا بالجريد والنعال فبلغنا انما نزلت فيهم هذه الآيه (وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا) الآية - رواه البخاري في الصحيح عن مسدد ورواه مسلم عن محمد بن عبد الاعلى كلاهما عن معتمر - (وأخبرنا) أبو الحسين بن بشران أنبأ اسمعيل بن محمد الصفار ثنا اسمعيل بن اسحاق القاضى ثنا محمد بن أبى بكر ثنا معتمر بن سليمان عن ابيه انه بلغه عن انس بن مالك قال قيل للنبى صلى الله عليه وسلم لو اتيت عبد الله بن أبى فانطلق النبي صلى الله عليه وسلم راكبا على حمار وانطلق الناس يمشون قال وهى ارض سبخة - فذكره قال انس فانبئت انها نزلت فيهم - (حدثنا) أبو عبد الله الحافظ املاء ثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد ثنا احمد بن محمد بن مهدى بن رستم ثنا بشر بن شعيب ابن أبى حمزة القرشى حدثنى أبى (ح وأخبرنا) أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد أنبأ عبد الله بن جعفر بن درستويه ثنا يعقوب بن سفيان ثنا الحجاج بن أبى منيع ثنا جدى ، وثنا يعقوب حدثنى محمد بن يحيى بن اسمعيل عن ابن وهب عن يونس جميعا عن الزهري وهذا لفظ حديث شعيب بن أبى حمزة عن الزهري اخبرني حمزة بن عبد الله بن عمر أنه بينما هو جالس مع عبد الله بن عمر إذ جاءه رجل من اهل العراق فقال يا ابا عبد الرحمن انى والله لقد حرصت ان اتسمت بسمتك واقتدى بك في امر فرقة الناس واعتزل الشر ما استطعت وانى اقرأ آية من كتاب الله محكمة قد اخذت بقلبي فأخبرني عنها ارأيت قول الله تبارك وتعالى (وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التى تبغى حتى تفئ إلى امر الله فان فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا ان الله يحب المقسطين) اخبرني عن هذه الآية فقال عبد الله ومالك ولذلك انصرف عنى فانطلق حتى توارى عنا سواده اقبل علينا عبد الله بن عمر فقال ما وجدت في نفسي من شئ من امر هذه الامة ما وجدت في نفسي انى لم اقاتل هذه الفئة الباغية كما امرني الله عز وجل - زاد القطان في روايته قال حمزة فقلنا له ومن ترى الفئة الباغية قال ابن عمر ابن الزبير بغى على هؤلاء القوم فأخرجهم من ديارهم ونكث عهدهم ففى قول عبد الله بن عمر هذا دلالة على جواز استعمال الآية في قتال الفئة الباغية - (وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو بكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى ثنا الفضل بن محمد الشعرانى ثنا اسمعيل بن أبى اويس ثنا أبى عن محمد بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن ابيه عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة رضى الله عنها انها قالت ما رأيت مثل ما رغبت عنه هذه الامة من هذه الآية (وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التى تبغى حتى تفئ إلى أمر الله - (١) باب الدليل على ان الفئة الباغية منهما لا تخرج بالبغى عن تسمية الاسلام قال الشافعي رحمه الله سماهم الله تعالى بالمؤمنين وأمر بالاصلاح بينهم (أخبرنا) أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الفقيه أنبأ أبو بكر محمد بن الحسين القطان أنبأ احمد بن يوسف السلمى ثنا عبد الرزاق أنبأ معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان تكون بينهما مقتلة عظيمة ودعواهما واحدة - رواه البخاري في الصحيح عن عبد الله بن محمد ورواه مسلم عن محمد بن رافع كلاهما عن عبد الرزاق - (أخبرنا) أبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل القطان ببغداد أنبا عبد الله بن جعفر بن درستويه ثنا يعقوب بن سفيان ثنا الحميدى وسعيد بن منصور قالا ثنا سفيان ثنا اسرائيل أبو موسى قال سمعت الحسن قال سمعت ابا بكرة يقول رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر والحسن بن على رضى الله عنهما معه إلى جنبه وهو يلتفت إلى الناس مرة واليه مرة ويقول ان ابني هذا سيد ولعل الله يصلح به بين فئتين من المسلمين - قال سفيان قول فئتين من المسلمين يعجبنا جدا رواه البخاري في الصحيح عن على بن عبد الله وغيره عن سفيان - (وأخبرنا) أبو الحسين بن الفضل أنبأ عبد الله بن جعفر ثنا يعقوب بن سفيان ثنا أبو الوليد وآدم قالا ثنا مبارك عن الحسن عن أبى بكرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - فذكر نحو حديث سفيان زاد آدم قال الحسن فلما ولى يعنى الحسن بن على رضى الله عنهما ما اهريق في سببه محجمة من دم - (أخبرنا) أبو الحسين بن الفضل أنبأ عبد الله بن جعفر ثنا يعقوب حدثنى سلمة ثنا عبد الرزاق أنبأ معمر عن ايوب عن ابن سيرين ان الحسن بن على رضى الله عنهما قال لو نظرتم ما بين جابرس إلى جابلق ما وجدتم رجلا جده نبى غيرى وغير اخى وانى ارى ان تجتمعوا على معاوية (وان ادرى لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين) قال معمر جابرس وجابلق المغرب والمشرق - (وأخبرنا) أبو الحسين أنبأ عبد الله ثنا يعقوب ثنا الحميدى ثنا سفيان ثنا مجالد عن الشعبى (ح قال وحدثنا) يعقوب ثنا سعيد بن منصور ثنا هشيم ثنا مجالد عن الشعبى قال لما صالح الحسن بن على وقال هشيم لما سلم الحسن بن على الامر إلى معاوية قال له معاوية بالنخيلة قم فتكلم فحمد الله واثنى عليه ثم قال اما بعد فان اكيس الكيس التقى وان اعجز العجز الفجور الا وان هذا الامر الذى اختلفت فيه انا ومعاوية حق لا مرئ كان احق به منى أو حق لى تركته لمعاوية ارادة اصلاح المسلمين وحقن دمائهم (وان ادرى لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين) ثم استغفر ونزل (١) - (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو الوليد الفقيه ثنا الحسن بن سفيان ثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا يزيد بن هارون عن شريك عن أبى العنبس عن أبى البخترى قال سئل على رضى الله عنه عن اهل الجمل أمشركون هم قال من الشرك فروا قيل أمنافقون هم قال ان المنافقين لا يذكرون الله الا قليلا قيل فما هم قال اخواننا بغوا علينا - (وأخبرنا) أبو عبد الله أنبأ أبو الوليد ثنا الحسن بن سفيان ثنا أبو بكر ثنا وكيع عن ابان بن عبد الله البجلى عن نعيم بن أبى هند عن ربعى بن حراش قال قال على رضى الله عنه انى لارجو أن اكون انا وطلحة والزبير ممن قال الله عز وجل (ونزعنا ما في صدورهم من غل) - (وأخبرنا) أبو محمد عبد الله بن يوسف الاصبهاني أنبأ أبو سعيد ابن الاعرابي ثنا سعدان بن نصر ثنا أبو معاوية ثنا أبو مالك الاشجعى (ح وحدثنا) أبو عبد الله الحافظ املاء ثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ أنبأ ابراهيم بن عبد الله السعدى أنبأ محمد بن عبيد الطنافسى ثنا أبو مالك الاشجعى عن أبى حبيبة مولى طلحة قال دخلت على على رضى الله عنه مع عمران بن طلحة بعد ما فرغ من اصحاب الجمل قال فرحب به وادناه وقال انى لارجو أن يجعلني الله واباك من الذين قال الله عز وجل (ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا على سرر متقابلين) فقال يا بن اخى كيف فلانة كيف فلانة قال وسأله عن امهات اولاد ابيه قال ثم قال لم نقبض ارضكم (٢) هذه السنين الا مخافة ان ينتهبها الناس يا فلان انطلق معه إلى ابن قرظة مره فليعطه غلة هذه السنين ويدفع إليه ارضه قال فقال رجلان جالسان ناحية احدهما الحارث الاعور الله اعدل من ذلك ان نقتلهم ويكونوا اخواننا في الجنة قال قوما ابعد ارض الله واسحقها فمن هو إذا لم اكن انا وطلحة يا بن اخى إذا كانت لك حاجة فأتنا لفظ حديث الطنافسى وفي رواية أبى معاوية قال دخل عمران بن طلحة على على رضى الله عنه ولم يسم الحارث وقال إلى

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.