السنن الكبرى للبيهقي ط الفكر

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي ط الفكر
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن محمد بن يعقوب الشيباني عن ابراهيم بن اسحاق عن هارون بن عبد الله عن حسين بن على عن Za'ida bin Qadama al-Thaqifi عن ميسرة عن أبى حازم عن أبو هريرة الدوسي

من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فإذا شهد امرا فليتكلم بخير اوليسكت استوصوا بالنساء خبرا فان المرأة خلقت من ضلع وان اعوج شئ من الضلع اعلاه فان ذهبت تقيمه كسرنه وان تركته لم يزل اعوج - رواه البخاري في الصحيح عن اسحاق بن نصر عن حسين الجعفي ورواه مسلم عن أبى بكر بن أبى شيبة عن حسين - (وأخبرنا) محمد بن عبد الله الحافظ نا أبو عبد الله محمد بن يعقوب نا ابراهيم بن محمد وابراهيم بن أبى طالب قالا نا ابن أبى عمر نا سفيان عن ابى الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان المرأة خلقت من ضلع لن تستقيم لك على طريقة فان استمتعت بها استمتعت وبها عوج وان ذهبت تقيمها كسرتها وكسرها طلاقها - رواه مسلم في الصحيح عن ابن ابى عمر واخرجه البخاري من حديث مالك عن أبى الزناد - (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ نا أبو عبد الله محمد بن يعقوب نا ابى نا عمرو بن زرارة نا حاتم بن اسمعيل نا جعفر بن محمد عن ابيه عن جابر في قصة حج النبي صلى الله عليه وسلم وخطبته بعرفة قال فاتقوا الله في النساء فانكم اخذتموهن بامانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله وان لكم عليهن ان لا يوطئن فرشكم احدا تكرهونه فان فعلن فاضربوهن ضربا غير مبرح ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف - اخرجه مسلم في الصحيح من حديث حاتم بن اسمعيل - (أخبرنا) أبو طاهر الفقيه نا (١) أبو بكر محمد بن الحسين القطان نا احمد بن يوسف نا عمر بن عبد الله بن رزين نا سفيان لفظا عن داود الوراق عن سعيد بن حكيم عن ابيه عن جده معاوية بن حيدة القشيرى قال اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رفعت (٢) إليه قال اما انى سألت الله عز وجل ان يعيننى عليكم بالسنة تحفيكم وبالرعب ان يجعله في قلوبكم قال فقال بيديه جميعا اما انى قد حلفت هكذا وهكذا ان لا اومن لك ولا اتبعك فما زالت السنة نحفينى والرعب يجعل في قلبى حتى قمت بين يديك اعبا الله الذى ارسلك اهو الذى ارسلك بما تقول قال نعم قال فهو (٣) امرك بما تأمرنا قال نعم قال فما تقول في نسائنا قال هن حرث لكم فأتوا حرثكم انى شئتم واطعموهن مما تأكلون واكسوهن مما تكسون (٤) ولا تضربوهن ولا تقبحوهن قال فينظر احدنا إلى عورة اخيه إذا اجتمعنا قال لا قال فإذا تفرقنا قال فضم رسول الله صلى الله عليه وسلم احدى فخذية إلى الاخرى ثم قال الله احق ان تستحيوا منه قال وسمعته يقول يحشر الناس يوم القيامة عليهم الفدام قول ما ينطق من الانسان كفه وفخذه - (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ انا أبو العباس محمد بن يعقوب نا يحيى بن ابى طالب انا يزيد بن هارون انا شعبة عن أبى قزعة عن حكم بن معاوية عن ابيه ان رجلا سال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حق المرأة على الزوج قال ان يطعمها إذا طعم ويكسوها إذا اكتسى ولا يهجر الا في البيت ولا يضرب الوجه ولا يقبح - (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ انا أبو الحسين محمد بن احمد بن تميم القنطرى ببغداد انا أبو قلابة نا عبد الله بن حمران نا عبد الحميد ابن جعفر (ح وأخبرنا) أبو عبد الله انا أبو بكر بن اسحاق الفقيه وأبو عبد الله بن يعقوب الحافظ وأبو الفضل بن ابراهيم المزكى قالوا نا احمد بن سلمة نا محمد بن المثنى نا أبو عاصم نا عبد الحميد بن جعفر ثنا عمران بن أبى انس عن عمر بن الحكم عن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفرك مؤمن مؤمنة ان كره منها خلقا رضى آخر - لفظ حديثهما سواء قال ابن المثنى الفرك البغض - رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن المثنى - (أخبرنا) محمد بن عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى بن الفضل قالا نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا احمد بن عبد الجبار ثنا وكيع عن بشير بن مهاجر عن عكرمة عن ابن عباس رضى الله عنهما قال انى لاحب ان تزين للمرأة كما احب ان تزين لى لان الله عز وجل يقول (ولهن مثل الذى عليهن بالمعروف) وما احب ان نستطف جمع حق لى عليها لان الله عز وجل يقول (وللرجال عليهن درجة -) باب ما جاء في قول الله عز وجل (وان امرأة خافت من بعلها نشوزا أو اعراضا فلا جناح عليهما ان يصلحا (١) بينهما صلحا والصلح خير) - (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا على بن عيسى ثنا ابراهيم بن أبى طالب و عبد الله بن محمد قالا نا اسحاق انا أبو معاوية نا هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة رضى الله عنها في قوله (وان امرأة خافت من بعلها نشوزا أو اعراضا) قالت نزلت في المرأة تكون عند الرجل لا يستكثر منها فيريد أن يطلقها ويتزوج غيرها تقول لا تطلقني وأمسكني وانت في حل من النفقة والقسمة لى فانزل الله عز وجل (لا جناح عليهما ان يصلحا (١) بينهما صلحا) الآية - رواه البخاري في الصحيح عن محمد بن سلام عن أبى معاوية واخرجه مسلم من وجه آخر عن هشام - (أخبرنا) أبو زكريا بن ابى اسحاق نا أبو العباس محمد بن يعقوب انا الربيع بن سليمان انا الشافعي انا ابن عيينة عن الزهري عن ابن المسيب ان ابنة محمد بن مسلمة كانت عند رافع بن خديج يكره منها امرا اما كبرا أو غيره فأراد طلاقها فقالت لا تطلقني واقسم لى ما بدا لك فأنزل الله عز وجل (وان امرأة خافت من بعلها نشوزا أو اعراضا) الآية - (وأخبرنا) أبو سعيد بن أبى عمرو نا أبو محمد احمد بن عبد الله المزني انا على بن محمد بن عيسى نا أبو اليمان اخبرني شعيب بن أبى حمزة عن الزهري اخبرني سعيد بن المسيب وسليمان بن يسار أن السنة في هاتين الآيتين اللتين ذكر الله عز وجل فيهما نشوز المرء واعراضه عن امرأته في قوله (وان امرأة خافت من بعلها نشوزا أو اعراضا) إلى تمام الآيتين ان المرء إذا نشز عن امرأته وآثر عليها فان من الحق عليه ان يعرض عليها ان يطلقها أو تستقر عنده على ما كانت من اثرة في القسم من نفسه وماله فان استقرت عنده على ذلك وكرهت ان يطلقها فلا حرج عليه فيما آثر عليها من ذلك فان لم يعرض عليها الطلاق وصالحها لى ان يعطيها من ماله ما ترضاه وتقر عنده على الاثرة في القسم من ماله ونفسه صلح له ذلك وجاز صلحهما عليه - كذلك ذكر سعيد بن المسيب وسليمان الصلح الذى قال الله عز وجل (لا جناح عليهما ان يصلحا (١) بينهما صلحا والصلح خير) قد ذكر لى ان رافع بن خديج الانصاري وكان من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانت عنده امرأة حتى إذا كبرت تزوج عليها فتاة شابة فآثر عليها الشابة فناشدته الطلاق فطلقها تطليقة ثم امهلها حتى إذا كادت تحل راجعها ثم عاد فآثر الشابة عليها فناشدته الطلاق فطلقها تطليقة اخرى ثم امهلها حتى إذا كادت تحل راجعها ثم عاد فآثر الشابة عليها فناشدته الطلاق فقال ما شئت انما بقيت لك تطليقة واحدة فان شئت استقررت على ما ترى (٢) من الاثرة وان شئت فارقتك فقالت لا بل استقر على الاثره فامسكها على ذلك فكان ذلك صلحهما ولم ير رافع عليه اثما حين رضيت بان تستقر عنده على الاثرة فيما آثر به عليها - (أخبرنا) أبو زكريا ثنا أبو العباس انا الربيع انا الشافعي انا مسلم عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس رضى الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم توفى عن تسع نسوة وكان يقسم لثمان - (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ انا أبو محمد الحسن بن محمد بن حليم المروزى نا أبو الموجه انا عبدان انا عبد الله انا يونس عن الزهري أخبرني عروة بن الزبير عن عائشة رضى الله عنها قلت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اراد سفرا اقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه وكان يقسم لكل امرأة منهن يومها وليلتها غير أن سودة بنت زمعة وهبت يومها وليلتها لعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تبتغى بذلك رضا رسول الله صلى الله عليه وسلم - رواه البخاري في الصحيح عن محمد بن مقاتل وحبان عن ابن المبارك - (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو الوليد نا الحسن بن سفيان نا أبو بكر بن أبى شيبة نا عقبة بن خالد عن هشام بن عروة عن ابيه عن عائشة رضى الله عنها قالت لما ان كبرت سودة بنت زمعة رضى الله عنها وهبت يومها لعائشة رضى الله عنها

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.