من اصابته مصيبة فليقل انا لله وانا إليه راجعون اللهم عندك احتسب مصيبتي فأجرنى فيها وأبدلني بها خيرا منها فلما مات أبو سلمة قلتها فجعلت كلما طلبت ابدلنى بها خيرا منها قلت في نفسي ومن خير من أبى سلمة ثم قلتها فلما انقضت عدتها بعث إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب رضى الله عنه يخطبها عليه فقالت لابنها يا عمر (٢) قم فزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم فزوجه - لفظ حديث أبى عبد الله - وليس في رواية الاصبهاني ذكر عمر بن الخطاب رضى الله عنه ولا ذكر العدة ولكن قال قالت فخطبني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت انه ليس احد من اوليائي شاهد قال انه ليس أحد منهم شاهد ولا غائب الاسير ضى بى فقلت يا عمر قم فزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم (قال الشيخ رحمه الله وعمر بن أبى سلمة كان عصبة لها وذاك لان ام سلمة هي هند بنت أبى امية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وعمر هو ابن أبى سلمة وأبو سلمة اسمه عبد الله بن عبد الاسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم - (أخبرنا) بذلك أبو الحسين بن الفضل القطان أنبأ عبد الله بن جعفر ثنا يعقوب بن سفيان ثنا الحجاج بن أبى منيع حدثنى جدى عن الزهري فذكره (وسمعت) ابا بكر الاردستانى يقول سمعت ابا نصر الكلاباذى الحافظ رحمه الله يقول عمر بن أبى سلمة توفى النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن تسع سنين ومات في خلافة عبد الملك بن مروان - (وأخبرنا) أبو الحسين بن بشران أنبأ أبو جعفر الرزاز ثنا احمد بن الخليل ثنا الواقدي ثنا عمر بن عثمان المخزومى عن سلمة بن عبد الله بن سلمة بن أبى سلمة عن ابيه عن جده ان النبي صلى الله عليه وسلم خطب ام سلمة قال مرى ابنك ان يزوجك أو قال زوجها ابنها وهو يومئذ صغير لم يبلغ (قال الشيخ رحمه الله وكان للنبى صلى الله عليه وسلم في باب النكاح ما لم يكن لغيره -