السنن الكبرى للبيهقي ط الفكر

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي ط الفكر
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
تكون صدقة فالقيها عن مسلم في الصحيح عن هارون بن سعيد الايلى عن أبو زكريا المزكي عن محمد بن يعقوب الشيباني عن محمد بن النضر واحمد بن سلمة عن محمد بن بشار (ح عن Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو الفضل بن ابراهيم عن أحمد بن سلمة عن محمد بن بشار عن معاذ بن هشام حدثنى أبى عن قتادة عن انس رضى الله عنه ان

لولا انى اخاف ان تكون تمرة صدقة لاكلتها - رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن بشار - (أخبرنا) أبو محمد عبد الله بن يوسف الاصبهاني أنبأ أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا هارون بن سليمان الاصبهاني ثنا عبد الرحمن ابن مهدى عن سفيان الثوري عن منصور عن طلحة بن مصرف عن انس بن مالك رضى الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يرى التمرة فلولا انه كان يرى ان تكون من الصدقة لاكلها - اخرجه البخاري ومسلم في الصحيح من حديث الثوري - (أخبرنا) أبو الحسن على بن محمد بن على المقرى ثنا (٢) الحسن بن محمد بن اسحاق ثنا يوسف بن يعقوب القاضى ثنا محمد بن أبى بكر ويحيى بن حبيب بن عربي قالا ثنا حماد بن زيد عن أبى جهضم موسى بن سالم حدثنى عبد الله بن عبيد الله بن العباس قال كنا جلوسا عند ابن عباس رضى الله عنهما في فتية من بنى هاشم فقال والله ما اختصنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشئ دون الناس الا ثلاث ، امرنا ان نسبغ الوضوء ، وامرنا ان لا نأكل الصدقة ، ولا ننزى الحمر على الخيل - (واما الحديث الذى أخبرنا) أبو على الروذبارى أنبأ أبو بكر بن داسه ثنا أبو داود ثنا محمد بن عبيد المحاربي ثنا محمد بن فضيل عن الاعمش عن حبيب بن أبى ثابت عن كريب مولى ابن عباس عن ابن عباس رضى الله عنهما قال بعثنى أبى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في ابل اعطاه اياها من الصدقة (ح قال وحدثنا) أبو داود ثنا عثمان بن أبى شيبة ومحمد بن العلاء قالا ثنا هو ابن أبى عبيدة عن ابيه عن الاعمش عن سالم عن كريب مولى ابن عباس عن ابن عباس رضى الله عنهما نحوه زاد أي ببدلها فهذا لا يحتمل الا معنيين احدهما ان يكون قبل تحريم الصدقة على بنى هاشم ثم صار منسوخا بما مضى والآخر أن يكون استسلف من العباس للمساكين ابلا ثم ردها عليه من ابل الصدقة فقد روينا في كتاب الزكاة ما دل على ذلك والله اعلم (أخبرنا) أبو زكريا يحيى بن ابراهيم بن محمد بن يحيى أنبأ أبو عبد الله محمد بن يعقوب ثنا محمد بن عبد الوهاب أنبأ جعفر بن عون أنبأ أبو حيان وهو يحيى بن سعيد عن يزيد بن حيان قال سمعت زيد بن ارقم رضى الله عنه يقول قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم خطيبا فحمد الله واثنى عليه ثم قال اما بعد ايها الناس انما انا بشر يوشك ان يأتيني رسول ربى فاجيبه وانى تارك فيكم الثقلين اولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فتمسكوا بكتاب الله وخذوا به فحث عليه ورغب فيه ثم قال واهل بيتى اذكركم الله في اهل بيتى قال حصين لزيد ومن اهل بيته نساؤه (من اهل بيته - ١) قال بلى ان نساءه من اهل بيته ولكن اهل بيته من حرم الصدقة بعده قال ومن هم قال آل على وآل عقيل وآل جعفر وآل عباس قال كل هؤلاء تحرم عليهم الصدقة قال نعم - اخرجه مسلم في الصحيح من حديث أبى حيان وهكذا بنو اعمامهم من بنى هاشم بدليل ما نذكره في حديث عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث عن ابيه وهكذا بنو المطلب بن عبد مناف بدليل ما روينا في الحديث الثابت عن جبير بن مطعم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال انما بنو المطلب وبنو هاشم شئ واحد واعطاهم من سهم ذى القربى - باب لا يأخذون من سهم العاملين بالعمالة شيئا (بما أخبرنا) أبو زكريا بن أبى اسحاق ثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب ثنا يحيى بن محمد بن يحيى ومحمد بن ابراهيم البوشنجى (ح وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو بكر احمد بن اسحاق الفقيه أنبأ أبو المثنى قالوا ثنا عبد الله بن محمد بن اسماء ثنا جويرية ابن اسماء عن مالك عن ابن شهاب ان عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن عبد المطلب حدثه ان عبد المطلب بن ربيعة ابن الحارث حدثه قال اجتمع ربيعة بن الحارث والعباس بن عبد المطلب فقالا لو بعثنا بهذين الغلامين قال لى وللفضل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلماه فأمرهما على هذه الصدقات فأديا ما يؤدى الناس واصابا ما يصيب الناس فبينما هما في ذلك إذ دخل على بن أبى طالب رضى الله عنه فوقف عليهما فذكرا له فقال على بن أبى طالب رضى الله عنه لا تفعلا فوالله ما هو بفاعل فانتحاه ربيعة بن الحارث فقال والله ما تصنع هذا الا نفاسة منك علينا فوالله لقد نلت صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فما نفسناه قال انا أبو حسن القرم (٢) ارسلوهما فانطلقا فاضطجع فلما صلى النبي صلى الله عليه وسلم سبقناه إلى الحجرة فقمنا عندها حتى جاء فأخذ بآذاننا ثم قال اخرجا ما تصرران ثم دخل فدخلنا عليها وهو يومئذ عند زينب بنت جحش فتواكلنا الكلام ثم تكلم احدنا فقال يا رسول الله انت امن (٣) الناس واوصل الناس وقد بلغنا النكاح فجئناك لتؤمرنا على بعض هذه الصدقات فنؤدي اليك ما يؤدى الناس ونصيب كما يصيب الناس فسكت طويلا فاردنا ان نكلمه وجعلت زينب رضى الله عنها تلمع الينا من وراء الحجاب ان لا تكلماه ثم قال ان الصدقة لا تنبغي لال محمد انما هي اوساخ الناس ادعو إلى محمية وكان على الخمس ، ونوفل بن الحارث بن عبد المطلب ، فقال لمحمية أنكح هذا الغلام ابنتك للفضل ابن العباس فأنكحه وقال لنوفل بن الحارث أنكح هذا الغلام ابنتك لى فأنكحني وقال لمحمية أصدق عنهما من الخمس كذا وكذا قال الزهري ولم يسمه لى - رواه مسلم في الصحيح عن عبد الله بن محمد بن اسماء واخرجه من حديث يونس عن

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.