ان هاتين الصلاتين تحولان عن وقتهما في هذا المكان يعنى المغرب والفجر فما يقدم الناس جمعا حتى يعتموا وصلى الفجر هذه الساعة ثم وقف حتى اسفر فقال لو ان أمير المؤمنين يعنى عثمان بن عفان رضى الله تعالى عنه افاض الان لقد اصاب السنة فما ادرى اقوله كان اسرع أو افاضة عثمان ثم لم يقطع التلبية حتى رمى جمرة العقبة يوم النحر - ورواه البخاري في الصحيح عن عبد الله بن رجاء عن اسرائيل - (قال الإمام احمد) ولم اثبت عنهما قوله تحولان عن وقتهما - (وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو أحمد الحافظ أنبأ أبو عروبة الحرانى ثنا عبد الرحمن بن عمرو البجلى ثنا زهير ثنا أبو إسحاق قال سمعت عبد الرحمن بن يزيد يقول حج عبد الله - فذكر الحديث قال - فاتينا المزدلفة حين الاذان بالعتمة أو قريبا من ذلك فامر رجلا فاذن واقام ثم صلى المغرب وصلى بعدها ركعتين ثم دعا بعشائه ثم امر ارى - شك زهير - فاذن واقام ثم صلى العشاء الاخرة ركعتين - وذكر باقى الحديث - رواه البخاري في الصحيح عن عمرو بن خالد عن زهير وجعل زهير لفظ التحويل من قول عبد الله (وروينا) في كتاب الصلاة عن الاسود عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه انه فعل ذلك باب من فصل بينهما مقدار ما ينيخ بعيره (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ وأبو زكريا بن أبى اسحاق وأبو بكر بن الحسن قالوا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ محمد بن