السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٣٦- أَخبَرناهُ أَبو حَازِمٍ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو أَحمَدَ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثنا قُتَيْبَةُ بن سَعِيدٍ، حَدَّثنا رِشْدِينُ، يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن زِيَادِ بن أَنْعَمَ، عَن عُتْبَةَ بن حُمَيْدٍ، عَن عُبَادَةَ بن نُسَيٍّ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن غنمٍ، عَن مُعَاذِ بن جَبَلٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِذَا تَوَضَّأَ مَسَحَ وَجْهَهُ بِطَرْفِ ثَوْبِهِ.
قَالَ أَبو العَبَّاسِ: سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ يَقُولُ: سَأَلَنِي أَحمَدُ بن حَنْبَلٍ عَن هَذَا الحَدِيثِ فَكَتَبَهُ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَإِسْنَادُهُ لَيْسَ بِالقَوِيِّ وَقَدْ رُوِّينَاهُ عَن يُونُسَ بن عُبَيدٍ أَنَّهُ قَالَ: رُبَّمَا لَمْ يَجِدْ مُحَمَّدُ بن سِيرِينَ المَنْدِيلَ فَيَمْسَحُ وَجْهَهُ بِثَوْبِهِ.
وَأَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ، حدثنا الرَّبِيعُ، قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ: فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: فَمِنْ أَيْنَ لَمْ يَكُنْ نَجِسًا؟ قِيلَ: مِنْ قِبَلِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
تَوَضَّأَ، وَلاَ شَكَّ أَنَّ مِنَ الوُضُوءِ مَا يُصِيبُ ثِيَابَهُ وَلَمْ نعْلَمْه غَسْلُ ثِيَابِهِ مَنْهُ، وَلاَ أَبْدَلَهَا، وَلاَ عَلِمْتُهُ فَعَلَ ذَلِكَ أَحَدٌ مَنَ المُسْلِمِينَ وَكَانَ مَعْقُولاً إِذْ لَمْ تَمَسَّ المَاءَ نَجَاسَةٌ أَنَّهُ لاَ يَنْجُسُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٣٦- أَخبَرناهُ أَبو حَازِمٍ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو أَحمَدَ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثنا قُتَيْبَةُ بن سَعِيدٍ، حَدَّثنا رِشْدِينُ، يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن زِيَادِ بن أَنْعَمَ، عَن عُتْبَةَ بن حُمَيْدٍ، عَن عُبَادَةَ بن نُسَيٍّ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن غنمٍ، عَن مُعَاذِ بن جَبَلٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِذَا تَوَضَّأَ مَسَحَ وَجْهَهُ بِطَرْفِ ثَوْبِهِ.
قَالَ أَبو العَبَّاسِ: سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ يَقُولُ: سَأَلَنِي أَحمَدُ بن حَنْبَلٍ عَن هَذَا الحَدِيثِ فَكَتَبَهُ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَإِسْنَادُهُ لَيْسَ بِالقَوِيِّ وَقَدْ رُوِّينَاهُ عَن يُونُسَ بن عُبَيدٍ أَنَّهُ قَالَ: رُبَّمَا لَمْ يَجِدْ مُحَمَّدُ بن سِيرِينَ المَنْدِيلَ فَيَمْسَحُ وَجْهَهُ بِثَوْبِهِ.
وَأَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ، حدثنا الرَّبِيعُ، قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ: فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: فَمِنْ أَيْنَ لَمْ يَكُنْ نَجِسًا؟ قِيلَ: مِنْ قِبَلِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
تَوَضَّأَ، وَلاَ شَكَّ أَنَّ مِنَ الوُضُوءِ مَا يُصِيبُ ثِيَابَهُ وَلَمْ نعْلَمْه غَسْلُ ثِيَابِهِ مَنْهُ، وَلاَ أَبْدَلَهَا، وَلاَ عَلِمْتُهُ فَعَلَ ذَلِكَ أَحَدٌ مَنَ المُسْلِمِينَ وَكَانَ مَعْقُولاً إِذْ لَمْ تَمَسَّ المَاءَ نَجَاسَةٌ أَنَّهُ لاَ يَنْجُسُ.١/٢٣٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:وقد روينا عن يونس بن عبيد الثقفي عن ربما لم يجد محمد بن سيرين المنديل، فيمسح وجهه بثوبه قائلٌ: فمِن أَينَ لم يَكُنْ نَجِسًا؟ قيلَ: مِن قِبَلِ أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - تَوَضّأَ، ولا شَكَّ أن مِنَ الوَضوءِ ما يُصيبُ ثيابَه، ولَم نعلمْه غَسَلَ ثيابَه مِنه ولا أَبدَلَها، ولا عَلِمتُه فعَلَ ذَلِكَ أَحَدٌ مِنَ المُسلِمينَ، وكانَ مَعقولًا إِذ لم تَمَسَّ الماءَ نَجاسَةٌ أنَّه لا يَنجُسُ (١) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:وقد روينا عن يونس بن عبيد الثقفي عن ربما لم يجد محمد بن سيرين المنديل، فيمسح وجهه بثوبه تَوَضّأَ، ولا شَكَّ أن مِنَ الوَضوءِ ما يُصيبُ ثيابَه، ولَم نعلمْه غَسَلَ ثيابَه مِنه ولا أَبدَلَها، ولا عَلِمتُه فعَلَ ذَلِكَ أَحَدٌ مِنَ المُسلِمينَ، وكانَ مَعقولًا إِذ لم تَمَسَّ الماءَ نَجاسَةٌ أنَّه لا يَنجُسُ (¬١).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.