السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٩٦- أَخبَرناهُ أَبو سَعْدٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن الخَلِيلِ، أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ بن عَدِيٍّ، حَدَّثنا عِمْرَانُ السختيانِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَبَانَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن سَالِمٍ القَدَّاحُ، حَدَّثَنِي إِسْرَائِيلُ، عَن عَمْرِو بن خَالِدٍ، عَن زَيْدِ بن عَلِيٍّ، عَن أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، عَن عَلِيِّ بن أَبِي طَالِبٍ قَالَ: انْكَسَرَتْ إِحْدَى زَنْدَيَّ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ: امْسَحْ عَلَى الجَبَائِرِ.
عَمْرُو بن خَالِدٍ الوَاسِطِيُّ مَعْرُوفٌ بِوَضْعِ الحَدِيثِ كَذَّبَهُ أَحمَدُ بن حَنْبَلٍ وَيَحيَى بن مَعِينٍ وَغَيْرُهُمَا مَنْ أَئِمَّةِ الحَدِيثِ وَنَسَبَهُ وَكِيعُ بن الجَرَّاحِ إِلَى وَضْعِ الحَدِيثِ، وقَالَ: وَكَانَ فِي جِوَارِنَا فَلَمَّا فُطِنَ لَهُ تَحَوَّلَ إِلَى وَاسِطَ وَتَابَعَهُ عَلَى ذَلِكَ عُمَرُ بن مُوسَى بن وَجِيهٍ فَرَوَاهُ عَن زَيْدِ بن عَلِيٍّ مِثْلَهُ وَعُمَرُ بن مُوسَى مَتْرُوكٌ مَنْسُوبٌ إِلَى الوَضْعِ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مَنِ الخُذْلاَنِ.
وَرُوِيَ بِإِسْنَادٍ آخَرَ مَجْهُولٍ عَن زَيْدِ بن عَلِيٍّ وَلَيْسَ بِشَيْءٍ.
ورَواه أَبو الوَلِيدِ خَالِدُ بن يَزِيدَ المَكِّيُّ بِإِسْنَادٍ آخَرَ، عَن زَيْدِ بن عَلِيٍّ، عَن عَلِيٍّ مُرْسَلاً وَأَبو الوَلِيدِ ضَعِيفٌ، وَلاَ يَثْبُتُ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي هَذَا البَابِ شَيْءٌ، وَأَصَحُّ مَا رُوِيَ فِيهِ حَدِيثُ عَطَاءِ بن أَبِي رَبَاحٍ الَّذِي قَدْ تَقَدَّمَ وَلَيْسَ بِالقَوِيِّ وَإِنَّمَا فِيهِ قَوْلُ الفُقَهَاءِ مَنَ التَّابِعِينَ فَمَنْ بَعْدَهُمْ مَعَ مَا رُوِّينَا، عَن ابْنِ عُمَرَ فِي المَسْحِ عَلَى العِصَابَةِ، والله أَعلَم.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٩٦- أَخبَرناهُ أَبو سَعْدٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن الخَلِيلِ، أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ بن عَدِيٍّ، حَدَّثنا عِمْرَانُ السختيانِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَبَانَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن سَالِمٍ القَدَّاحُ، حَدَّثَنِي إِسْرَائِيلُ، عَن عَمْرِو بن خَالِدٍ، عَن زَيْدِ بن عَلِيٍّ، عَن أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، عَن عَلِيِّ بن أَبِي طَالِبٍ قَالَ: انْكَسَرَتْ إِحْدَى زَنْدَيَّ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ: امْسَحْ عَلَى الجَبَائِرِ.
عَمْرُو بن خَالِدٍ الوَاسِطِيُّ مَعْرُوفٌ بِوَضْعِ الحَدِيثِ كَذَّبَهُ أَحمَدُ بن حَنْبَلٍ وَيَحيَى بن مَعِينٍ وَغَيْرُهُمَا مَنْ أَئِمَّةِ الحَدِيثِ وَنَسَبَهُ وَكِيعُ بن الجَرَّاحِ إِلَى وَضْعِ الحَدِيثِ، وقَالَ: وَكَانَ فِي جِوَارِنَا فَلَمَّا فُطِنَ لَهُ تَحَوَّلَ إِلَى وَاسِطَ وَتَابَعَهُ عَلَى ذَلِكَ عُمَرُ بن مُوسَى بن وَجِيهٍ فَرَوَاهُ عَن زَيْدِ بن عَلِيٍّ مِثْلَهُ وَعُمَرُ بن مُوسَى مَتْرُوكٌ مَنْسُوبٌ إِلَى الوَضْعِ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مَنِ الخُذْلاَنِ.
وَرُوِيَ بِإِسْنَادٍ آخَرَ مَجْهُولٍ عَن زَيْدِ بن عَلِيٍّ وَلَيْسَ بِشَيْءٍ.
ورَواه أَبو الوَلِيدِ خَالِدُ بن يَزِيدَ المَكِّيُّ بِإِسْنَادٍ آخَرَ، عَن زَيْدِ بن عَلِيٍّ، عَن عَلِيٍّ مُرْسَلاً وَأَبو الوَلِيدِ ضَعِيفٌ، وَلاَ يَثْبُتُ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي هَذَا البَابِ شَيْءٌ، وَأَصَحُّ مَا رُوِيَ فِيهِ حَدِيثُ عَطَاءِ بن أَبِي رَبَاحٍ الَّذِي قَدْ تَقَدَّمَ وَلَيْسَ بِالقَوِيِّ وَإِنَّمَا فِيهِ قَوْلُ الفُقَهَاءِ مَنَ التَّابِعِينَ فَمَنْ بَعْدَهُمْ مَعَ مَا رُوِّينَا، عَن ابْنِ عُمَرَ فِي المَسْحِ عَلَى العِصَابَةِ، والله أَعلَم.١/٢٢٨
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
امسَحْ على الجَبائرِ" (٣) . عمرُو بنُ خالِدٍ الواسِطيُّ مَعروفٌ بوَضعِ الحديثِ (٤) ، كَذَّبَه أحمدُ بنُ حَنبَلٍ (٥) ويَحيَى بنُ مَعينٍ (٦) وغَيرُهُما مِن أَئمَّةِ الحديث، ونَسَبَه وكيعُ بنُ الجَرّاحِ إلى وضعِ الحديثِ وقال: كانَ في جِوارِنا فلمَّا فُطِنَ له تَحَوَّلَ إلى واسِطٍ (٧) . وتابَعَه على ذَلِكَ عُمَرُ بنُ موسَى بنِ وجيهٍ، فرواه عن زَيدِ بنِ عليٍّ مِثلَه (٨) . وعُمَرُ بنُ موسَى مَتروكٌ
مَنسوبٌ إلى الوَضعِ (١) ، ونَعوذُ باللَّهِ مِنَ الخِذلانِ. ورُوِي بإِسنادٍ آخَرَ مَجهولٍ عن زَيدِ بنِ عليٍّ (٢) ولَيسَ بشَىءٍ. ورواه أبو الوَليدِ خالِدُ بنُ يَزيدَ المَكِّيُّ بإِسنادٍ آخَرَ عن زَيدِ بنِ عليٍّ عن عليٍّ مُرسَلًا (٣) . وأبو الوَليدِ ضَعيفٌ (٤) . ولا يثبُتُ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في هذا البابِ شَيءٌ، وأَصَحُّ ما رُوِي فيه حَديثُ عَطاءِ بنِ أبي رَباحٍ الذي قَد تقدَّم ولَيسَ بالقَوِيِّ، وإِنَّما فيه قَولُ الفُقَهاءِ مِنَ التّابِعينَ فمَن بَعدَهُم مَعَ ما رُوِّينا عن ابنِ عمرَ في المَسحِ على العِصابَةِ. والله أَعلَمُ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٨٢ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْخَلِيلِ أنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ، ثنا عِمْرَانُ السِّجِسْتَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ الْقَدَّاحُ، حَدَّثَنِي إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: §انْكَسَرَتْ إِحْدَى زَنْدَيَّ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: "امْسَحْ عَلَى الْجَبَائِرِ" عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الْوَاسِطِيُّ مَعْرُوفٌ بِوَضْعِ الْحَدِيثِ كَذَّبَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُمَا مَنْ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ وَنَسَبَهُ وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ إِلَى وَضْعِ الْحَدِيثِ، قَالَ: وَكَانَ فِي جِوَارِنَا فَلَمَّا فُطِنَ لَهُ تَحَوَّلَ إِلَى وَاسِطَ وَتَابَعَهُ عَلَى ذَلِكَ عُمَرُ بْنُ مُوسَى بْنِ وَجِيهٍ فَرَوَاهُ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ مِثْلَهُ وَعُمَرُ بْنُ مُوسَى مَتْرُوكٌ مَنْسُوبٌ إِلَى الْوَضْعِ وَنَعُوذُ بِاللهِ مَنِ الْخُذْلَانِ وَرُوِيَ بِإِسْنَادٍ آخَرَ مَجْهُولٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ وَلَيْسَ بِشَيْءٍ، وَرَوَاهُ أَبُو الْوَلِيدِ خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْمَكِّيُّ بِإِسْنَادٍ آخَرَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ مُرْسَلًا وَأَبُو الْوَلِيدِ ضَعِيفٌ وَلَا يَثْبُتُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْبَابِ شَيْءٌ، وَأَصَحُّ مَا رُوِيَ فِيهِ حَدِيثُ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ الَّذِي قَدْ تَقَدَّمَ وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَإِنَّمَا فِيهِ قَوْلُ الْفُقَهَاءِ مَنَ التَّابِعِينَ فَمَنْ بَعْدَهُمْ مَعَ مَا رُوِّينَا عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْعِصَابَةِ، وَاللهُ أَعْلَمُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
في هذا البابِ شَيءٌ، وأَصَحُّ ما رُوِي فيه حَديثُ عَطاءِ بنِ أبي رَباحٍ الذي قَد تقدَّم ولَيسَ بالقَوِيِّ، وإِنَّما فيه قَولُ الفُقَهاءِ مِنَ التّابِعينَ فمَن بَعدَهُم مَعَ ما رُوِّينا عن ابنِ عمرَ في المَسحِ على العِصابَةِ. والله أَعلَمُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٨٢ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْخَلِيلِ أنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ، ثنا عِمْرَانُ السِّجِسْتَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ الْقَدَّاحُ، حَدَّثَنِي إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، ﵁، قَالَ: انْكَسَرَتْ إِحْدَى زَنْدَيَّ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: " امْسَحْ عَلَى الْجَبَائِرِ " عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الْوَاسِطِيُّ مَعْرُوفٌ بِوَضْعِ الْحَدِيثِ كَذَّبَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُمَا مَنْ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ وَنَسَبَهُ وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ إِلَى وَضْعِ الْحَدِيثِ، قَالَ: وَكَانَ فِي جِوَارِنَا فَلَمَّا فُطِنَ لَهُ تَحَوَّلَ إِلَى وَاسِطَ وَتَابَعَهُ عَلَى ذَلِكَ عُمَرُ بْنُ مُوسَى بْنِ وَجِيهٍ فَرَوَاهُ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ مِثْلَهُ وَعُمَرُ بْنُ مُوسَى مَتْرُوكٌ مَنْسُوبٌ إِلَى الْوَضْعِ وَنَعُوذُ بِاللهِ مَنِ الْخُذْلَانِ وَرُوِيَ بِإِسْنَادٍ آخَرَ مَجْهُولٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ وَلَيْسَ بِشَيْءٍ، وَرَوَاهُ أَبُو الْوَلِيدِ خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْمَكِّيُّ بِإِسْنَادٍ آخَرَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ مُرْسَلًا وَأَبُو الْوَلِيدِ ضَعِيفٌ وَلَا يَثْبُتُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي هَذَا الْبَابِ شَيْءٌ، وَأَصَحُّ مَا رُوِيَ فِيهِ حَدِيثُ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ الَّذِي قَدْ تَقَدَّمَ وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَإِنَّمَا فِيهِ قَوْلُ الْفُقَهَاءِ مَنَ التَّابِعِينَ فَمَنْ بَعْدَهُمْ مَعَ مَا رُوِّينَا عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْعِصَابَةِ، وَاللهُ أَعْلَمُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.