السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٦٦- أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن الحَارِثِ، أَخبَرنا عَلِيُّ بن عُمَرَ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا أَسْبَاطُ، حَدَّثنا أَبو حَنِيفَةَ، عَن عُثمَانَ بن رَاشِدٍ، عَن عَائِشَةَ بِنْتِ عَجْرَدٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لاَ يُعِيدُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ جُنُبًا. يَعْنِي المَضْمَضَةَ وَالاِسْتِنْشَاقَ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ عَن عُثمَانَ، قَالَ عَلِيُّ بن عُمَرَ: لَيْسَ لِعَائِشَةَ بِنْتِ عَجْرَدٍ، إِلاَّ هَذَا الحَدِيثَ.
قَالَ الشَّافِعِيُّ: أَثَرُهُ الَّذِي يَعْتَمِدُ عَلَيْهِ عُثمَانُ بن رَاشِدٍ، عَن عَائِشَةَ بِنْتِ عَجْرَدٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ وَزَعَمَ أَنَّ هَذَا الأَثَرَ ثَابِتٌ يُتْرَكُ لَهُ القِيَاسُ وَهُوَ يَعِيبُ عَلَيْنَا أَنْ نَأْخُذَ بِحَدِيثِ بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَعُثمَانُ، وَعَائِشَةُ غَيْرُ مَعْرُوفَيْنِ بِبَلَدِهِمَا، وَكَيْفَ يَجُوزُ لأَحَدٍ يعلم أَنْ يُثَبِّتَ ضَعِيفًا مَجْهُولاً، وَيُوَهِّنَ قَوِيًّا مَعْرُوفًا.
قَالَ
الشَّيْخُ: ورَواه الحَجَّاجُ بن أَرْطَاةَ، عَن عَائِشَةَ بِنْتِ عَجْرَدٍ، وَالحَجَّاجُ بن أَرْطَاةَ لَيْسَ بِحُجَّةٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٦٦- أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن الحَارِثِ، أَخبَرنا عَلِيُّ بن عُمَرَ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا أَسْبَاطُ، حَدَّثنا أَبو حَنِيفَةَ، عَن عُثمَانَ بن رَاشِدٍ، عَن عَائِشَةَ بِنْتِ عَجْرَدٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لاَ يُعِيدُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ جُنُبًا. يَعْنِي المَضْمَضَةَ وَالاِسْتِنْشَاقَ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ عَن عُثمَانَ، قَالَ عَلِيُّ بن عُمَرَ: لَيْسَ لِعَائِشَةَ بِنْتِ عَجْرَدٍ، إِلاَّ هَذَا الحَدِيثَ.
قَالَ الشَّافِعِيُّ: أَثَرُهُ الَّذِي يَعْتَمِدُ عَلَيْهِ عُثمَانُ بن رَاشِدٍ، عَن عَائِشَةَ بِنْتِ عَجْرَدٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ وَزَعَمَ أَنَّ هَذَا الأَثَرَ ثَابِتٌ يُتْرَكُ لَهُ القِيَاسُ وَهُوَ يَعِيبُ عَلَيْنَا أَنْ نَأْخُذَ بِحَدِيثِ بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَعُثمَانُ، وَعَائِشَةُ غَيْرُ مَعْرُوفَيْنِ بِبَلَدِهِمَا، وَكَيْفَ يَجُوزُ لأَحَدٍ يعلم أَنْ يُثَبِّتَ ضَعِيفًا مَجْهُولاً، وَيُوَهِّنَ قَوِيًّا مَعْرُوفًا.
قَالَ
الشَّيْخُ: ورَواه الحَجَّاجُ بن أَرْطَاةَ، عَن عَائِشَةَ بِنْتِ عَجْرَدٍ، وَالحَجَّاجُ بن أَرْطَاةَ لَيْسَ بِحُجَّةٍ.١/١٧٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:يعيد إلا أن يكون جنبا. يعني المضمضة والاستنشاق . وكذلك عن سفيان الثوري عن عثمان الإسناد 2:علي بن عمر: ليس لعائشة بنت عجرد إلا هذا الحديث
الشيخ: ورواه الحَجّاجُ بنُ أَرطاةَ عن عائشةَ بنتِ عَجرَدٍ (٧) . والحَجّاجُ بنُ أَرطاةَ [لَيسَ بحجَّةٍ] (٨) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٥٠ - مَا أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَسْبَاطُ، ثنا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ عَجْرَدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: § "لَا يُعِيدُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ جُنُبًا. يَعْنِي الْمَضْمَضَةَ وَالِاسْتِنْشَاقَ" . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ عَنْ عُثْمَانَ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ: لَيْسَ لِعَائِشَةَ بِنْتِ عَجْرَدٍ، إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ. قَالَ الشَّافِعِيُّ: أَثَرُهُ الَّذِي يَعْتَمِدُ عَلَيْهِ عُثْمَانُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ عَجْرَدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَزَعَمَ أَنَّ هَذَا الْأَثَرَ ثَابِتٌ يُتْرَكُ لَهُ الْقِيَاسُ وَهُوَ يَعِيبُ عَلَيْنَا أَنْ نَأْخُذَ بِحَدِيثِ بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعُثْمَانُ، وَعَائِشَةُ غَيْرُ مَعْرُوفَيْنِ بِبَلَدِهِمَا، وَكَيْفَ يَجُوزُ لِأَحَدٍ أَنْ يُثَبِّتَ ضَعِيفًا مَجْهُولًا، وَيُوَهِّنَ قَوِيًّا مَعْرُوفًا. قَالَ الشَّيْخُ: وَرَوَاهُ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ عَجْرَدٍ، وَالْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ لَيْسَ بِحُجَّةٍ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٥٠ - مَا أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَسْبَاطُ، ثنا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ عَجْرَدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " لَا يُعِيدُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ جُنُبًا. يَعْنِي الْمَضْمَضَةَ وَالِاسْتِنْشَاقَ ". وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ عَنْ عُثْمَانَ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ: لَيْسَ لِعَائِشَةَ بِنْتِ عَجْرَدٍ، إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ. قَالَ الشَّافِعِيُّ: أَثَرُهُ الَّذِي يَعْتَمِدُ عَلَيْهِ عُثْمَانُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ عَجْرَدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَزَعَمَ أَنَّ هَذَا الْأَثَرَ ثَابِتٌ يُتْرَكُ لَهُ الْقِيَاسُ وَهُوَ يَعِيبُ عَلَيْنَا أَنْ نَأْخُذَ بِحَدِيثِ بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ،
وَعُثْمَانُ، وَعَائِشَةُ غَيْرُ مَعْرُوفَيْنِ بِبَلَدِهِمَا، وَكَيْفَ يَجُوزُ لِأَحَدٍ أَنْ يُثَبِّتَ ضَعِيفًا مَجْهُولًا، وَيُوَهِّنَ قَوِيًّا مَعْرُوفًا. قَالَ الشَّيْخُ: وَرَوَاهُ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ عَجْرَدٍ، وَالْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ لَيْسَ بِحُجَّةٍ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.