السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٤٢- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن الحَسَنِ القَاضِي، أَخبَرنا أَبو سَهْلٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن عَبدِ اللهِ بن زِيَادٍ القَطَّانُ، أَخبَرنا أَبو يَحيَى عَبدِ الكَرِيمِ بن الهَيْثَمِ، حَدَّثنا أَبو اليَمَانِ، أَخْبَرَنِي شُعَيْبٌ، عَن الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بن عَمْرِو بن أُمَيَّةَ، أَنَّ أَبَاهُ عَمْرَو بن أُمَيَّةَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَحْتَزُّ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ فِي يَدِهِ فَدُعِيَ إِلَى الصَّلاَةِ فَأَلْقَاهَا وَالسِّكِّينَ الَّتِي كَانَ يَحْتَزُّ بِهَا، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَذَهَبَتْ تِلْكَ فِي النَّاسِ، ثُمَّ، أَخبَرنا رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَنِسَا ءٌ مِنْ أَزْوَاجِهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالَ: تَوَضَّؤُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ.
. ، أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو النَّضْرِ الفَقِيهُ، قَالَ: قَالَ أَبو سَعِيدٍ يَعْنِي عُثمَانَ بن سَعِيدٍ الدَّارِمِيَّ، فَهَذِهِ الأَحَادِيثُ قَدِ اخْتُلِفَ فِيهَا وَاخْتُلِفَ فِي الأَوَّلِ وَالآخِرِ مِنْهَا فَلَمْ نقِفْ عَلَى النَّاسِخِ وَالمَنْسُوخِ مِنْهَا بِبَيَانٍ بَيِّنٍ نَحْكُمُ بِهِ دُونَ مَا سِوَاهُ فَنَظَرْنَا إِلَى مَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ الخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ وَالأَعْلاَمُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَأَخَذُنا بِإِجْمَاعِهِمْ فِي الرُّخْصَةِ فِيهِ بِالحَدِيثِ الَّذِي يُرْوَى فِيهِ الرُّخْصَةُ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٤٢- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن الحَسَنِ القَاضِي، أَخبَرنا أَبو سَهْلٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن عَبدِ اللهِ بن زِيَادٍ القَطَّانُ، أَخبَرنا أَبو يَحيَى عَبدِ الكَرِيمِ بن الهَيْثَمِ، حَدَّثنا أَبو اليَمَانِ، أَخْبَرَنِي شُعَيْبٌ، عَن الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بن عَمْرِو بن أُمَيَّةَ، أَنَّ أَبَاهُ عَمْرَو بن أُمَيَّةَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَحْتَزُّ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ فِي يَدِهِ فَدُعِيَ إِلَى الصَّلاَةِ فَأَلْقَاهَا وَالسِّكِّينَ الَّتِي كَانَ يَحْتَزُّ بِهَا، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَذَهَبَتْ تِلْكَ فِي النَّاسِ، ثُمَّ، أَخبَرنا رِجَالٌ مِنْ أَصْحَا بِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَنِسَاءٌ مِنْ أَزْوَاجِهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالَ: تَوَضَّؤُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ.
. ، أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو النَّضْرِ الفَقِيهُ، قَالَ: قَالَ أَبو سَعِيدٍ يَعْنِي عُثمَانَ بن سَعِيدٍ الدَّارِمِيَّ، فَهَذِهِ الأَحَادِيثُ قَدِ اخْتُلِفَ فِيهَا وَاخْتُلِفَ فِي الأَوَّلِ وَالآخِرِ مِنْهَا فَلَمْ نقِفْ عَلَى النَّاسِخِ وَالمَنْسُوخِ مِنْهَا بِبَيَانٍ بَيِّنٍ نَحْكُمُ بِهِ دُونَ مَا سِوَاهُ فَنَظَرْنَا إِلَى مَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ الخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ وَالأَعْلاَمُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَأَخَذُنا بِإِجْمَاعِهِمْ فِي الرُّخْصَةِ فِيهِ بِالحَدِيثِ الَّذِي يُرْوَى فِيهِ الرُّخْصَةُ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ.١/١٥٧
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو سعيدٍ يَعنِي عثمانَ بنَ سعيدٍ الدراميَّ: فهَذِه الأحاديثُ قَدِ اختُلِفَ فيها، واختُلِفَ في الأوَّلِ والآخِرِ مِنها، فلَم نَقِفْ على الناسِخِ والمَنسوخِ مِنها ببَيانٍ بَيِّنٍ نَحكُمُ به دونَ ما سِواه، فنَظَرْنا إلى ما اجتَمَعَ عليه الخُلَفاءُ الرَّاشِدونَ والأعلامُ مِن أصحابِ رسولِ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - فأَخَذنا (٣) بإِجماعِهِم في الرُّخْصَةِ فيهِ.
والحَديثُ الذي يُروَى فيه الرُّخصَةُ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٢٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، أنا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، ثنا أَبُو يَحْيَى عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ الْهَيْثَمِ، نا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنِي شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ، أَنَّ أَبَاهُ عَمْرَو بْنَ أُمَيَّةَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ §رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْتَزُّ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ فِي يَدِهِ فَدُعِيَ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَلْقَاهَا وَالسِّكِّينَ الَّتِي كَانَ يَحْتَزُّ بِهَا، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَذَهَبَتْ تِلْكَ فِي النَّاسِ، ثُمَّ أَخْبَرَنَا رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنِسَاءٌ مِنْ أَزْوَاجِهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: "تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ" . أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَنَا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، قَالَ: قَالَ أَبُو سَعِيدٍ يَعْنِي عُثْمَانَ بْنَ سَعِيدٍ الدَّارِمِيَّ، فَهَذِهِ الْأَحَادِيثُ قَدِ اخْتُلِفَ فِيهَا وَاخْتُلِفَ فِي الْأَوَّلِ وَالْآخِرِ مِنْهَا فَلَمْ نقِفْ عَلَى النَّاسِخِ وَالْمَنْسُوخِ مِنْهَا بِبَيَانٍ بَيِّنٍ نَحْكُمُ بِهِ دُونَ مَا سِوَاهُ فَنَظَرْنَا إِلَى مَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ وَالْأَعْلَامُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخَذُوا بِإِجْمَاعِهِمْ فِي الرُّخْصَةِ فِيهِ بِالْحَدِيثِ الَّذِي يُرْوَى فِيهِ الرُّخْصَةُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو سعيدٍ يَعنِي عثمانَ بنَ سعيدٍ الدراميَّ: فهَذِه الأحاديثُ قَدِ اختُلِفَ فيها، واختُلِفَ في الأوَّلِ والآخِرِ مِنها، فلَم نَقِفْ على الناسِخِ والمَنسوخِ مِنها ببَيانٍ بَيِّنٍ نَحكُمُ به دونَ ما سِواه، فنَظَرْنا إلى ما اجتَمَعَ عليه الخُلَفاءُ الرَّاشِدونَ والأعلامُ مِن أصحابِ رسولِ اللَّه ﷺ فأَخَذنا (¬٣) بإِجماعِهِم في الرُّخْصَةِ فيهِ.
والحَديثُ الذي يُروَى فيه الرُّخصَةُ عن النبيِّ ﷺ:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٢٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، أنا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، ثنا أَبُو يَحْيَى عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ الْهَيْثَمِ، نا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنِي شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ، أَنَّ أَبَاهُ عَمْرَو بْنَ أُمَيَّةَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ ﷺ يَحْتَزُّ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ فِي يَدِهِ فَدُعِيَ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَلْقَاهَا وَالسِّكِّينَ الَّتِي كَانَ يَحْتَزُّ بِهَا، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَذَهَبَتْ تِلْكَ فِي النَّاسِ، ثُمَّ أَخْبَرَنَا رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَنِسَاءٌ مِنْ أَزْوَاجِهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: " تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ ". أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَنَا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، قَالَ: قَالَ أَبُو سَعِيدٍ يَعْنِي عُثْمَانَ بْنَ سَعِيدٍ الدَّارِمِيَّ، فَهَذِهِ الْأَحَادِيثُ قَدِ اخْتُلِفَ فِيهَا وَاخْتُلِفَ فِي الْأَوَّلِ وَالْآخِرِ مِنْهَا فَلَمْ نقِفْ عَلَى النَّاسِخِ وَالْمَنْسُوخِ مِنْهَا بِبَيَانٍ بَيِّنٍ نَحْكُمُ بِهِ دُونَ مَا سِوَاهُ فَنَظَرْنَا إِلَى مَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ وَالْأَعْلَامُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَخَذُوا بِإِجْمَاعِهِمْ فِي الرُّخْصَةِ فِيهِ بِالْحَدِيثِ الَّذِي يُرْوَى فِيهِ الرُّخْصَةُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.