السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٤٠- أَخبَرنا أَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ، وَأَبو بَكْرِ بن الحَسَنِ، قَالاَ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ بن عَبدِ الحَكَمِ، أَخبَرنا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: وَحَدَّثنا بَحْرُ بن نَصْرٍ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى ابْنِ وَهْبٍ: أَخْبَرَكَ أُسَامَةُ بن زَيْدٍ، وَابْنَ جُرَيْجٍ، عَن مُحَمَّدِ بن المُنْكَدِرِ، عَن جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ، ذَهَبَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِلَى امْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ فَقُرِّبَتْ لَهُ شَاةٌ مَصْلِيَّةٌ، قَالَ: فَأَكَلَ وَأَكَلْنَا ثُمَّ حَانَتِ الظُّهْرُ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى ثُمَّ رَجَعَ إِلَى فَضْلِ طَعَامِهِ فَأَكَلَ، ثُمَّ حَانَتِ العَصْرُ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
هَكَذَا رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَن مُحَمَّدِ بن المُنْكَدِرِ، وَيَرَوْنَ أَنَّ آخِرَ أَمْرَيْهِ أُرِيدَ بِهِ فِي هَذِهِ القِصَّةِ قَالَهُ أَبو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ وَغَيْرُهُ، وَكَذَلِكَ يَرَوْنَ حَدِيثَ مُحَمَّدِ بن مَسْلَمَةَ، وَقَدْ رُوِيَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ مَا يُوهِمُ أَنْ يَكُونَ النَّاسِخَ إِيجَابَ الوُضُوءِ مِنْهُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٤٠- أَخبَرنا أَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ، وَأَبو بَكْرِ بن الحَسَنِ، قَالاَ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ بن عَبدِ الحَكَمِ، أَخبَرنا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: وَحَدَّثنا بَحْرُ بن نَصْرٍ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى ابْنِ وَهْبٍ: أَخْبَرَكَ أُسَامَةُ بن زَيْدٍ، وَابْنَ جُرَيْجٍ، عَن مُحَمَّدِ بن المُنْكَدِرِ، عَن جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ، ذَهَبَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِلَى امْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ فَقُرِّبَتْ لَهُ شَاةٌ مَصْلِيَّةٌ، قَالَ: فَأَكَلَ وَأَكَلْنَا ثُمَّ حَانَتِ الظُّهْرُ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى ثُمَّ رَجَعَ إِلَى فَضْلِ طَعَامِهِ فَأَكَلَ، ثُمَّ حَانَتِ العَصْرُ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
هَكَذَا رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَن مُحَمَّدِ بن المُنْكَدِرِ، وَيَرَوْنَ أَنَّ آخِرَ أَمْرَيْهِ أُرِيدَ بِهِ فِي هَذِهِ القِصَّةِ قَالَهُ أَبو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ وَغَيْرُهُ، وَكَذَلِكَ يَرَوْنَ حَدِيثَ مُحَمَّدِ بن مَسْلَمَةَ، وَقَدْ رُوِيَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ مَا يُوهِمُ أَنْ يَكُونَ النَّاسِخَ إِيجَابَ الوُضُوءِ مِنْهُ.١/١٥٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:بحر بن نصر عن قرئ على ابن وهب
٧٤٠ - أخبرَنا أبو زكريا بنُ أبي إسحاقَ وأبو بكرِ بنُ الحسنِ قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّه بنِ عبدِ الحَكَمِ، أخبرَنا ابنُ وهبٍ. قال: وحَدَّثَنا بَحرُ بنُ نَصرٍ، قال: قُرِئَ على ابنِ وهبٍ: أخبرَكَ أُسامَةُ بنُ زَيدٍ وابنُ جُرَيجٍ، عن محمدِ بنِ المُنكَدِرِ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ: ذَهَبَ رسولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - إلى امرأَةٍ مِنَ الأنصارِ ومَعَه أصحابُه، فقَرَّبَتْ له شاةً مَصْلِيَّةً (٢) ، قال: فأَكَلَ وأَكَلنا، ثم حانَتِ الظُّهرُ فتَوَضأَ ثم صَلَّى، ثم رَجَعَ إلى فضلِ طَعامِه فأَكَلَ، ثم حانَتِ العَصرُ فصَلَّى ولَم يَتَوَضأْ (٣) .
هَكَذا رواه جَماعَةٌ عن محمدِ بنِ المُنكَدِرِ، ويَرَونَ أن آخِرَ أمرَيْه أُريدَ به في هَذِه القِصَّةِ، قالَه أبو داودَ السِّجستاني (٤) وغَيرُه، وكَذَلِكَ يَرَونَ حَديثَ محمدِ بنِ مَسلَمَةَ.
وقَد روِي في حَديثٍ آخَرَ ما يُوهِمُ أن يَكونَ النّاسِخُ إيجابَ الوُضوءِ مِنه:
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:بحر بن نصر عن قرئ على ابن وهب
٧٤٠ - أخبرَنا أبو زكريا بنُ أبي إسحاقَ وأبو بكرِ بنُ الحسنِ قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّه بنِ عبدِ الحَكَمِ، أخبرَنا ابنُ وهبٍ. قال: وحَدَّثَنا بَحرُ بنُ نَصرٍ، قال: قُرِئَ على ابنِ وهبٍ: أخبرَكَ أُسامَةُ بنُ زَيدٍ وابنُ جُرَيجٍ، عن محمدِ بنِ المُنكَدِرِ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ: ذَهَبَ رسولُ اللَّه ﷺ إلى امرأَةٍ مِنَ الأنصارِ ومَعَه أصحابُه، فقَرَّبَتْ له شاةً مَصْلِيَّةً (¬٢)، قال: فأَكَلَ وأَكَلنا، ثم حانَتِ الظُّهرُ فتَوَضأَ ثم صَلَّى، ثم رَجَعَ إلى فضلِ طَعامِه فأَكَلَ، ثم حانَتِ العَصرُ فصَلَّى ولَم يَتَوَضأْ (¬٣).
هَكَذا رواه جَماعَةٌ عن محمدِ بنِ المُنكَدِرِ، ويَرَونَ أن آخِرَ أمرَيْه أُريدَ به في هَذِه القِصَّةِ، قالَه أبو داودَ السِّجستاني (¬٤) وغَيرُه، وكَذَلِكَ يَرَونَ حَديثَ محمدِ بنِ مَسلَمَةَ.
وقَد روِي في حَديثٍ آخَرَ ما يُوهِمُ أن يَكونَ النّاسِخُ إيجابَ الوُضوءِ مِنه:
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.