الْبَيْهَقِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَإِنْ صَحَّ , فَإِنَّمَا أَرَادَ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - الْعِلْمَ الْعَامَّ الَّذِي لَا يَسَعُ الْبَالِغَ الْعَاقِلَ جَهْلُهُ , أَوْ عِلْمَ مَا يَنْوِيهُ خَاصَّةً , أَوْ أَرَادَ أَنَّهُ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ حَتَّى يَقُومَ بِهِ مَنْ فِيهِ الْكِفَايَةُ ٣٢٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أبنا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ سَأَلَهُ عَنْ طَلَبِ الْعِلْمِ فَقَالَ لَهُ: §إِنَّ طَلَبَ الْعِلْمِ يَحْسُنُ , لَكِنِ انْظُرِ الَّذِي يَلْزَمُكَ مِنْ حِينِ تُصْبِحُ حَتَّى تُمْسِيَ , وَمِنْ حِينِ تُمْسِي حَتَّى تُصْبِحَ , فَالْزَمْهُ , وَلَا تُؤْثِرَنَّ عَلَيْهِ شَيْئًا ٣٢٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، ثنا أَبُو سَعِيدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْخِلَالِيُّ الْجُرْجَانِيُّ , أبنا الْمَنِيعِيُّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنِيُ - [٢٤٣] - حَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ قُلْتُ: § «طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ» أَيُّ شَيْءٍ تَفْسِيرُهُ؟ قَالَ: لَيْسَ هُوَ الَّذِي يَطْلُبُونَ إِنَّمَا طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ , أَيْ يَقَعُ الرَّجُلُ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ دِينِهِ , فَيَسْأَلُ عَنْهُ حَتَّى يَعْلَمَهُ