٧٣٨٨- حَدَّثنا عُمَر بن يحيى الأبلي ، حَدَّثنا الحارث بن غسان ، حَدَّثنا أبو عمران الجوني ، عَن أَنَسٍ ، قال : قال رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم : تعرض أعمال بني آدم بين يدي الله يوم القيامة في صحف مختمة فيقول الله : ألقوا هذا واقبلوا هذا فتقول الملائكة : يا رب والله ما رأينا منه إلاَّ خيرا فيقول الله : إن عمله كان لغير وجهي ، ولا أقبل اليوم من العمل إلاَّ ما أريد به وجهي. وهذا الحديث لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ من هذا الوجه والحارث بن غسان رجل من أهل البصرة ليس به بأس قد حدث عنه جماعة من أهل العلم. وَأَحْسَبُ أَنَّ عِمْرَانَ أَخْطَأَ فِي إِسْنَادِهِ. لأَنَّ الْحَدِيثَ رَوَاهُ مَعْمَرٌ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، وَابْنُ إِسْحَاقَ ، وَالنُّعْمَانُ بْنُ رَاشِدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ عُمَرَ قَالَ لأَبِي بَكْرٍ : كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ فَقَالَ : لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا أَوْ عِقَالاً مِمَّا كَانُوا يُؤَدُّونَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَيْهِ. فَقَلَبَ عِمْرَانُ إِسْنَادَ هَذَا الْحَدِيثِ ، فَجَعَلَهُ عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ (١) .