السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣٣- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ بن مُحَمَّدٍ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو العَبَّاسِ القَاسِمُ بن القَاسِمِ السَّيَّارِيُّ بِمَرْوَ، أَخبَرنا عَبدُ العَزِيزِ بن حَاتِمٍ، أَخبَرنا عَلِيُّ بن الحَسَنِ شَقِيقٌ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ، أَخبَرنا حَيْوَةُ بن شُرَيْحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَبِيعَةَ بن يَزِيدَ الدِّمَشْقِيَّ، يَقُولُ: أَخْبَرَنِي أَبو إِدْرِيسَ عَائِذُ اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ثَعْلَبَةَ الخُشَنِيَّ، يَقُولُ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا بِأَرْضِ أَهْلِ كِتَابٍ، نَأْكُلُ فِي آنِيَتِهِمْ، وَأَرْضِ صَيْدٍ أَصِيدُ بِقَوْسِي وَأَصِيدُ بِكَلْبِي المُعَلَّمِ، وَبِكَلْبِي الَّذِي لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ، فَأَخْبِرْنِي: مَا الَّذِي يَحِلُّ لَنَا مِنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ أَنَّكَ بِأَرْضِ قَوْمٍ أَهْلِ كِتَابٍ تَأْكُلُونَ فِي آنِيَتِهِمْ، فَإِنْ وَجَدْتُمْ غَيْرَ آنِيَتِهِمْ فَلاَ تَأْكُلُوا فِيهَا، وَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَاغْسِلُوهَا، ثُمَّ كُلُوا فِيهَا، وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ أَنَّكَ بِأَرْضِ صَيْدٍ فَمَا صِدْتَ بِقَوْسِكَ فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ ثُمَّ كُلْه، وَمَا صِدْتَ بِكَلْبِكَ المُعَلَّمِ، فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ ثُمَّ كُلْ، وَمَا صِدْتَ بِكَلْبِكَ الَّذِي لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ فَأَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْ.
مُخَرَّجٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ عَبدِ اللهِ بن المُبَارَكِ، وَقَدْ رُوِيَ، عَن أَبِي ثَعْلَبَةَ الخُشَنِيِّ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّ الأَمْرَ بِالغَسْلِ قَدْ وَقَعَ عِنْدَ العِلْمِ بِنَجَاسَةِ آنِيَتِهِمْ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣٣- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ بن مُحَمَّدٍ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو العَبَّاسِ القَاسِمُ بن القَاسِمِ السَّيَّارِيُّ بِمَرْوَ، أَخبَرنا عَبدُ العَزِيزِ بن حَاتِمٍ، أَخبَرنا عَلِيُّ بن الحَسَنِ شَقِيقٌ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ، أَخبَرنا حَيْوَةُ بن شُرَيْحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَبِيعَةَ بن يَزِيدَ الدِّمَشْقِيَّ، يَقُولُ: أَخْبَرَنِي أَبو إِدْرِيسَ عَائِذُ اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ثَعْلَبَةَ الخُشَنِيَّ، يَقُولُ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا بِأَرْضِ أَهْلِ كِتَابٍ، نَأْكُلُ فِي آنِيَتِهِمْ، وَأَرْضِ صَيْدٍ أَصِيدُ بِقَوْسِي وَأَصِيدُ بِكَلْبِي المُعَلَّمِ، وَبِكَلْبِي الَّذِي لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ، فَأَخْبِرْنِي: مَا الَّذِي يَحِلُّ لَنَا مِنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ أَنَّكَ بِأَرْضِ قَوْمٍ أَهْلِ كِتَابٍ تَأْكُلُونَ فِي آنِيَتِهِمْ، فَإِنْ وَجَدْتُمْ غَيْرَ آنِيَتِهِمْ فَلاَ تَأْكُلُوا فِيهَا، وَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَاغْسِلُوهَا، ثُمَّ كُلُوا فِيهَا، وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ أَنَّكَ بِأَرْضِ صَيْدٍ فَمَا صِدْتَ بِقَوْسِكَ فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ ثُمَّ كُلْه، وَمَا صِدْتَ بِكَلْبِكَ المُعَلَّمِ، فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ ثُمَّ كُلْ، وَمَا صِدْتَ بِكَلْبِكَ الَّذِي لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ فَأَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْ.
مُخَرَّجٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ عَبدِ اللهِ بن المُبَارَكِ، وَقَدْ رُوِيَ، عَن أَبِي ثَعْلَبَةَ الخُشَنِيِّ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّ الأَمْرَ بِالغَسْلِ قَدْ وَقَعَ عِنْدَ العِلْمِ بِنَجَاسَةِ آنِيَتِهِمْ.١/٣٣
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أمّا ما ذَكَرتَ مِن أنَّكَ بأَرضِ قَومٍ أهلِ كتابٍ تأكلون في آنيتهِم، فإِن وجَدتُم غَيرَ آنيتهِم فلا تأكلوا فيها، وِإن لم تَجِدوا فاغسِلوها ثم كُلوا فيها، وأمَّا ما ذَكَرتَ مِن أنَّكَ بأَرضِ صَيدٍ، فما صِدتَ بقَوسِكَ فاذكُرِ اسمَ اللَّه عليه ثم كُلْهُ، وما عِمدتَ بكَلبِكَ المُعَلَّمِ فاذكُرِ اسمَ الله عليه ثم كُلْ، وما عِمدتَ بكَلبِكَ الذي لَيسَ بمُعَلَّمٍ فأَدرَكتَ ذَكاتَه فكُلْ" (١) . مُخَرَّجٌ في "الصحيحين" مِن حَديثِ عبدِ اللَّه بنِ المُبارَكِ (٢) .
وقَد روِى عن أبي ثَعلَبَةَ الخُشَنِيِّ ما دَل على أن الأمرَ بالغَسلِ وقَعَ عِندَ العِلمِ بنَجاسَةِ آنيَتِهِم:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ، أنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ بِمَرْوَ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ حَاتِمٍ، أنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ شَقِيقٌ، ثنا عَبْدُ اللهِ، أنا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَبِيعَةَ بْنَ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيَّ، يَقُولُ: أَخْبَرَنِي أَبُو إِدْرِيسَ عَائِذُ اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ، يَقُولُ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا بِأَرْضِ أَهْلِ كِتَابٍ، نَأْكُلُ فِي آنِيَتِهِمْ، وَأَرْضِ صَيْدٍ أَصِيدُ بِقَوْسِي وَأَصِيدُ بِكَلْبِي الْمُعَلَّمِ، وَبِكَلْبِي الَّذِي لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ، فَأَخْبِرْنِي: مَا الَّذِي يَحِلُّ لَنَا مِنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: § "أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ أَنَّكَ بِأَرْضِ قَوْمٍ أَهْلِ كِتَابٍ تَأْكُلُونَ فِي آنِيَتِهِمْ، فَإِنْ وَجَدْتُمْ غَيْرَ آنِيَتِهِمْ فَلَا تَأْكُلُوا فِيهَا، وَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَاغْسِلُوهَا، ثُمَّ كُلُوا فِيهَا، وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ أَنَّكَ بِأَرْضِ صَيْدٍ فَمَا صِدْتَ بِقَوْسِكَ فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ ثُمَّ كُلْ، وَمَا صِدْتَ بِكَلْبِكَ الْمُعَلَّمِ، فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ ثُمَّ كُلْ، وَمَا صِدْتَ بِكَلْبِكَ الَّذِي لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ فَأَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْ" . مُخَرَّجٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّ الْأَمْرَ بِالْغَسْلِ قَدْ وَقَعَ عِنْدَ الْعِلْمِ بِنَجَاسَةِ آنِيَتِهِمْ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أمّا ما ذَكَرتَ مِن أنَّكَ بأَرضِ قَومٍ أهلِ كتابٍ تأكلون في آنيتهِم، فإِن وجَدتُم غَيرَ آنيتهِم فلا تأكلوا فيها، وِإن لم تَجِدوا فاغسِلوها ثم كُلوا فيها، وأمَّا ما ذَكَرتَ مِن أنَّكَ بأَرضِ صَيدٍ، فما صِدتَ بقَوسِكَ فاذكُرِ اسمَ اللَّه عليه ثم كُلْهُ، وما عِمدتَ بكَلبِكَ المُعَلَّمِ فاذكُرِ اسمَ الله عليه ثم كُلْ، وما عِمدتَ بكَلبِكَ الذي لَيسَ بمُعَلَّمٍ فأَدرَكتَ ذَكاتَه فكُلْ" (¬١). مُخَرَّجٌ في "الصحيحين" مِن حَديثِ عبدِ اللَّه بنِ المُبارَكِ (¬٢).
وقَد روِى عن أبي ثَعلَبَةَ الخُشَنِيِّ ما دَل على أن الأمرَ بالغَسلِ وقَعَ عِندَ العِلمِ بنَجاسَةِ آنيَتِهِم:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ، أنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ بِمَرْوَ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ حَاتِمٍ، أنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ شَقِيقٌ، ثنا عَبْدُ اللهِ، أنا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَبِيعَةَ بْنَ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيَّ، يَقُولُ: أَخْبَرَنِي أَبُو إِدْرِيسَ عَائِذُ اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ، يَقُولُ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا بِأَرْضِ أَهْلِ كِتَابٍ، نَأْكُلُ فِي آنِيَتِهِمْ، وَأَرْضِ صَيْدٍ أَصِيدُ بِقَوْسِي وَأَصِيدُ بِكَلْبِي الْمُعَلَّمِ، وَبِكَلْبِي الَّذِي لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ، فَأَخْبِرْنِي: مَا الَّذِي يَحِلُّ لَنَا مِنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: " أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ أَنَّكَ بِأَرْضِ قَوْمٍ أَهْلِ كِتَابٍ تَأْكُلُونَ فِي آنِيَتِهِمْ، فَإِنْ وَجَدْتُمْ غَيْرَ آنِيَتِهِمْ فَلَا تَأْكُلُوا فِيهَا، وَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَاغْسِلُوهَا، ثُمَّ كُلُوا فِيهَا، وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ أَنَّكَ بِأَرْضِ صَيْدٍ فَمَا صِدْتَ بِقَوْسِكَ فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ ثُمَّ كُلْ، وَمَا صِدْتَ بِكَلْبِكَ الْمُعَلَّمِ، فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ ثُمَّ كُلْ، وَمَا صِدْتَ بِكَلْبِكَ الَّذِي لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ فَأَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْ ". مُخَرَّجٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّ الْأَمْرَ بِالْغَسْلِ قَدْ وَقَعَ عِنْدَ الْعِلْمِ بِنَجَاسَةِ آنِيَتِهِمْ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.