أنا دعلج بن أحمد قال أنا أحمد بن علي الأبار قال ثنا أبو هشام قال ثنا يحيى بن آدم قال حدثت شابا من أهل الحديث عن سفيان عن مجالد عن الشعبي [عن شريح قال لا يقضى على الغائب قال فسمعت هشام٣ يذكره عن مجالد عن الشعبي قال فلقيت الشاب فقلت اربح٤ الشاب حدثنا هشيم عن مجالد عن الشعبي] ٥ فقال الشاب هشيم والله عني عنك عن سفيان عن مجالد عن الشعبي [وقال الأبار٦] ثنا أبو عمار الحسين بن حريث قال سمعت الفضل يعني ابن موسى يقول: قيل لهشيم ما يحملك على هذا يعني التدليس قال فإن أشهى شيء. أخبرني أبو القاسم الأزهري قال ثنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن قال ثنا عبد الله بن محمد البغوي قال حدثني أحمد بن زهير قال سمعت يحيى يقول: الثوري أمير المؤمنين في الحديث وكان يدلس. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ ذكره الدولابي في الكنى فيمن كنيته، أبو سعد، وكذا في التهذيب، والخلاصة، ووقع في الأصلين: أبا سعيد "ح" . ٢ من رجال التهذيب، وفي التهذيب في ترجمة زياد، زياد بن أبي مريم الجزري عن عبد الله بن معقل بن مقرن عن ابن مسعود بحديث: "الندم توبة" ووقع في صف، مغفل: خطأ "ح" . ٣ هكذا في الأصل. ٤ كذا. ٥ من قط. ٦ من صف. ص - ٥١٥- ... أخبرنا محمد بن جعفر بن علان قال أنا أبو الفتح محمد بن الحسين الحافظ قال ثنا الحسن بن علي قال ثنا محمد بن يحيى الأزدي قال سمعت يزيد بن هارون يقول: قدمت الكوفة فما رأيت بها أحدا إلا وهو يدلس إلا مسعر بن كدام وشريكا وأخبار المدلسين تتسع وقد ذكرت أسماءهم وسقت كثيرا من رواياتهم المدلسة في كتاب التبيين لأسماء المدلسين فغنيت عن إعادتها في هذا الموضع. وقال فريق من الفقهاء وأصحاب الحديث: أن خبر المدلس غير مقبول لأجل ما قدمنا ذكره من أن التدليس يتضمن الإيهام لما لا أصل له وترك تسمية من لعله غير مرضي ولا ثقة وطلب توهم علو الإسناد وان لم يكن الأمر كذلك. وقال خلق كثير من أهل العلم خبر المدلس مقبول لأنهم لم يجعلوه بمثابة الكذاب ولم يروا التدليس ناقضا لعدالته وذهب إلى ذلك جمهور من قبل المراسيل من الأحاديث وزعموا أن نهاية١ أمره أن يكون التدليس ليس بمعنى الإرسال. وقال بعض أهل العلم إذا دلس المحدث عمن لم يسمع منه ولم يلقه وكان ذلك الغالب على حديثه لم تقبل رواياته وأما إذا كان تدليسه عمن قد لقيه وسمع منه فيدلس عنه رواية مال يسمعه منه فذلك مقبول بشرط أن يكون الذي يدلس عنه ثقة. وقال آخرون خبر المدلس لا يقبل إلا أن يورده على وجه مبين غير محتمل للإيهام فإن أورده على ذلك قبل وهذا هو الصحيح عندنا وسنذكر كيفية اللفظ الذي يزيل عنه الإيهام فيما بعد، إن شاء الله تعالى. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ قط: غاية. ص - ٥١٦- ... أخبرني أبو بكر أحمد بن سليمان بن علي المقري الواسطي قال ثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال قال ثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة قال ثنا جدي قال التدليس جماعة من المحدثين لا يرون به بأسا وكرهه جماعة منهم ونحن نكرهه ومن رأى التدليس منهم فإنما يجوزه عن الرجل الذي قد سمع منه ويسمع١ من غيره عنه ما لم يسمعه منه فيدلسه يرى فإن قد سمعه منه ولا يكون ذلك أيضا عندهم إلا عن ثقة فأما من دلس عن غير ثقة وعمن لم يسمع هو منه فقد جاوز حد التدليس الذي رخص فيه من رخص من العلماء. أخبرنا محمد بن جعفر بن علان الوراق قال: قال لنا أبو الفتح الأزدي الحافظ قد كره أهل العلم بالحديث مثل شعبة وغيره التدليس في الحديث وهو قبيح ومهانة والتدليس على ضربين فإن كان تدليسا عن ثقة لم يحتج أن يوقف على شيء وقبل منه ومن كان يدلس عن غير ثقة لم يقبل منه الحديث إذا أرسله حتى يقول: حدثني فلان أو سمعت فنحن نقبل تدليس ابن عيينة ونظرائه لأنه يحيل على مليء ثقة ولا نقبل من الأعمش تدليسه لأنه يحيل على غير مليء والأعمش إذا سألته عمن هذا قال عن موسى بن طريف وعباية بن ربعي وابن عيينة إذا وقفته قال عن ابن جريج ومعمر ونظرائهما فهذا الفرق بين التدليسين. حدثني أبو القاسم الأزهري قال ثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال قال ثنا محمد بن أحمد بن يعقوب قال ثنا جدي قال سألت يحيى بن معين عن التدليس فكرهه وعابه قلت له أفيكون المدلس حجة فيما روى أو حتى يقول: حدثنا وأخبرنا فقال لا يكون حجة فيما دلس وقال حدث سألت علي بن المديني عن الرجل يدلس أيكون حجة فيما لم يقل حدثنا قال إذا كان الغالب عليه التدليس ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ قط: فيسمع. ص - ٥١٧- ... فلا حتى يقول: حدثنا قال علي والناس يحتاجون في حديث سفيان إلى يحيى القط ان لحال الأخبار يعني علي أن سفيان كان يدلس وأن يحيى القطان كان يوقفه على ما سمع مما لم يسمع. قلت١ اللفظ الذي يرتفع به الإيهام ويزول به الإشكال في رواية المدلس أن يقول: سمعت فلانا يقول: ويحدث ويخبر أو قال لي فلان أو ذكر لي أو حدثني وأخبرني٢ من لفظه أو حدث وأنا أسمع أو قرئ عليه وأنا حاضر وما يجري مجرى هذه الألفاظ مما لا يحتمل غير السماع وما كان بسبيله. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال أنا عثمان بن أحمد قال ثنا حنبل بن إسحاق قال حدثني أبو عبد الله قال ثنا أبو داود قال: قال شعبة كنت أعرف إذا حدثنا قتادة ما سمع مما لم يسمع كان إذا جاء ما سمع قال ثنا أنس وثنا الحسن وثنا مطرف وثنا سعيد وإذا جاء ما لم يسمع يقول: قال سعيد بن جبير وقال أبو قلابة. أخبرنا أبو الحسين٣ بن الفضل قال أنا دعلج قال أنا أحمد بن علي الأبار قال ثنا يعقوب بن إبراهيم قال ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة قال كنت أنظر إلى فم قتادة فإذا قال ثنا كتبت وإذا قال حدث لم أكتب. أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال ثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال علي بن المديني قال: قال يحيى بن سعيد لم أكن أهتم لسفيان أن يقول: لمن فوقه قال سمعت فلانا ولكن كان يهمني أن يقول: هو سمعت فلانا وحدثني فلان فإن قيل يجب أن لا تقبلوا قول المدلس أخبرني فلان لأن ذلك لفظ يستعمل في السماع وفي غيره فيقال: أخبرني على معنى ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ قط: قال الخطيب. ٢ كذا. ٣ قط: أبو الحسن، خطأ "ح" . ص - ٥١٨- ... المناولة والإجازة والمكاتبة يقال لا يلزم هذا لأنا قد بينا فيما تقدم أن قول حدثني وأخبرني فلان لفظ موضوع ظاهره للمخاطبة١ وان استعمل ذلك فيما قرئ على المحدث والطالب يسمع وإنما يستعمل أخبرني في المناولة والإجازة والمكاتبة اتساعا ومجازا فإن كان كذلك وجب حمل الكلام على ظاهره المفيد للسماع ورفع اللبس والإشكال على أن المدلس إذا قال أخبرني فلان وهو يرى استعمال ذلك جائزا في أحاديث الإجازة والمكاتبة والمناولة وجب أن يقبل خبره لان أقصى حاله أن يكون قوله أخبرني فلان إنما هو إجازة مشافهة أو مكاتبة وكل ذلك مقبول. فان قيل لم إذا عرف تدليسه في بعض حديثه وجب حمل جميع حديثه على ذلك مع جواز أن لا يكون كذلك قلنا٢ لأن تدليسه الذي بان لنا صير ذلك هو الظاهر من حاله كما أن من عرف بالكذب في حديث واحد صار الكذب هو الظاهر من حاله وسقط العمل بجميع أحاديثه مع جواز كونه صادقا في بعضها فكذلك حال من عرف بالتدليس ولو بحديث٣ واحد فإن وافقه ثقة على روايته وجب العمل به لأجل رواية الثقة له خاصة دون غيره. وربما لم يسقط المدلس اسم شيخه الذي حدثه لكنه يسقط ممن٤ بعده في الإسناد رجلا يكون ضعيفا في الرواية أو صغير السن ويحسن الحديث بذلك وكان سليمان الأعمش وسفيان الثوري وبقية بن الوليد يفعلون مثل هذا. "أخبرنا" أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي قال ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم قال ثنا العباس بن محمد الدوري قال ثنا قبيصة قال ثنا سفيان ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ قط: المخاطبة. ٢ صف: يقال. ٣ قط: لحديث. ٤ قط: مما. ص - ٥١٩- ... الثوري يوما حديثا ترك فيه رجلا فقيل له يا أبا عبد الله فيه رجل قال هذا أسهل الطريق١. قرأت في كتاب أبي مسعود إبراهيم بن محمد بن عبيد الدمشقي أخبرنا محمد بن أحمد بن الفضل بن شهريار قال أنا عبد الرحمن بن أبي حاتم قال سمعت أبي وذكر الحديث الذي رواه إسحاق بن راهويه عن بقية قال حدثني أبو وهب الأسدي قال ثنا نافع عن ابن عمر قال لا تحمدوا إسلام امرئ حتى تعرفوا عقدة رأيه قال أبي هذا الحديث له علة قل من يفهمها روى هذا الحديث عبيد الله بن عمرو عن إسحاق بن أبي فروة عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعبيد الله بن عمرو وكنيته أبو وهب هو أسدي وكان بقية بن الوليد كنى عبيد الله ونسبه إلى بني أسد لكيلا يفطن له حتى إذا ترك إسحاق بن أبي فروة من الوسط لا يهتدي وكان بقية من أفعل الناس لهذا. وأما ما قال إسحاق في روايته عن بقية عن أبي وهب حدثنا نافع فهو وهم غير أن وجهه عندي أن إسحاق لعله حفظ عن بقية هذا الحديث ولم يفطن لما عمل بقية من تركه إسحاق من الوسط وتكنيته عبيد الله بن عمرو فلم يفتقد لفظه بقية في قوله ثنا نافع أو عن نافع [قال الخطيب] ٢: وقول أبي حاتم كله في هذا الحديث صحيح وقد روى الحديث عن بقية كما شرح قبل أن يغيره ويدلسه لإسحاق. أخبرنا أبو بكر البرقاني قال أنا الحسين بن علي التميمي قال ثنا محمد بن المسيب أبو عبد الله قال ثنا موسى بن سليمان قال ثنا بقية قال ثنا عبيد الله بن عمرو عن ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ قط: للطرائق. ٢ من قط. ص - ٥٢٠- ... إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن نافع عن ابن عمر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم "لا تعجبوا لإسلام١ امرئ حتى تعرفوا عقدة عقله" . ويقال: إن ما رواه مالك بن أنس عن ثور بن زيد عن ابن عباس كان ثور يرويه عن عكرمة عن ابن عباس وكان مالك يكره الرواية عن عكرمة فاسقط اسمه من الحديث وأرسله وهذا لا يجوز وإن كان مالك يرى الاحتجاج بالمراسيل لأنه قد علم أن الحديث [عمن] ٢ ليس بحجة عنده وأما المرسل فهو أحسن حالة من هذا لأنه لم يثبت من حال من أرسل٣ عنه فإن ليس بحجة. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم الاشناني بنيسابور قال سمعت أبا الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت أبا سعيد عثمان بن سعيد الدارمي يقول: سمعت يحيى بن معين وسئل عن الرجل يلقى الرجل الضعيف من بين ثقتين فيوصل الحديث ثقة عن ثقة ويقول أنقص [من] ٤ الحديث وأصل ثقة عن ثقة يحسن الحديث بذلك فقال لا يفعل لعل الحديث عن كذاب ليس بشيء فإذا هو قد حسنه وثبته ولكن يحدث به كما روى قال أبو سعيد كان الأعمش ربما فعل ذا٥. وأما الضرب الثاني من التدليس فهو: أن يروي المحدث عن شيخ سمع منه حديثا فغير اسمه أو كنيته أو نسبه أو حاله المشهور من أمره لئلا يعرف والعلة في فعله ذلك كون شيخه غير ثقة في اعتقاده أوفى أمانته أو يكون متأخر الوفاه قد شارك الراوي عنه [جماعة دونه في السماع منه أو يكون أصغر من الراوي عنه] "٤" سنا أو تكون أحاديثه التي عنده عنه كثيرة فلا يحب تكرار الرواية ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ قط: بإسلام. ٢ ليس في قط. ٣ قط: أرسله. ٤ من قط. ٥ قط: هذا. ص - ٥٢١- ... عنه يغير حاله لبعض هذه الأمور وأنا أسوق من أخبار من كان يفعل ذلك بعض ما تيسر إن شاء الله تعالى. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي قال ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم قال ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال ثنا أبي قال بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي فيأخذ عنه التفسير فكان يكنيه بأبي سعيد فيقول قال أبو سعيد وكان هشيم يضعف حديث عطية قلت١: الكلبي يكنى أبا النضر وإنما غير عطية كنيته ليوهم الناس فإن يروي عن أبي سعيد الخدري التفسير الذي كان يأخذه عنه. أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب قال أنا أبو محمد علي بن [عبد الله] ٢ بن المغيرة الجوهري قال ثنا أحمد بن سعيد الدمشقي قال حدثني الزبير بن بكار قال حدثني رجل ثقة قال: قال لي أبو الحسن المدائني أبو اليقظان هو سحيم بن حفص وسحيم لقب واسمه عامر بن حفص وكان لحفص بن يقال له محمد وكان أكبر أولاده٣ فكنيته لنا به ولم يكن يكنى به وكان حفص أسود شديد السواد يعرف بالأسود قال لي أبو اليقظان سمتني أمي خمسة عشر يوما عبد الله فإذا قلت حدثنا أبو اليقظان فهو أبو اليقظان وإذا قلت سحيم بن حفص وعامر بن حفص وعامر بن أبي محمد وعامر بن الأسود وسحيم بن الأسود وعبد الله بن فائد وأبو إسحاق المالكي فهو أبو اليقظان. حدثني القاضي أبو عبد الله الصيمري قال ثنا علي بن الحسن الرازي قال ثنا محمد بن الحسين الزعفراني قال ثنا أحمد بن زهير قال سمعت يحيى بن معين يقول: ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ قط: قال الخطيب. ٢ من قط. ٣ قط: ولده. ص - ٥٢٢- ... كان مروان بن معاوية يغير الأسماء يعني على الناس يحدثنا عن الحكم بن أبي خالد وإنما هو الحكم بن ظهير. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي قال ثنا يوسف بن أحمد بن يوسف الصيدلاني بمكة قال ثنا محمد بن عمرو بن موسى العقيلي قال محمد بن سعيد المصلوب يغيرون اسمه إذا حدثوا عنه فمروان الفزاري يقول: محمد بن حسان ويقول أيضا محمد بن محمد بن أبي قيس ويقول محمد بن أبي زينب ويقول محمد بن أبي زكريا ويقول محمد بن أبي الحسن وقال ابن عجلان وعبد الرحيم بن سليمان محمد بن سعيد بن حسان بن قيس وبعضهم يقول: عن أبي عبد الرحمن الشامي ولا يسميه ويقولون١ محمد بن حسان الطبري٢ وهذا كله محمد بن سعيد المصلوب. أخبرني علي بن أبي الحسين الدقاق قال قرأت٣ على الحسين بن هارون الضبي عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد قال سمعت عبد الله بن أحمد بن سوادة أبا طالب يقول: قلب أهل الشام اسم محمد بن سعيد الزنديق على مائة اسم وكذا وكذا اسما قد جمعتها في كتاب وهو الذي أفسد كثيرا من حديثهم قال أبو العباس بن سعيد محمد بن سعيد الأسدي أبو عبد الله الشامي ويقال أبو عبد الرحمن المصلوب في الزندقة وقال عبد الرحيم يعني ابن سليمان- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ قط: ويقول. ٢ في كتاب العقيلي زيادة لفظها: وربما قالوا: عبد الله، وعبد الرحمن، وعبد الكريم، وغير ذلك على معنى التعبيد، وينسبونه إلى جده، ويكنون فيه الجد، حتى يتسع الأمر جدا في هذا، وقد بلغني عن بعض أصحاب الحديث أنه قال يقلب اسمه على نحو من مائة اسم، وما أبعد أن يكون كما قال. ٣ قط: قرأ. ص - ٥٢٣- ... محمد١ بن غانم قال أبو معاوية أبو قيس محمد بن عبد الرحمن وربما قال عبد الرحيم بن٢ أبي قيس ويقال الربضي ويقال الطبري ويقال محمد بن حسان ويقال محمد بن عبد الرحمن روى عنه الثوري والحسن بن صالح وقال المقري عن سعيد بن أبي أيوب عن ابن عجلان عن محمد بن سعيد بن حسان بن قيس وهو هذا. أخبرنا أبو بكر البرقاني قال ثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي قال ثنا أحمد بن طاهر الميانجي قال ثنا سعيد بن عمرو البرذعي قال: قال أبو زرعة قلت لابن نمير شيخ يحدث عنه الحماني يقال له علي بن سويد فقال لم تفطن من هذا قلت لا قال هذا معلى بن هلال جعل الحماني معلى عليا ونسبه إلى جده وهو معلى بن هلال بن سويد. وقد أخبرنا بحديث الحماني عنه أبو الحسن محمد بن عمر بن عيسى البلدي قال أنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم الإمام ببلد٣ قال ثنا علي بن حرب قال ثنا يحيى بن عبد الحميد قال ثنا علي بن سويد عن نفيع أبي داود عن جابر بن عبد الله قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم "يغفر للمؤذن مد صوته ويشهد له يوم القيامة كل من سمع صوته من شجر٤ أو حجر أو مدر أو بشر أو رطب أو يابس ويكتب له مثل أجر من صلى بأذانه" وساق حديثا طويلا. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي قال سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم يقول: سمعت العباس بن محمد الدوري يقول: سمعت يحيى بن معين ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ صف: ابن سليمان بن محمد. ٢ قط: عبد الرحيم بن محمد بن كذا. ٣ بلد: علم لبلدة فوق الموصل وربما قيل لها: بلط، انظر معجم البلدان "ح" . ٤ قط: بحر – كذا. ص - ٥٢٤- ... يقول: حديث من مات مريضا مات شهيدا كان ابن جريج يقول: فيه إبراهيم بن أبي عطاء يكنى عن اسمه وهو إبراهيم بن أبي يحيى وكان قدريا رافضيا. أخبرنا محمد بن الحسين القطان قال أنا دعلج بن أحمد قال أنا أحمد بن علي الأبار قال ثنا ابن أبي سكينة الحلبي قال سمعت إبراهيم بن أبي يحيى يقول: حكم الله بيني وبين مالك بن أنس هو سماني قدريا وأما ابن جريج فإني حدثته من مات مرابطا مات شهيدا فحدث عني من مات مريضا مات شهيدا ونسبني إلى جدي من قبل أمي إبراهيم بن أبي عطاء قلت١ هو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي واسم أبي يحيى سمعان مولى عمرو بن٢ عبد نهم ويقال أن ابن جريج أيضا روى عنه فقال ثنا أبو الذئب وروى عنه محمد بن عمر الواقدي أحاديث كثيرة قال في بعضها ثنا أبو إسحاق بن محمد وقال في موضع آخر ثنا أبو إسحاق الأسلمي وفي موضع آخر أبو إسحاق بن أبي عبد الله وروى عنه عبد الرزاق بن همام فقال ثنا الأسلمي بن محمد وروى عنه سعيد بن سليمان بن سعيد الأسلمي شيخ ليعقوب بن محمد الزهري فقال حدثني أبو إسحاق بن سمعان وروى عنه مروان بن معاوية فسماه عبد الوهاب المغربي وقد ذكرنا روايات هؤلاء المذكورين عنه في كتابنا الموضح لأوهام الجمع والتفريق وذكرنا أيضا فيه روايات خلق كثير عن قوم غيروا أسماءهم وأنسابهم المشهورة. فمنهم محمد بن محمد بن سليمان الباغندي كان يروي عن يحيى ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ قط: قال الخطيب. ٢ قط من. ص - ٥٢٥- ... ابن أبي طالب فيقول ثنا عبد الله بن الزبرقان وعن محمد بن غالب التمتام فيقول ثنا عبد الله بن غالب التمار. ومحمد بن المظفر الحافظ كان يروي عن أبي الحسين عمر بن الحسن الأشناني فيقول ثنا عبد الله بن الحسن الشيباني وعن عبد الباقي بن قانع القاضي فيقول ثنا عبد الله بن مرزوق. وأبو بكر محمد بن القاسم الأنباري كان يروي عن محمد بن خلف بن المرزبان فيقول ثنا عبد الله بن خلف. وأبو عبيد الله المرزباني كان يروي عن محمد بن يحيى الصولي فيقول ثنا أبو بكر الجرجاني. والحارث بن أبي أسامة حدث عن أبي بكر بن أبي الدنيا المصنف وقال ثنا أبو بكر الأموي وقال في موضع آخر ثنا عبد الله بن عبيد وفي موضع آخر ثنا عبد الله بن سفيان الأموي١ وفي موضع آخر ثنا أبو بكر بن سفيان الكوفي. وإبراهيم الحربي حدث عن علي بن داود القنطري فقال ثنا علي بن أبي سليمان. وحدث الحارث بن أبي أسامة عن أخيه محمد فقال ثنا محمد بن أبي سليمان وحدث أبو معاوية الضرير عن الحسن بن عمارة فقال ثنا عبد الله بن عبد الرحمن شيخ كان في بجيلة. وبكار بن بشر الفزاري حدث عن علي بن غراب فقال ثنا عليّ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ قط: شقير، خطأ، وابن أبي الدنيا هو: عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس: أبو بكر القرشي، مولى لبني أمية، كما في تاريخ المؤلف "ح" . ص - ٥٢٦- ... ابن عبد العزيز وحدث عنه مروان بن معاوية فقال ثنا علي بن أبي الوليد وحدث أبو بكر بن مجاهد عن أبي بكر بن أبي داود السجستاني فقال ثنا عبد الله بن أبي عبد الله وحدث أيضا عن محمد بن الحسن بن زياد النقاش فقال ثنا محمد بن سند. وروى أبو جعفر بن شاهين عن النقاش فقال ثنا محمد بن أبي سعيد الموصلي وحدث مروان بن معاوية الفزاري عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحارث [الفزاري] ١ فقال ثنا إبراهيم بن أبي حصن٢. وحدث أبو بكر بن أبي الدنيا عن إبراهيم بن سعيد الجوهري فقال ثنا إبراهيم بن [أبي] "١" عثمان وفي موضع آخر فقال ثنا أبو إسحاق الجزري. وحدث محمد بن محمد بن سليمان الباغندي عن إسحاق بن شاهين الواسطي فقال ثنا إسحاق بن أبي عمران. وحدث عبد الله بن أحمد بن حنبل عن إسحاق بن منصور الكوسج٣ فقال حدثنا إسحاق بن [أبي] ٤ عيسى وحدث أيضا عن زهير بن محمد بن قمير فقال ثنا زهير بن أبي زهير وعن الحكم بن موسى فقال ثنا الحكم بن أبي زهير. وحدث يعقوب بن شيبة عن أحمد بن محمد بن حنبل فقال ثنا أحمد بن هلال وروى قيس بن الربيع عن أبي خالد [عمرو بن خالد] "١" الواسطي فقال ثنا عمير مولى عنبسة بن سعيد. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ من قط. ٢ قط: أبي حصين. ٣ قط: إسحاق بن موسى الأنصاري، ولكل منهما ترجمة في تاريخ المؤلف وفي التهذيب وفي ترجمة الكوسج رواية عبد الله بن أحمد عنه، وليس في ترجمة الأنصاري رواية عبد الله عنه، ولا في ترجمة عبد الله روايته عن الأنصاري: فالله اعلم "ح" . ٤ من صف. ص - ٥٢٧- ... وروى عبد الله بن عمر المعروف بمشكدانه عن أسيد بن زيد الجمال١ عن عمرو بن شمر فقال ثنا أبو محمد مولى بني هاشم عن عمرو بن أبي عمرو وإستيفاء ما ورد في هذا المعنى يطول فمن أحب الوقوف عليه بكماله فلينظر في كتابنا الذي قدمنا ذكره. حدثني العلاء بن حزم الأندلسي قال أنا محمد بن الحسين بن بقاء الهمذاني قال أنا جدي عبد الغني بن سعيد الأزدي قال ثنا أبو بكر الذارع٢ قال ثنا علان قال ثنا قبيطة٣ قال ثنا أبو سعيد الحداد أحمد٤ بن داود قال سمعت وكيعا يقول: من كنى من يعرف بالاسم أو سمي من يعرف بالكنية فقد جهل العلم. قال الخطيب: وفي الجملة فإن كان من روى عن شيخ شيئا سمعه منه وعدل عن تعريفه بما اشتهر من أمره فخفى ذلك على سامعه لم يصح الاحتجاج بذلك الحديث للسامع لكون الذي حدث عنه في حاله ثابت الجهالة معدوم العدالة ومن كان هذا صفته فحديثه ساقط والعمل به غير لازم على الأصل الذي ذكرناه فيما تقدم، والله أعلم. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ ضبطه في التبصير وغيره، ووقع في صف: الحمال "ح" . ٢ أراه أحمد بن نصر بن عبد الله بن الفتح، له ترجمة في تاريخ المؤلف، وفي لسان الميزان، وضبطه في التبصير، ووقع في قط: الدراع، والله أعلم "ح" . ٣ أراه الحسن بن سليمان بن سلام، له ترجمة في لسان الميزان، وضبطه في التاج، ووقع في صف: قبيصة، والله أعلم "ح" . ٤ له ترجمة في تاريخ المؤلف، ووقع في صف: الجداد، وأحمد خطأ "ح" . ص - ٥٢٨ - ... باب القول في الرجلين يشتركان في الاسم والنسب فتجيء الرواية عن أحدهما من غير بيان وأحدهما عدل والآخر فاسق مثال ما ذكرناه إن إسماعيل بن أبان الغنوي شيخ كان بالكوفة غير ثقة وإسماعيل بن أبان الوراق كان بها أيضا ثابت العدالة وعصرهما متقارب وقد ذكرهما يحيى بن معين فقال فيما حدثني عبيد الله بن أبي الفتح قال ثنا [أحمد بن] ١ إبراهيم بن شاذان قال ثنا عثمان بن إسماعيل السكري قال سمعت عباس٢ بن محمد يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: إسماعيل بن أبان الغنوي كذاب لا يكتب حديثه وإسماعيل بن أبان الوراق ثقة. وكان يعقوب بن شيبة بن الصلت قد كتب عنهما جميعا فلو ورد حديث ليعقوب عن إسماعيل بن أبان لم يبين في الرواية أي الرجلين هو ولا عرف السامع ما تميز ذلك من جهة العلم بشيوخهما والاستدلال بروايتهما وجب التوقف فيه وترك العمل به لأنه لا يؤمن أن يكون رواية الغنوي الذي ثبت جرحه. وقد بينا فيما سلف فإن لا يجوز العمل بخبر من لا يعرف عدالته ولا يؤمن أن يكون مجروحا اللهم إلا أن يكون يعقوب قد قال إنما أخبركم عن الثقة العدل الذي له هذا الاسم والنسب ولا أروي لكم عن الآخر شيئا فأما إذا لم يبين ذلك بوجه من الوجوه ولا كان للسامع سبيل إلى التمييز فلا سبيل إلى العمل بالخبر لأجل ما ذكرناه. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ من قط. ٢ هو الدوري، ووقع في قط: عياش "ح" . ص - ٥٢٩- ... ومما يضاهي أمر إسماعيل بن أبان أن في رواة الحديث اثنين يقال لكل واحد منهما إسماعيل بن مسلم وهما بصريان في طبقة واحدة وحدثا جميعا عن الحسن البصري نزل أحدهما مكة فنسب إليها وكنيته أبو ربيعة وكان متروك الحديث والآخر يكنى أبا محمد وهو ثقة وقد ذكرهما أيضا يحيى بن معين فقال فيما أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد١ بن إبراهيم الأشناني قال سمعت أبا الحسن٢ أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: وسألته يعني يحيى بن معين عن إسماعيل بن مسلم المكي فقال: ليس بشيء قلت فإسماعيل بن مسلم العبدي فقال ثقة. ويميز بينهما بان المتروك يعرف بالمكي والآخر يعرف بالبصري والعبدي وبأن الضعيف يروي عنه سفيان الثوري ويزيد بن هارون وأبو عاصم النبيل والثقة يروي عنه يحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع وأبو نعيم فمن أشكل عليه أمرهما في حديث وروى له عن أحدهما فليميزه ببعض ما ذكرنا وإلا وجب عليه التوقف عن العمل بذلك الخبر حتى يتضح له. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ زاد في قط: ابن محمد. ٢ هكذا في صف والأنساب، وهكذا تكرر في المستدرك وسنن البيهقي، ووقع في قط: أبا الحسن "ح" . ص - ٥٣٠ - ... باب القول في الرجل يروي الحديث يتقن١ سماعه إلا فإن لا يدري ممن سمعه أخبرنا عبيد الله بن أبي الفتح الفارسي قال أنا محمد بن العباس الخزاز قال أنا إبراهيم بن محمد الكندي قال أنا أبو موسى محمد بن المثنى قال حدثني سهل يعني ابن بكار قال ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد قال كنت أحدث الحسن بالحديث فأسمعه يحدث به فأقول من حدثك فيقول لا أدري إلا أنه ثقة. [قال الخطيب] ٢: قول على زيد كنت أحدث الحسن يعني فإن كان يذاكره بالحديث فيرويه الحسن بعد ولعل الحسن قد كان تقدم سماعه إياه من بعض الرواة إلا فإن لا يصح الاحتجاج بما هذه حاله لأن الراوي للحسن مجهول. أخبرنا محمد بن الحسين القطان قال أنا عبد الله بن جعفر بن درستويه قال ثنا يعقوب بن سفيان قال ثنا عثمان بن أبي شيبة قال ثنا ابن إدريس عن شعبة عن عبد الله بن صبيح عن محمد بن سيرين قال ثلاثة كانوا يصدقون من حدثهم أنس وأبو العالية والحسن البصري أراد ابن سيرين إنهم كانوا يأخذون الحديث عن كل أحد ولا يبحثون عن حاله لحسن ظنهم به وهذا الكلام قاله ابن سيرين على سبيل التعجب منهم في فعلهم وكراهته لهم ذلك والله أعلم. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ قط: يتيقن. ٢ من قط. ص - ٥٣١- ... أخبرنا محمد بن الحسين قال أنا ابن درستويه قال ثنا يعقوب [بن سفيان] ١ قال ثنا سليمان بن حرب قال ثنا حماد عن ابن عون عن محمد قال كان ههنا ثلاثة يصدقون كل من حدثهم قال سليمان كأنه كره ذلك منهم. حدثني محمد بن عبيد الله المالكي فإن قرأ على القاضي أبي بكر محمد بن الطيب قال ولا يقبل خبر من جهلت عينه وصفته لأنه حينئذ لا سبيل إلى معرفة عدالته هذا قول كل من شرط العدالة ولم يقبل المرسل فأما من قال إن العدالة هي ظاهر الإسلام فإنه يقبل خبر من جهلت عينه لأنه لا يكون إلا مسلما ويجب عليهم أن لا يقبلوا خبره حتى يعلموا مع إسلامه فإن بريء من الفسق المسقط للعدالة ومع الجهل بعينه لا يؤمن أن يكون ممن أصاب فسقا إذا ذكر عرفوه به. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ من قط. فصل ولو قال الراوي حدثنا الثقة وهو يعرفه بعينه واسمه وصفته إلا فإن لم يسمه، لم يلزم السامع قبول ذلك الخبر لان شيخ الراوي مجهول عنده ووصفه إياه بالثقة غير معمول به ولا معتمد عليه في حق السامع لجواز أن يعرف إذا سماه الراوي بخلاف الثقة والأمانة. ص - ٥٣٢ - ... باب في قول الراوي حدثت عن فلان وقوله حدثنا شيخ لنا لا يصح الاحتجاج بما كان على هذه الصفة لأن الذي يحدث عنه مجهول عند السامع وقد ذكرنا فإن لو قال حدثنا الثقة ولم يسمه لم يلزم السامع قبول ذلك الخبر مع تزكية الراوي وتوثيقه لمن روى عنه فبان لا يلزم الخبر عن المجهول الذي لم يزكه الراوي أولى. أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال ثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال ثنا بشر بن موسى قال: قال عبد الله بن الزبير الحميدي وإن كان رجل معروفا بصحبة رجل والسماع منه مثل ابن جريج عن عطاء أو هشام بن عروة عن أبيه وعمرو بن دينار عن عبيد بن عمير ومن كان مثل هؤلاء في ثقتهم ممن يكون الغالب عليه السماع ممن حدث عنه فأدرك عليه [أنه ادخل بينه وبين من حدث رجلا غير مسمى أو أسقطه ترك ذلك الحديث الذي أدرك عليه] ١ فيه فإن لم يسمعه ولم يضره ذلك في غيره حتى يدرك عليه فيه مثل ما أدرك عليه في هذا فيكون مثل المقطوع. قلت٢: وقل من يروي عن شيخ فلا يسميه٣ بل يكنى عنه إلا لضعفه وسوء حاله مثل ما أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر قال ثنا الحسين بن عمر الضراب قال ثنا حامد بن محمد بن شعيب قال ثنا سريج بن يونس قال ثنا مروان بن معاوية قال أخبرني شيخ عن حميد بن هلال العدوي عن عبد الله بن مطرف قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أقل ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ من قط. ٢ قال الخطيب. ٣ في طبعة الهند "يسميه" .