الكفاية في علم الرواية ط الكتب الحديثة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الكفاية في علم الرواية ط الكتب الحديثة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور" قال حماد ولا أعلم المدلس إلا متشبعا بما لم يعط. حدثني عبيد الله بن أبي الفتح قال ثنا أحمد بن محمد بن عمران قال ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز قال ثنا أبو الربيع الزهراني قال كان ابن المبارك يقول: لأن نخر١ من السماء أحب إلي من أن ندلس٢ حديثا. أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب قال لنا أبو بكر الإسماعيلي قال أخبرني عبد الله بن محمد الفرهياني قال سمعت هاشم بن زهير أخا الفياض قال كان وكيع ربما قال في الحديث حدثنا وربما لم يقل قال فقلنا لجار لنا يقال له أبو الوفاء [كان] ٣ لا يحسن شيئا سله لم يقول: في بعضه حدثنا ولا يقول: في بعضه قال فتقدم إليه فسأله قال [فقال] ٤ له: وكيع أما وجد القوم خطيبا غيرك نحن لا نستحل التدليس في الثياب فكيف في الحديث. أخبرنا أبو سعد الماليني قال أنا عبد الله بن عدي الحافظ قال سمعت عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن بكر بن الربيع بن مسلم إمام مسجد أبي خليفة يقول: سمعت محمد بن موسى السواق يقول: قال ابن الشاذكوني لما حضرته الوفاة اللهم ما اعتذرت فإني لا أعتذر أني قذفت٥ محصنة ولا دلست حديثا قال عبد الرحمن وذكر خصلة أخرى فنسيتها. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ قط: يخر. ٢ قط: يدلس. ٣ هكذا بالأصل. ٤ من قط. ٥ صف: لا اعتذر إليك ما قذفت، كذا "ح" . ص - ٥١٠- ... أخبرني الحسن بن أبي طالب قال أنا [أحمد بن] ١ محمد بن عمران قال ثنا أحمد بن محمد بن أبي حامد صاحب بيت المال قال سمعت عباسا الدوري يقول: حدثني بعض أصحابنا قال: قال عبد الرزاق قدمت مكة فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث فمضيت وطفت وتعلقت بأستار٢ الكعبة وقلت يا رب مالي أكذاب أنا أمدلس أنا قال فرجعت إلى البيت فجاؤني [قال أبو بكر الخطيب] ٣ والتدليس على ضربين قد أفردنا في ذكر كل واحد منهما بشرحه وبيانه كتابا إلا أنا نورد في هذا الكتاب شيئا منه إذ قد كان مقتضيا له. الضرب الأول: تدليس الحديث الذي لم يسمعه الراوي ممن دلسه عنه بروايته إياه على وجه يوهم فإن سمعه منه ويعدل عن البيان بذلك ولو بين فإن لم يسمعه من الشيخ الذي دلسه عنه فكشف ذلك لصار ببيانه مرسلا للحديث غير مدلس فيه لأن الإرسال للحديث ليس بإيهام من المرسل كونه سامعا ممن لم يسمع منه وملاقيا لمن لم يلقه إلا أن التدليس الذي ذكرناه متضمن للإرسال لا محالة من حيث كان المدلس ممسكا عن ذكر من بينه وبين من دلس عنه وإنما يفارق حاله حال المرسل بإيهامه السماع ممن لم يسمع منه فقط وهو الموهن لأمره فوجب كون هذا التدليس متضمنا للإرسال والإرسال لا يتضمن التدليس لأنه لا يقتضي إيهام السماع ممن لم يسمع منه ولهذا المعنى لم يذم العلماء من أرسل الحديث وذموا من دلسه والتدليس يشتمل على ثلاثة أحوال تقتضي ذم المدلس وتوهينه. فأحدها٤ ما ذكرناه من إيهامه السماع ممن لم يسمع منه وذلك مقارب الأخبار بالسماع ممن لم يسمع منه. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ من قط: وهو الصواب له ترجمة في تاريخ المؤلف "ح" . ٢ قط: وتعلقت في أستار. ٣ من قط. ٤ كذا.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.